عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد أن ما حدث في 25 يناير كان حالة غضب حقيقية تمَّ استغلالها

عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر

الرئيس الأسبق لقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري عبد اللطيف المناوي
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي أكد الرئيس الأسبق لقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري،عبد اللطيف المناوي أنه لم يكن هناك بيان مرسل من جمال مبارك بإقالة المشير طنطاوي و المجلس العسكري كما ردد البعض، وأوضح "لا أعتقد أن هناك ورقة في دواليب العمل المصري تحمل توقيع جمال مبارك، فهو كان له التأثير في صنع القرارات و ليس إصدارها بشكل رسمي". وكشف المناوي عن  "نشوب خلاف حاد بين طنطاوي ومبارك حينما عرض الثاني على الأول تولي رئاسة الوزراء ومنصب نائب الرئيس، وقابل المشير طلب رئيسه بالرفض، و أكد له أنه سعيد بدوره في القوات المسلحه، وهو ما أغضب مبارك بشده و قال له " لو مش عايز تشتغل خلاص اقعد في البيت"و لكن المشير لم ينفذ الأمر ووصف الإعلامي عبد اللطيف المناوي حديث باسم يوسف عن أحداث 30يونيو و 3يوليو بالانقلاب، بأنها نكته "دمها تقيل" و تحدٍ سافر للرأي العام المصري و جموع الشعب، لا سيما و أننا بذلنا جهدا كبيرا في اقناع المجتمع الدولي بأن ينظر لما حدث في مصر على أنه إرادة شعب انحاز لها الجيش.
وأكد المناوي أن مقدم "البرنامج" يتبع ثقافة الأراجوز في الأرياف،و لكنه لا يدرك أن الاراجوز لا ينبغي له الخروج عن التوجه العام للمجتمع وإلا تعرض للانتقام، وهو ما يفسر حالة الغضب العام السائده ضده على صفحات التواصل الاجتماعي . وقال عبد اللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار الأسبق، هناك خلط بين مفهوم إعلام الدولة والإعلام الرسمي، ولكن في الحقيقة هناك اختلاف بين المفهومين، لأن الدولة تختلف عن الحكومة وهذه نقطة حاولنا توضيحها بقدر الامكان، واكتشفنا أن هذه المسألة غير قابلة للتغيير بسبب التنظيم الداخلي داخل مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون . وأضاف المناوي  في تصريحات صحفية أنه كانت هناك مساحة من الحرية تتغاضى عنها الحكومة، ولكن هذه المساحة فشلت في إدارة الأزمة وهو ما أدى إلى اكتشاف الارادة السياسية لم تكن تريد ذلك في 25 يناير2011.
وأشار المناوي إلى أنّ ما حدث في 25 يناير هو عبارة عن حركات احتجاجية لعرض بعض المطالب لبعض ضحايا انتخابات مجلس شعب 2010 ولكنها ليست ثورة، وأن هناك بعض الأعضاء من الحزب الوطني شاركوا في هذه الأحداث بسبب خسارتهم في انتخابات مجلس الشعب وهو ما قابلته الحكومة بعدم ادراك لما يحدث على ارض الواقع الذي أدى إلى تفاقم الأمور. وأكد المناوي أن ما حدث في 25 يناير هو حالة غضب حقيقية موجودة، ولكن تم استغلالها من قبل بعض الهيئات وخطأ وزارة الداخلية تحميل كل مظاهرات 25 يناير لجماعة الإخوان المسلمين، لأن ما حدث كان تحدي لإرادة الدولة، لأن الإخوان لم يشاركوا في بداية احداث 25 يناير، وتم استحضار التيار الإسلامي في الفترة من 25 يناير حتى 28 يناير. وقال المناوي "استشعرت أن شعار "الشعب يريد اسقاط النظام" ليس شعار مصري خالص، لأن هتافات المصريين فيها نوع من النغم والتطوير وليس لدينا اسلوب القطع وهذا الشعار هو شعار دخيل علينا من تونس". وتابع قائلاً "تعاملت من اليوم الأول بمبدأ الدفاع عن الوطن، وليس الدفاع عن شخص أو نظام وهو ما جعلنا ندير المسألة اإلى الصالح العام، رغم أنه كانت هناك قرارات باستفزاز الرأي العام والابتعاد عن الحيادية نوعا ما وهناك بعض الجهات كانت تحول جذب هذا الجهاز إليها"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر عبد اللطيف المناوي يروي تفاصيل جديدة عن علاقة مبارك بطنطاوي ورفضه للأوامر



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates