اتحاد المصريين في أوروبا يطالب بصياغة موادَّ تكفل حقَّهم في التمثيل السياسيِّ والبرلماني
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال زيارة قام بها رئيسه للقاهرة والتقى فيها أعضاء لجنة "الخمسين" ومسؤولين

اتحاد "المصريين في أوروبا" يطالب بصياغة موادَّ تكفل حقَّهم في التمثيل السياسيِّ والبرلماني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اتحاد "المصريين في أوروبا" يطالب بصياغة موادَّ تكفل حقَّهم في التمثيل السياسيِّ والبرلماني

لجنة الخمسين لتعديل الدستور
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي طلب اتحاد "المصريين في أوروبا "من لجنة الخمسين لتعديل الدستور، أن تعيد صياغة كل من المادة 77 " والتي سيصبح رقمها 109 فى النسخة النهائية لدستور 2013"، والمادة 116 " والتي سيصبح رقمها 124"، والمادة 138 " والتي سيصبح رقمها 147"، بحيث تشمل الصياغة الجديدة ما يكفل حق المصريين فى الخارج فى التمثيل السياسي والبرلماني، بحيث يكونون سواسية مع المصريين فى الداخل فى الحقوق.
وزار وفد من الاتحاد القاهرة قبل أيام برئاسة عصام عبد الصمد، رئيس الاتحاد وعضو لجنة الخبراء في لجنة الخمسين والتقى عدداً من القيادات السياسية للدولة، والمسؤولين عن لجنة حقوق الإنسان، وكذلك عدداً من أعضاء لجنة الخمسين.
وأوضح الاتحاد في بيان صحافي الأحد تلقى "مصر اليوم" نسخة منه، أن الوظائف العامة هي حق لكل المواطنين (وهو ما تضمنته المادة رقم 13 من الدستور)، وأيضا الإشارة إلى أن جميع المصريين (في الداخل كانوا أم في الخارج) لدى القانون سواء، فهم متساوون في الحقوق والواجبات ولا تمييز بينهم.
وتضمنت المناقشات التأكيد على أن الوظائف العامة هى حق لكل المواطنين "وهو ما تضمنته المادة رقم 13"، وأيضا الإشارة إلى أن جميع المصريين "فى الداخل كانوا أم فى الخارج" لدى القانون سواء ومتساوون فى الحقوق والواجبات ولا تمييز بينهم "المادة رقم 38"، كما أن حرية التنقل والإقامة والهجرة مكفولة (المادة رقم 46)، وأن مشاركة المواطن فى الحياة العامة واجب وطني "المادة رقم 64"، كما أن الدولة ترعى مصالح المصريين المقيمين في الخارج وتكفل حقوقهم وحرياتهم ، وتعينهم على أداء واجباتهم العامة نحو الدولة والمجتمع "المادة رقم 65".
وأكد الوفد خلال لقاءاته بالقاهرة أن التفرقة بين أبناء الوطن في الحقوق، هو أمر لا يوجد مثيل له في أي من دساتير العالم الأخرى، كما انه أمر تجنبته كل دساتير مصر السابقة، ابتداءً من أول دستور لمصر في 1882، وكذا إعلان 1923، و 1930، والإعلان الدستوري في 1952، ومشروع دستور 1954، وكذا دساتير 1956، و 1958، و 1964، و 1971، ودستور 1971 المعدل لسنة 2007.
وأعرب الإتحاد عن تطلعه الى كل ما يساعد على ربط المصريين المغتربين بالوطن، وإيجاد القنوات التي تساعدهم فى إيصال صوتهم، والتحدث عن مشكلاتهم وتشجيعهم على الاستثمار الاقتصادي والعلمي والاجتماعي في مصر، في ظل دستور يرتكز على العدل والمساواة، ذلك العدل الذي يرفع الظلم والتهميش الذي عانى منه أكثر من 8 ملايين مصري مغترب، ويعيد إليهم حقوقهم المسلوبة ويضمن لهم المساواة مع أبناء الوطن في الداخل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد المصريين في أوروبا يطالب بصياغة موادَّ تكفل حقَّهم في التمثيل السياسيِّ والبرلماني اتحاد المصريين في أوروبا يطالب بصياغة موادَّ تكفل حقَّهم في التمثيل السياسيِّ والبرلماني



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates