قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرته انتصارًا للإرادة الشعبية وخطوة على طريق الاستقلال

قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية

طائرات حربية من المعونات العسكرية الأميركية لمصر
الفيوم - مايكل يوسف

أعربت حركات وقوى سياسية وحزبية في محافظة الفيوم عن ترحيبها بقرار البيت الأبيض، وقف المساعدات العسكرية والمعونة الأميركية لمصر، واعتبرت القرار دعمًا لاستقلال الإرادة الوطنية المصرية، داعية للاحتفال بهذا القرار، لاعتباره خطوة هامة على طريق تحرير مصر من التبعية الأميركية.وقال منسق "اللجان الشعبية" في مركز إطسا وليد أبو سريع أنه "آن الأوان أن نتجه شرقًا، وهو قرار تأخر كثيرًا بسبب الخضوع التام لأميركا، على مدار الأعوام الماضية"، موضحًا أن "أميركا كانت صمام أمان لضمان التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي على مصر"، مشيرًا إلى أن "وقف تسليم طائرات أف 16 لن يؤثر على الجيش المصري، لاسيما أن هذه المقاتلات تعتبر قديمة نسبيًا مقارنة بمقاتلات الجيل الخامس أف 35، التي ستتسلمها إسرائيل قريبًا من الولايات المتحدة"، مطالبًا الدولة المصرية بـ"الاتجاه إلى روسيا والصين في تسليح الجيش المصري، لاسيما مع إعلان واشنطن بوضوح عدائها للثورة المصرية والدولة ككل"، لافتًا إلى أن "روسيا لا تتخلى عن حلفائها بسهولة، ولنا فى وقوفها مع سورية ضد التدخل العسكري الأميركي خير مثال على ذلك".ويرى منسق "الجمعية الوطنية للتغيير" عصام الزهيري أن "قرار الإدارة الأميركية، على الرغم من أنه يعكس العنجهية الأميركية الاستعمارية، واعتقاد أميركا بأنه من الممكن أن تتدخل للسيطرة وإدارة القرار المصري، إلا أنه يعكس دعم أميركي صريح لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وحلفائها المكلفين بمهمة ضمان التبعية الدائمة لأميركا وتحطيم الجيوش العربية، وتذليل أية مقاومة فى مشروع الشرق الأوسط الكبير، الذي تلعب فيه إسرائيل وتركيا أدوار مهمة"، مشيرًا إلى أنه "بعيدًا عن دلالات القرار، فإنه يستحق الاحتفال من الشعب المصري، لاسيما أن المعونة لا تشكل أية أهمية اقتصادية أو عسكرية لمصر، وبالعكس فإنها كانت تفيد الجانب الأميركي ومصالحه، أكثر مما تفيد الجانب المصري مرات عدة، حيث تستردها أميركا عبر استيراد إجباري لسلع ومنتجات أميركية"، موضحًا أن "مصر تستورد من أميركا سلع وخدمات بثلاثين مليار دولار، بينما قيمة المعونة 1.1 مليار دولار، ويتضح من هذين الرقمين أن أميركا هي المستفيد الأكبر من حرمان مصر من تنويع مصادر السلاح، والاعتماد الكامل على الأسلحة وشركاتها الأميركية"، معتبرًا أن "قطع المعونة خبر يجب أن يفرح له المصريون، لأنه خطوة هامة على طريق استقلال القرار السياسي المصري، وتحرر المنطقة العربية كلها من التبعية المذلة للاستعمار الأميركى وحليفته إسرائيل"، مؤكدًا أنه "على مصر أن تلجأ لروسيا والصين وكوريا في شراء السلاح، كما يجب عليها أن تطور سلاحها، مثلما حدث في الثمانينات من القرن الماضي، حيث تم تطوير الصواريخ الباليستية في مصر لتصل إلى مدى 800 كيلومترًا، وهو كان مدى رهيب وقتها، ولكن المشروع توقف بأوامر أميركية إلى مبارك، وإلغاء المعونة سيمنحنا الفرصة لتطوير سلاحنا".وبيّن أمين حزب "الدستور" في محافظة الفيوم أحمد الشربيني أن "الولايات المتحدة الأميركية مازالت تراهن على حليفها الأساسي في المنطقة، وهو جماعة الإخوان المسلمين، وتضغط في سبيل إشراكهم أو رجوعهم للحكم مرة أخرى، متناسية أن هناك إرادة شعبية، وإصرار لتنفيذ خارطة المستقبل، التي توافق عليها ورحب بها ملايين المصريين"، وأضاف "أثق في أن الشعب والحكومة والجيش لن يخضعوا للابتزاز الأميريكي، ولنا في انتصارات أكتوبر خير عبرة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية قوى وحركات سياسية في الفيوم ترحب بقرار وقف المعونة الأميركية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates