العفو الدولية تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعت إلى إجراء تحقيق محايد وبيَّنت أن الحكومة المصرية تجيز العنف في تصريحاتها

"العفو الدولية" تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "العفو الدولية" تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين

مدرعة تابعة للجيش أثناء فض اعتصام رابعة العدوية
القاهرة ـ أكرم علي

أكدت منظمة "العفو الدولية" امتلاكها تثبت استخدام قوات الأمن المصرية للذخيرة الحية في تفريق حشود المتظاهرين "السلميين" في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، داعية إلى إجراء تحقيق محايد، ومطالبة الحكومة المصرية بعدم إصدار تصريحات تجيز عنف الأمن.وأوضحت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "العفو الدولية" حسيبة حاج صحراوي، في تقرير للمنظمة، الثلاثاء أن "قوات الأمن المصرية تقاعست بصورة مدروسة عن الحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح، حيث وجد المارة، أو المحتجين المسالمين، أنفسهم عالقين وسط أعمال العنف، في عدد من الحالات"، مشيرة إلى أنه "على الرغم من أن بعض أنصار مرسي قاموا برمي الحجارة، وإحراق الإطارات، واستخدموا الألعاب النارية، وغيرها من المواد الحارقة، ضد قوات الأمن وسكان المنطقة، فلقد لجأت قوات الأمن إلى استخدام القوة المميتة، حتى حين لم يكن ذلك من باب الضرورة القصوى، وظهر أن استخدام القوة المفرطة قد أصبح هو الإجراء الطبيعي المعتمد في عمل قوات الأمن المصرية" حسب قولها.ودعت المنظمة إلى "فتح تحقيق كامل ومحايد ومستقل في أحداث 6 تشرين الأول/أكتوبر، بغية إثبات الحقائق في الواقعة".وبحسب تقرير المنظمة "شاهد ممثلوا وفد منظمة العفو الدولية في مستشفى ابن سينا جثثًا لخمسة قتلى، ملقاة على أرض منطقة الاستقبال في المستشفى، بعد ساعات من وقوع الصدامات"، مضيفًا أن "شابًا، غطت الدماء ملابسه بالكامل، قال لمنظمة العفو الدولية أنه ساعد شخصيًا على حمل عدد من الجرحى إلى المستشفى بيديه"، لافتة إلى أن "قوات الأمن المصري تمتلك سجلاً سيئًا في استخدام القوة غير المتناسبة في حق المحتجين، وأن استخفاف السلطات الكامل بالمعايير الدولية، في شأن الاستخدام المشروع للقوة، ليشير إلى مدى استعدادها لقمع أنصار مرسي وبأي ثمن".واختتمت حاج صحراوي تعليقها قائلةً "لقد أتاح ذلك التحذير لقوات الأمن أن ترتكب انتهاكات في حق المحتجين، ويجب على السلطات المصرية أن تحرص على عدم إصدار تصريحات تبدو وكأنها تجيز عبرها استخدام القوة المفرطة، وذلك بغية تفادي إراقة المزيد من الدماء دون داعٍ، كما هو حاصل".يذكر أن 49 شخصًا قتلوا على الأقل، وجُرح المئات في القاهرة وحدها، لدى لجوء قوات الأمن إلى القوة المفرطة والمميتة دون مبرر، في تفريق المحتجين من أنصار مرسي، وبحسب روايات شهود العيان، اكتفت قوات الأمن في بعض الحالات بالمشاهدة، بينما انهمك رجال بزي مدني، مسلحين بالأسلحة البيضاء، من سكاكين وسيوف، أو أسلحة نارية، بالهجوم على المتظاهرين والصدام معهم.ووفقاً لأحكام القانون الدولي ومعاييره، ينبغي أن تمتنع قوات الأمن عن استخدام الأسلحة النارية، إلا إذا واجه عناصرها خطر الموت، أو التعرض للإصابات الخطيرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العفو الدولية تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين العفو الدولية تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates