فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الببلاوي استعان بالجميع لئلا تُتَّهَم الحكومة بفضِّ اعتصام الأزهر بالقوَّة

فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع

رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي أكَّد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق أن المجلس يواصل العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع، موضحًا أن رئيس الحكومة حازم الببلاوي استعان بالجميع لئلا تُتَّهَم الحكومة بفضِّ اعتصام الأزهر بالقوَّة. وأشار فائق إلى أن "رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي اتصل بي، وقال إن هناك اعتداءات على كل شيء وتخريبًا داخل الجامعة من قِبل الطلاب التابعين لجماعة "الإخوان"، وطلب متابعة الامر، والوقوف على مجريات الأمور، وطلب رئيس الجامعة منهم التدخل الأمني، كما طلب وزير الداخلية من النائب العام وجود النيابة أثناء فضِّ التظاهرات، حتى لا يتمَّ توجيه الاتهام لقوات الشرطة بأنها استخدمت العنف".  وأوضح أنه قدم اعتذره لرئيس الوزراء "لأني لم أجد نفسي طرفًا في الأمر، ولكن قمت بالاتصال بعدد من المنظمات الحقوقية لمتابعة الموقف معنا، والتحقق من كل شئ وللأسف أن هناك اعتقادًا سائدًا بأن حقوق الانسان هي سبب الفوضي والعنف في البلاد".
وأعلن أن "ما حدث، الأربعاء، من التظاهرات لا يمكن أن يكون تعبيرًا سلميًا عن الرأي، فما حدث في جامعة الأزهر، الأربعاء، يخرج تمامًا عن السلمية، وهي أفعال لا يحميها القانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى المسؤولين في الجامعات أن يتعاملوا من هذا المنطلق، وخصوصا في ظل الظروف التي نمر بها حاليًا، ويتطلب ذلك تعاونًا صادقًا بين المجتمع المدني وحماية أمن المجتمع والمواطنين، وأن يتم في إطار حقوق الإنسان، ونُقدِّر اهتمام مجلس الوزراء بأخذ رأي المجلس، ومواجهة هؤلاء بطرق سلمية، وسنعمل بكل قوة على حماية حقوق الإنسان، وأن يكون ذلك جزءًا من سياسة الدولة بقدر ما نستطيع، وسنلتزم باستقلالنا". وأوضح فايق أن "المجلس القومي لحقوق الإنسان حرص على الاجتماع مع منظمات المجتمع المدني وخاصة المهتمة بحقوق الانسان، وتبادل الآراء، وبحث سبل التعاون، ويأتي هذا الملتقى في ظروف صعبة ولحظة تاريخية فارقة، ونحن نؤسس دولة القانون وملتزمون بخارطة المستقبل، وللأسف هناك حالة من الفوضى وتعريض المواطنين للخطر، فهناك تصوُّر أن علينا أن نختار بين حقوق الانسان والأمن في البلاد، لكن على العكس فحقوق الإنسان مرتبطة ارتباطًا كليًا وجزئيًا بأمن البلاد، وبالتالي لا يمكن التضحية بأيٍّ من الأمن أو حقوق الإنسان لأيٍّ من الأسباب، خصوصًا بعد "ثورة يناير 2011"، التي كانت تنص على الحرية وحقوق الإنسان، فالدولة لم تعُد سلطة فوق المجتمع، ومن هنا نتصور أن يكون هناك علاقة جديدة بين الدولة والمجتمع المدني، وهناك أيضًا تغيير في سياسة الدولة للحفاظ على المجتمع المدني". وأوضح "فيما مضى كان هناك فجوة كبيرة بيننا وبين الدولة، وهناك إرادة حقيقية الآن من قِبل جميع الأطراف لإقامة دولة حديثة تُبنَى على احترام كامل لحقوق الإنسان".  وأشار فايق خلال "الملتقى الثامن لحقوق الإنسان" إلى أن "مشروع قانون تنظيم الحق في التظاهر طلبنا طرحه في حوار مجتمعي، ووافق رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي على ذلك، وعقد المجلس القومي لحقوق الإنسان جلسة لمناقشة هذا القانون، وقمنا بكتابة عدد من الملاحظات، فالقانون المقترح تضمَّن تجريم أفعال تخصُّ المواطن من حيث البلطجة واستخدام الأسلحة، كل هذه لها أحكام في قانون العقوبات، فلا مبرِّر لوجودها في مشروع القانون، كما طالبنا بإلغاء موادّ رأينا أنها لا تنظِّم الحق، ولكنها تقيِّد الحق، وأصدرنا بيانًا لتوضيح هذه العملية، ولم نكتفِ بذلك، فقد قام المجلس بعقد ورشة عمل لمناقشة مشروع القانون، وهذه سابقة جيِّدة من رئيس الوزراء، ونريد توسيع العمل من المشاركة من المجتمع المدني، ونحن سنقوم بالعمل وفقًا للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع فايق يؤكِّد العمل لتكون حماية حقوق الإنسان جزءًا من سياسة البلد قدر المستطاع



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates