المعارضة السوريّة تكشف عن المواقع التي لم تصل إليها منظمة الحظر الكيميائي
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عزته إلى ضوء أخضر أميركي منح للنظام بغية تأمين إخراج الأسلحة

المعارضة السوريّة تكشف عن المواقع التي لم تصل إليها منظمة الحظر الكيميائي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعارضة السوريّة تكشف عن المواقع التي لم تصل إليها منظمة الحظر الكيميائي

منظمة الحظر الكيميائي
دمشق - جورج الشامي

أكّدت المعارضة السورية أن الموقعين، الذين لم تتمكن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من تفتيشهما، هما معامل الدفاع في مدينة السفيرة في ريف حلب، ومصنع الصواريخ (المصنع 420) في قرية زيدل في ريف حمص. يأتي هذا فيما بيّنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن أعمال العنف في سورية منعت مفتشيها من الوصول إلى موقعين كيميائيين، مؤكّدة تحقق المفتشون من 21 موقعًا. وأوضحت المنظمة أن "المهمة المشتركة في سورية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة تواصل السعي، بغية توفير الظروف اللازمة، حتى يتمكن المفتشون من الوصول بلا مخاطر إلى هذين الموقعين"، دون الكشف عن مكان الموقعين، في الوقت الذي التزم فيه النظام السوري ووسائل إعلامه الصمت إزاء هذه التصريحات.
وفي حين أشارت وسائل إعلام عالمية إلى أن "النظام يعمل على نقل أجزاء من ترسانته الكيمائية إلى حلفائه في الجوار"، كشفت مصادر معارضة عن الموقعين، الذين لم يتمكن المفتشون من الوصول إليهما، مؤكدة أن "الموقعين هما معامل الدفاع في مدينة السفيرة في ريف حلب، ومصنع الصواريخ (المصنع 420) في قرية زيدل في ريف حمص"، موضحة أن "قوات النظام تحاول، منذ إقرار عملية تدمير الترسانة الكيمائية، تأمين الطريق الواصل إلى قرية زيدل في ريف حمص".
وتقع قرية زيدل على بعد 5 كيلومترات إلى الشرق من مدينة حمص، وتحتوي على مصنع للصواريخ (تعديل الصواريخ وإنتاج الرؤوس الحربية غير التقليدية الكيميائية والبيولوجية)، و مصنع متمم له، يقع على بعد 30 كيلو مترًا إلى الشمال الشرقي منه، وتحديدًا قرب قرية براق، التي تبعد حوالي 20 كيلو مترًا غرب مدينة السلمية في محافظة حماة.
أما في مدينة السفيرة في ريف حلب، فإن معامل الدفاع تشكل الحلقة الأخيرة في مسلسل الترسانة الكيمائية لنظام الأسد، وهو الأمر الذي تفسره المعارك الطاحنة، التي تشهدها المنطقة، ومحاولات قوات النظام المستميتة، بغية السيطرة على المنطقة ومحيطها، في محاولة تأمين المخزون الكيمائي الموجود في المعامل.
ودمرت قوات النظام أكثر من 70% من مدينة السفيرة، حسب تأكيدات الناشطين الميدانيين، وعلى الرغم من كثافة البراميل المتفجرة، التي تلقيها قوات النظام يومياً، فإن كتائب الثوار المرابطة هناك، لا زالت صامدة، لاسيما عقب التجاذبات والتصريحات المتبادلة بين غرفة العمليات الثورية في المنطقة من جهة، وهيئة الأركان والمجلس العسكري من جهة أخرى، في شأن التسليح، وتأخر وصول الذخيرة.
وأوضحت المصادر أن "ما يحصل في السفيرة، من تركيز النظام على هذه الجبهة، ومحاولته استعادتها بأي ثمن، فضلاً عن المشاكل الحاصلة بين القيادات الثورية، بشأن الذخيرة والإمداد، مرده ضوء أخضر أميركي منح للنظام، للسطيرة على السفيرة، وتأمين إخراج الأسلحة الكيميائية من معامل الدفاع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السوريّة تكشف عن المواقع التي لم تصل إليها منظمة الحظر الكيميائي المعارضة السوريّة تكشف عن المواقع التي لم تصل إليها منظمة الحظر الكيميائي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates