تمرد الفلسطينية تحتفل بانتصارات أكتوبر المصرية وتدعو لتدمير مواقع حماس الإلكترونية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرت أنها تنفذ المخطط الصهيوأميركي في المنطقة وتهدف إلى تشتيت القضية

"تمرد" الفلسطينية تحتفل بانتصارات أكتوبر المصرية وتدعو لتدمير مواقع "حماس" الإلكترونية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "تمرد" الفلسطينية تحتفل بانتصارات أكتوبر المصرية وتدعو لتدمير مواقع "حماس" الإلكترونية

حركة تمرد الفلسطينية
رام الله - وليد أبوسرحان

دعت حملة "تمرد" الفلسطينية، الأحد، للمشاركة في عملية واسعة لتدمير مواقع "حماس" الإلكترونية، موجهة  التهنئة والتحية للجيش والشعب المصري، بمناسبة الاحتفال بانتصارات "أكتوبر"، ومتهمة "حماس" وقطر وإيران بالعمل ضمن مخطط تنفذه المخابرات الأميركية والإسرائيلية، بغية تفتيت المنطقة العربية.ووصفت الحملة، الداعية لإنهاء حكم "حماس" لقطاع غزة، في بيان لها، الأحد، مناسبةالاحتفال بأنها "ذكرى الملحمة البطولية، ذكرى انتصار الإرادة على المحتل"، معتبرة الحرب "حرب العقل والقوة، تلك الحرب التي أثبتت للعدو الصهيوني أن الشعب العربي لا يمكن أن يتنازل عن شبر من أرضه"، وأضافت "نعم لقد كان الجيش المصري على قلب رجل واحد، كما هو الآن، فقد امتلك الإرادة والعزيمة، التي تدفعه دومًا نحو الحفاظ على الأرض والكرامة العربية"، مؤكدة أن "حملة تمرد، من أجل إسقاط حكم حماس (الإخوان) في غزة، ومن ورائنا جموع شعب فلسطين العظيم، نجدد دعمنا المطلق لخارطة الطريق المصـرية، ونؤكد أن ما تقوم به حماس على الأراضي المصرية، من انتهاكات، لا يعبر عن جماهير شعبنا، بل إن شعبنا بريء من هؤلاء القتلة، وبريء من كل أفعالهم الإجرامية، ويسعى الآن بكل قوته للخلاص من هذه العصابات المجرمة، التابعة لإيران وقطر الصهيونية - حسب بيان الحملة -، فقد أثبتت هذه العصابات، وخلال أكثر من 7 أعوام أنها تعمل ضمن مخطط قذر لتفتيت الأمة العربية، وتقسيم أراضيها، ضمن برنامج أعد في المطبخ الأميريكي الإسرائيلي - حسب بيان الحملة-، فها هي كل دول المنطقة تعاني من أفعال الإخوان وأتباعهم، من حماس والقاعدة والمجموعات الإرهابية المتواجدة على الأراضي العربية، وبدعم أميركي، ولذلك وعلى الخطى نفسها التي سارت عليها حملة تمرد في جمهورية مصر العربية، فإننا أعلنا عن انطلاق حملة تمرد من أجل إسقاط حكم حماس (الإخوان) في غزة، والذي أقيم بالقتل والتعذيب، والحصار والتدمير والاعتقالات والتعذيب ، فلا هؤلاء فلسطينيون، ولا هم مصريون، ولا حتى ينتمون إلى أمتنا العربية الإسلامية"، حسب بيان الحملة.وأضافت الحملة "إننا في تمرد لإسقاط حكم حماس، ومعنا جماهير شعبنا الفلسطيني، ومن خلفه جماهير مصر العروبة، نؤكد أن قضيتنا الفلسطينية، ونتيجة انقلاب هؤلاء القتلة تسرق وتدمر، وأن هذا الانقسام الحاصل، نتيجة سرقة جزء من فلسطين، لهو جزء من مخطط إسرائيلي، يهدف إلى تشتيت وإضاعة الحق الفلسطيني في المقاومة، وإعادة أراضيه المسلوبة منذ العام 67، ولذلك فإن أهم أهدافنا هو إنهاء هذه الحقبة السوداء من تاريخ شعبنا، وتوحيد فلسطين، بغية توجيه كل الجهود نحو برنامج مقاومة وطني، يلتف عليه كل فلسطيني وكل عربي نحو تحرير الأراضي العربية الفلسطينية من دنس الاحتلال الصهيوني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف"، حسب بيان الحملة.ودعت حركة "تمرد" الفلسطينية "أحرار العالم إلى الوقوف في وجه ممارسات حماس القمعية لوسائل الإعلام، بكل السبل، بغية ستر عورة فضائحها"، مطالبة بـ"رد على أفعال حماس الإجرامية، والمستمدة من أفعال الإخوان المسلمين"، وأحرار الأمة العربية وأحرار العالم بـ"التضامن معها، واعتبار تاريخ 11تشرين الثاني/نوفمبر 2013 نقطة البدء، وساعة الصفر، لشن أوسع هجوم إلكتروني، بغية تدمير جميع مواقع حماس الإلكترونية، المرتبطة بالإرهاب الدموي العنصري,لأنها أداتها في بث سمومها, وتضليل الرأي العربي، عبر جدول أعمالها المشبوه، والمرتبط بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، والتغطية على جرائمها في حق الشعب الفلسطيني, والتدخل في شؤون الدول الشقيقة، ومشاركتها فى المؤتمرات الخطيرة، التي تهدف لتشتيت الأمة العربية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمرد الفلسطينية تحتفل بانتصارات أكتوبر المصرية وتدعو لتدمير مواقع حماس الإلكترونية تمرد الفلسطينية تحتفل بانتصارات أكتوبر المصرية وتدعو لتدمير مواقع حماس الإلكترونية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates