قنابل فراغية على السفيرة في حلب وغارات جوية تستهدف أنخل ونوى في درعا
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الحر" يسيطر على 25 كتلة سكنية في درايا ويتقدم في الزلزلة

قنابل فراغية على السفيرة في حلب وغارات جوية تستهدف أنخل ونوى في درعا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قنابل فراغية على السفيرة في حلب وغارات جوية تستهدف أنخل ونوى في درعا

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي

سيطر الجيش الحر، الخميس، على  25 كتلة سكنية في مدينة داريا في ريف دمشق فيما قُتل 25 عنصرًا من قوات الحكومة في المدينة، كما دمر 3 سيارات عسكرية للحكومة في درعا، تزامناً مع استهداف الطيران الحربي الحكومي مدينة نوى وأنخل، ما أدى لمقتل 7 أشخاص بينهم أطفال ونساء، فيما تقدم في إدلب في معركة الزلزلة، في حين  قصف الطيران الحربي لقوات الحكومة بلدة السفير في ريف حلب بالقنابل الفراغية ما أدى إلى مقتل 12 شخصا على الأقل وجرح عدد كبير من المدنيين وأفاد ناشطون عن وجود ضحايا لاتزال تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة، كما قتل 5 مدنيين وأصيب 10 آخرون، جراء قصف لقوات الحكومة المتمركزة بنبل والزهراء على بلدة حيان في محافظة حلب.
شن الطيران الحربي لقوات الحكومة اليوم غارات جوية على مدينة نوى في درعا استهدف فيها منازل المدنيين ما أدى لمقتل 7 أشخاص بينهم أطفال ونساء، ودمار عدد من المنازل،  كما أغار الطيران  على  مدينة إنخل  ما أدى لجرح عشرات المدنيين ودمار أحد المساجد جراء القصف، في حين دمر الجيش السوري  "الحر" 3 سيارات لقوات الحكومة ما أسفر عن مقتل عدد من العناصر وجرح آخرين.
وفي المقابل سيطر الجيش السوري الحر، الخميس، على أكثر من 25 كتلة سكنية في منطقة الكورنيش القديم شرق مدينة داريا في ريف دمشق، من بينهم ثمانية كتل استراتيجية مطلة على الكورنيش مباشرة، وقتل أكثر من 25 عنصرًا من عناصر الحكومة بينهم ضابط على الأقل، فيما قصفت قوات الحكومة  بلدة البويضة جنوب دمشق بصاروخ أرض-أرض ما أدى لوقوع عدد من الجرحى ودمار عدد من المنازل السكنية.
في حين واصل الجيش "الحر" تقدمه العسكري في معركة الزلزلة التي أعلن عنها منذ أيام في ريف إدلب حيث اشتبك مع قوات الحكومة وأسقط عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى بين صفوفه، كما سيطر "الحر" على حاجز (ربع الجوز) في وادي الضيف، بعد تدمير عربة (BMP)، بالإضافة لاغتنامه دبابة لقوات الحكومة، فيما اندلعت اشتباكات أخرى عنيفة على جبهات (كفر ياسين، بابولين، وحيش)، في ريف إدلب.
ومن جهة أخرى شن الطيران الجوي لقوات الحكومة غارة جوية على بلدة معرة مصرين بريف إدلب أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.

إلى ذلك قصف الطيران الحربي لقوات الحكومة بلدة السفير في ريف حلب بالقنابل الفراغية ما أدى لمقتل 12 شخصا على الأقل وجرح عدد كبير من المدنيين وأفاد ناشطون عن وجود ضحايا لاتزال تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة، كما قتل 5 مدنيين وأصيب 10 آخرون، جراء قصف لقوات الحكومة المتمركزة بنبل والزهراء على بلدة حيان في محافظة حلب، وتشهد قرية حيان، الواقعة على الطريق الواصل بين حلب والحدود التركية في ريف حلب الشمالي، اشتباكات متواصلة بين الجيش "الحر" وقوات الحكومة المتمركزة في قريتي نبل والزهراء، هذا وقد دمر الجيش "الحر" دبابة عائدة لقوات الحكومة وسيارة BMB""، وقتل كل من فيها، وسيطر "الحر" على حاجز ملعب الحمدانية العسكري، وواصل تقدمه حتى جامع بلال في حي الأعظمية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قنابل فراغية على السفيرة في حلب وغارات جوية تستهدف أنخل ونوى في درعا قنابل فراغية على السفيرة في حلب وغارات جوية تستهدف أنخل ونوى في درعا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates