ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا أن الإسلام لا يعرف "الدولة الدينية" واستقلال المؤسسة ضرورة

ممثلو "الأزهر" في لجنة "الخمسين" مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ممثلو "الأزهر" في لجنة "الخمسين" مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم

جانب من جلسة سابقة للجنة الخمسين لتعديل الدستور
القاهرة ـ علي رجب

عبر ممثلوا الأزهر الشريف في لجنة الخمسين لتعديل الدستور بالإجماع عن استيائهم الشديد لتصريحات أحد أعضاء لجنة الخمسين من الشخصيات العامة، والتي أساء فيها إلى عضو وفد "الأزهر" ومقرر لجنة الدولة والمقومات الأساسية المستشار محمد عبدالسلام.وأكد ممثلوا "الأزهر" أن "ما جاء في هذه التصريحات عار تمامًا عن الصحة، وتكذبه مضابط وتسجيلات الجلسات، وأن أشد ما آسفهم أن تصدر مثل هذه التصريحات عن من يحملون اسم الأزهر الشريف، وأن أعضاء الوفد جميعاً، ومعهم كل أزهري في اللجنة، بعيدون كل البعد عن مثل هذه الصغائر، التي لا تليق بالأزهر ورجاله"، معربين عن "أملهم في تقدير الجميع للمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق كل وطني، في ضوء هذه الظروف التي تمر بها مصرنا العزيزة"، مشددين على "استقلال الأزهر ومرجعيته حقيقة واقعة، نُصَّ عليها في الدستور أو لم يُنَصَّ، ورغبة شعبية وحقيقة وقناعة من القوى والأحزاب والتيارات السياسية كافة في الدولة، بغية ضمان عدم تدخل السلطات في شؤون الأزهر، أو الانحراف به لأغراض سياسية، من جانب بعض التيارات المتشددة"، موضحين أن "علماء الإسلام في الدنيا كلها، صغيرهم وكبيرهم، يعلمون أن مفهوم الدولة الدينية وولاية الفقيه، التي يتشدق بها بعض سماسرة السياسة، ليس لها وجود، ولا يعرفها الإسلام، ولا يقرها الأزهر مطلقًا". وأكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، وممثلو الأزهر الشريف في لجنة الخمسين لتعديل الدستور أن "جلسات الحوار داخل لجنة المقومات وغيرها تدار بصورة ديمقراطية، ويتم فيها تبادل الآراء بطريقة راقية ومتحضرة، وقد شهدت تلك الجلسات والمناقشات، على مدار الأيام الماضية، ثراءً وتنوعًا في الآراء، للوصول في نهاية الأمر إلى مواد توافقية، تحقق آمال وطموحات الشعب المصري"، مشيرين إلى أن "الأزهر الشريف هو الرافض الأول لمسمى الدولة الدينية، وهي فكرة غير مطروحة في سياق الفكر المصري"، لافتين إلى أن "دستور 71 نص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، ومن قبله نصت الدساتير على أن الإسلام دين الدولة، ومع ذلك لم تنحرف مصر للدولة الدينية بالمفهوم الكهنوتي، وأن النص على دين الدولة، لا يعني نسب الدين للدولة، إنما يعني أنه دين غالبية أهل الدولة"، مُذكرين بأن "الأزهر الشريف كان قد أصدر وثيقته التاريخية، في حزيران/يونيو 2011، والتي أكد فيها على ضرورة دعم تأسيس الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة، اعتمادًا على دستور ترتضيه الأمة، ويفصل بين سلطات الدولة، وذلك في ضوء تحديد إطار الحكم، الذي يضمن الحقوق والواجبات لكل أفرادها على قدم المساواة، وأن الإسلام لا يعرف في تشريعاته ولا حضارته أو تاريخه ما يعرف بالدولة الكهنوتية أو الدولة الدينية".وبيَّن ممثلوا الأزهر أن "أخذ رأي هيئة كبار العلماء في الأزهر يكون في الأمور المتعلقة بالشريعة، ويعد ضمانة للمجتمع المصري، وغلقًا للباب أمام غير المختصين، الذين يتحدثون باسم الدين"، مشيرين إلى أن "استخدام عبارة ولاية الفقيه عند التحدث عن أخذ رأي هيئة كبار العلماء ينم عن عدم إدراك لفوارفق شاسعة بين المعنيين، وأن الإصرار على استخدام مصطلح ولاية الفقيه في السياق المصري يهدم الموروث الدستوري لمصر، الذي جعل من مبادئ الشريعة الإسلامية سقفًا لا تتجاوزه السلطة التشريعية"، لافتين إلى أن "استقلال مؤسسة الأزهر يعني استقلالا علميًا، وأن الأزهر لا يتخذ موقفًا من قضية معينة إلا بعد دراسة علمية منضبطة، وبعد تشاور بين علمائه المختصين"، مؤكدين أن "الأزهر الشريف وعلماءه حريصون على التوافق ولم الشمل، والتحاور مع الأطياف كافة، التي تنوب عن الشعب، بغية التوافق على مواد الدستور، التي ترضي آمال الشعب المصري وطموحاته"، وأضافوا "نحن حريصون على القيام بدورنا في الوصول إلى توافق بشأن المواد محل الجدل، والتوصل إلى صياغات توافقية، بغية إنجاز التعديلات الدستورية، حتى نخرج من هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها مصرنا الحبيبة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم ممثلو الأزهر في لجنة الخمسين مستاؤون من محاولة تشويه مواقفهم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates