تبايّن الآراء في  مصر بشأن اقترابِ إصدار قانون مكافحة  الإرهاب الجديّد
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أيده البعض بينما رأى آخرون أنّ "الطوارئ" و "العقوبات" كفيلان للردع

تبايّن الآراء في مصر بشأن اقترابِ إصدار قانون مكافحة " الإرهاب" الجديّد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تبايّن الآراء في  مصر بشأن اقترابِ إصدار قانون مكافحة " الإرهاب" الجديّد

قانون مكافحة " الإرهاب"
القاهرة – عمرو والي

القاهرة – عمرو والي تباينت ردود فعل الخبراء الأمنيين و قادة الأحزاب و الساسة في مصر  بشأن اقتراب  وزارة " العدل " من الانتهاء من المسودة الأولية لمشروع قانون "الإرهاب" الجديد، حيث أيد بعضهم إصدار القانون لمواجهة الأعمال الإجرامية  كافة التي شهدتها البلاد أخيرًا، وأودت بحياة الكثيرين، فيما اعتبر آخرون أن قانوني العقوبات والطوارئ كفيلان بمعاقبة الخارجين عن القانون، والأهم من إصدار القانون هو تطبيقه وإلا يصبح "حبر على ورق "، فيما طالب البعض بطرح القانون ليتم الاستفتاء عليه من أجل التوافق المجتمعي، فيما رأى آخرون أن حكومة الببلاوي أعلنت حالة الطوارئ، ولم تنفذها على أرض الواقع بمنع التظاهرات، تحت ضغط دولي من الغرب، رغم تواجد إلحاح شعبي، واعتبارات أمنية بالإجماع، لتنفيذ خطوات الحكومة التي قطعتها على نفسها، وهي توفير الأمن الذي هو المدخل الرئيسي لإحياء النشاط الاقتصادي وعودة الاستثمارات الأجنبية.
ومن جانبها قالت الأمين العام لحزب المصريين الأحرار مارغريت عازر  لـ "العرب اليوم "إن القوانين الاستثنائية التي تصدر حاليًا قبل انتخاب برلمان جديد يستطيع سن تشريعات تُناسب جموع الشعب تحمل بعض التحفظات عليها" . وأضافت "من الواجب طرح أي قانون ليتم الاستفتاء عليه من أجل التوافق المجتمعي"، مشيرة إلى أنه حان الوقت لتفرض الدولة هيبتها بتطبيق القانون بعد عدد من حوادث العنف التي تسعى لإحراق البلاد، وآخرها كنيسة العذراء بالوراق".
ودللت عازر على إعلان قانون الطوارئ في البلاد ولكنها في الوقت نفسه تساءلت هل منعت التظاهرات والحوادث التي تحرض على العنف والقتل؟ .كما قال المتحدث باسم "التجمع" نبيل زكى لـ "العرب اليوم " "إنه مع تشريع قانون يواجه التطرف بحسم، خاصة بعد العمليات الإجرامية والتفجيرية التي تفشت أخيرًا مشيرًا إلى أنه يجب تطبيقه بكل حزم" .
وأضاف : "حكومة الببلاوي أعلنت حالة الطوارئ، ولم تنفذها على أرض الواقع بمنع المظاهرات، تحت ضغط دولي من الغرب، رغم وجود إلحاح شعبي واعتبارات أمنية بالإجماع، لتنفيذ خطوات الحكومة التي قطعتها على نفسها، وهي توفير الأمن الذي هو المدخل الرئيسي لإحياء النشاط الاقتصادي، وعودة الاستثمارات الأجنبية" .
وطالب زكي بتفعيل قانون الطوارئ  والعقوبات بجدية واتخاذ قرار حاسم طبقًا للقانون والالتزام بإعلاء سيادة القانون على الجميع حتى يتم تنفيذ خارطة الطريق مشيراً إلى أن مصر ضربت الرقم القياسي في إصدار القوانين ولا تطبقها على أرض الواقع، واصفًا بأنها ستكون " حبر على ورق " حال عدم التطبيق.
وأعرب النائب البرلماني السابق محمد أبو حامد  في حديثه لـ "العرب اليوم " عن أمنياته بإسراع ، رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور ، بإصدار "قانون لمكافحة الإرهاب"، مشيراً إلى أن هذا القانون سيعمل على مواجهة البلطجية وجماعات التطرف والعنف .
وأضاف : "تفعيل القانون بمنتهى الحزم هو الواجب في التوقيت الحالي لأن سلوكيات المتطرفين تزداد إجرامًا ".هذا وقال  الخبير الأمني اللواء فؤاد علام لـ "مصر اليوم " "إنه يؤيد إصدار هذا القانون لأن الجماعات المحظورة لا تتبع سوى أسلوب التطرف، والعنف مشيرًا إلى مطالبته بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم التطرف إلى الإعدام شنقًا".
وأضاف : "الحل الأمني لن يجدي بمفرده، لافتاً إلى أهمية اللجوء إلى الحلول السياسية لتصحيح مفاهيم الشباب الصغير عبر وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، ووزارة الشباب والتعليم.ولفت علام إلى أن الداخلية يقع عليها عبئاً اضافياً في رفع درجة استعداداتها لمواجهة كافة العمليات من العناصر الخارجة عن القانون .

  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبايّن الآراء في  مصر بشأن اقترابِ إصدار قانون مكافحة  الإرهاب الجديّد تبايّن الآراء في  مصر بشأن اقترابِ إصدار قانون مكافحة  الإرهاب الجديّد



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates