مؤشِّر الديمقراطيَّة يطالب الحكومة بإعادة النظر في إقرار قانون التظاهر
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبره "مليئًا بالأضرار والسلبيَّات" ولا يعتمد على أيِّ نصٍّ دستوريٍّ

"مؤشِّر الديمقراطيَّة" يطالب الحكومة بإعادة النظر في إقرار "قانون التظاهر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مؤشِّر الديمقراطيَّة" يطالب الحكومة بإعادة النظر في إقرار "قانون التظاهر"

جانب من تظاهرة سابقة
القاهرة ـ أكرم علي

طالب مؤشر الديمقراطية بإعادة النظر في قانون التظاهر، وإعادة انتهاج سياسات جديدة تمنح المواطنين الحريات وتكفل حقوقهم، واعتبر المؤشر الصادر عن "المركز التنموي الدولي"، مشروع القانون "مليئًا بالأضرار والسلبيات، أو ما وصفه المؤشر، بـ "الاستخدام السلبي" لتلك الحقوق والحريات، وذلك وفق خطوات تتضمن اتخاذ التدابير والإجراءات المؤقتة لاحتواء أعمال التظاهرات والحركات الاحتجاجية العنيفة أو المعرقلة للمواطن والدولة بخاصة احتجاجات جماعة الإخوان وفروعها بالمؤسسات التعليمية، وبشكل لا يمثل إقصاءً أو تمييزًا، وأن تتوقف الدولة عن إصدار أي قوانين حاكمة للمشهد السياسي المصري حتى الانتهاء من عملية الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات التشريعية، لضمان الأساس الدستوري والغطاء التشريعي للقوانين المراد إقرارها، حتى لا يتم الطعن عليها في ما بعدُ"، حسب قوله.
ودعا المؤشر الحكومة إلى إعادة مشروع التظاهر وأي مشروعات قانونية للنقاش المجتمعي، وأن تعتمد في هذا النقاش على مشاركة أساسية من قبل المنظمات الحقوقية العاملة في المجالات الخاصة بالتشريع، وأن تبحث الحكومة عبر الشراكة المجتمعية الحقيقية في البدائل المناسبة للمشكلات الموقتة من دون أن تفرض عقوبات على المستقبل بسبب أخطاء الحاضر والماضي، وأن تعتمد سياستها التشريعية على منح الحرية لمواطن لديه ثقافة المسؤولية.
وأشار المؤشر إلى أن المشروع يعمل على توغل سلطة التنفيذ في شأن إدارة هذا الحق، حيث "تقيد نصوصه الحق في التظاهر وتعطله لا تكفله وتتيحه بشكل طبيعي بوصفه أحد ثمار جهود وثورة المصريين، وأحالت تقييداته الإخطار من إجراء احترازي لإجراء تعجيزي، وأصبح القانون في مضمونه لا يلتزم بطبيعة الحق في التظاهر ومساراته، ويقيّد هذا الحق بالعديد من الشروط والعقوبات بشكل يناقض تمامًا الطبيعة الدستورية لهذا الحق، ويحيله لقانون يمنع التظاهر لا يمنحه".
وأوضح المؤشر رفضه لقانون التظاهر بنقاط أساسية عدة، تضمنت أن القوانين المنظمة للحق في التظاهر تعتمد في الأساس على نص دستوري، وفي الفترة الراهنة فإن الدستور المصري مُعطل ويعاد ترميمه أو تعديله من قبل "لجنة الخمسين"، متسائلاً "إلى أي أساس دستوري أعتمد مشروع القانون المقدَّم على المصداقية والمشروعية القانونية؟".
وانتقد المؤشر قيام السلطة التنفيذية بوضع مثل هذا القانون في غياب تامٍّ لسلطة التشريع بشكل يجعل منها مشرِّعًا ومنفذًا وهو ما ينافي الأعراف الدستورية كافة، وإعطاء القانون سلطة مطلقة للأجهزة الأمنية في تنظيم عملية الاحتجاج بشكل جعل سلطة الرقابة القضائية على تنظيم هذا الحق هامشية وشبه معدومة، وجعل من سلطة جهاز الأمن شبه مطلقة.
وأوضح المؤشر أن نظام الرئيس السابق محمد مرسي طرح قانونًا ينظم الحق في التظاهر لكنه قوبل بهجوم كل أطياف المجتمع السياسية والحقوقية، وشنت جماعته حملة منظمة ضد التظاهر والمتظاهرين، وانتهجت كل الوسائل لإلصاق كل مشكلات الدولة بالمتظاهرين وتظاهراتهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤشِّر الديمقراطيَّة يطالب الحكومة بإعادة النظر في إقرار قانون التظاهر مؤشِّر الديمقراطيَّة يطالب الحكومة بإعادة النظر في إقرار قانون التظاهر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates