المعارضة المغربية تنوي التصعيد ضد حكومة بن كيران إذا لم يمثل أمام البرلمان
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"العدالة والتنمية" يرى أن ثقة أعضاء المجلس في 2012 لم تزل قائمة

المعارضة المغربية تنوي التصعيد ضد حكومة بن كيران إذا لم يمثل أمام البرلمان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعارضة المغربية تنوي التصعيد ضد حكومة بن كيران إذا لم يمثل أمام البرلمان

نواب الفريق الاشتراكي في لحظة غضب من بن كيران
الرباط ـ الحسين إدريسي

تنوي فرق المعارضة في البرلمان المغربي التصعيد ضد حكومة بن كيران الثانية، في حال عدم مثول رئيس الحكومة أمام البرلمان للحصول على ثقة المؤسسة التشريعية، والتي تعتبر الشرعية الدستورية الثالثة لأية حكومة في سياق الدستور الجديد.وتحدثت مصادر برلمانية لـ "مصر اليوم"، عما اعتبرته "إخلالا من الحكومة بمقتضيات الفصل 88 من الدستور، وهو الفصل الذي يلزم أية حكومة باستكمال تنصيبها قانونيا بالحصول على ثقة غالبية أعضاء مجلس النواب، بعد ما يكون رئيس الحكومة مارس اختصاصه في اقتراح أعضاء الحكومة ويكون الملك عين الوزراء. وبعد ذلك يكون رئيس الحكومة أيضا ملزما بتقديم الخطوط الكبرى لسياسته الحكومية أمام البرلمان، وهو الأمر الذي لم يحدث بعد، حسب المعارضة. وفي حال اكتفت الحكومة بالحصول على التزكية أو الثقة الملكية أو بالتنصيب البرلماني الأول بداية العام الماضي، فإن المعارضة ستدرس خيارات اللجوء إلى تحريك آليات الفصل الـ 105 من الدستور لسحب الثقة منها".وفيما يرى مراقبون أنه "لم يزل يوجد متسع من الوقت أمام الحكومة لاستكمال تنصيبها أمام البرلمان"، قدم الموقع الإلكتروني لحزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الحكومة، توضيحات تسير في عكس اتجاه ما ترغب فيه المعارضة، وتقول هذه التوضيحات: ما يفيد أن رئيس الحكومة لا يرى ضرورة للجوء من جديد للمثول أمام البرلمان بحكم أن الثقة المعبر عنها من طرف أعضاء مجلس النواب لفائدة البرنامج الحكومي في 26 كانون الثاني/ يناير 2012 لم تزل قائمة، ولم يحدث ما من شأنه أن يفيدنا بأن هذه الحكومة لم تعد تحظ بالثقة البرلمانية.وأضافت افتتاحية الموقع أن "خروج حزب معين من الحكومة لا يفيد بشكل تلقائي خروجه من الأغلبية البرلمانية، ولا يعني بأن أعضاءه في مجلس النواب أصبحوا ضد البرنامج الحكومي بصفة تلقائية" في إشارة إلى نواب حزب الاستقلال المستقيل من الحكومة، وتبقى "الآلية الوحيدة لإثبات ذلك، حسب الموقع، "هي طرح ملتمس الرقابة انطلاقا من الفصل 105 من الدستور، وهو الأمر الذي كان بإمكان المعارضة أن تجمع له النصاب القانوني المطلوب، وهو 5 أعضاء مجلس النواب".يشار إلى أن  مجلس النواب سبق له أن صوت الخميس 26 كانون الثاني/ يناير 2012، خلال جلسة عامة، على البرنامج الحكومي بغالبية أعضائه، بحيث صوت لصالح البرنامج 218 من البرلمانيين، مقابل اعتراض 135ولم يمتنع أي من البرلمانيين، وحسب رئيس الحكومة يكون البرلمان مارس واجبه الدستوري في التنصيب البرلماني ولم يحدث ما من شأنه أن يدل على أن هذه الحكومة فاقدة لثقة مجلس النواب، وبالتالي فثقة مجلس النواب مؤسسة لا زالت قائمة ولا يمكن أن تتأثر بموقف هذا الحزب أو ذاك، لذلك يرى متتبعون للشأن السياسي بأن الأيام المقبلة ستشهد تصعيدا قويا للمعارضة ممثلة بشكل أساس في حزبي "الاستقلال" و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، لكن نقطة ضعف هذا الثنائي كونه لا ينسق مع طرف آخر في المعارضة داخل البرلمان وهو حزب "الأصالة والمعاصرة" وحزب "الاتحاد الدستوري"، إذ يصعب بالتالي على الحزبين جمع 5 مجلس النواب لطرح الثقة عن حكومة بن كيران الثانية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة المغربية تنوي التصعيد ضد حكومة بن كيران إذا لم يمثل أمام البرلمان المعارضة المغربية تنوي التصعيد ضد حكومة بن كيران إذا لم يمثل أمام البرلمان



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates