الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما قامت الرباط بسحب سفيرها من الجزائر للتشاور واعتبرته "الحدّ الأدنى"

الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل

ملك المغرب محمد السادس إلى جانب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرباط – رضوان مبشور

الرباط – رضوان مبشور أكَّدَت وزارة الخارجية الجزائرية أنها ستُبقي على مجموع بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية في المملكة المغربية، وكذا رؤساء البعثات الذين يواصلون نشاطهم بشكل عادي، متمنِّية أن لا يُؤثِّر سحب الرباط لسفيرها من الجزائر في مجرى العلاقات الجزائرية-المغربية، آملةً أن يتم تجاوز الإشكال المطروح سريعًا. وأعلنت الخارجية الجزائرية، الخميس، أنها تسجل بأسف قرار الحكومة المغربية المتعلق باستدعاء سفيرها من الجزائر للتشاور، واصفة القرار بـ "غير المبرر"، معتبرة إياه "يشكل تصعيدًا مؤسفًا يستند إلى مبررات زائفة تمس بسيادة الجزائر، التي لا تحتمل مواقفها المبدئية بخصوص القضايا الاقليمية والدولية أي تشكيك تحت تأثير تدخلات أجنبية".
وجاء هذا الردّ من الدبلوماسية الخارجية للجزائر كرد على قرار المملكة المغربية سحب سفيرها في الجزائر من أجل التشاور، الأربعاء، احتجاجًا على "تواتر الأعمال الاستفزازية والعدائية للجزائر تجاه المملكة، لا سيما في ما يتعلق بالنزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية".
وأوضحت الخارجية الجزائرية في بيان لها أن "قرار الرباط غير مبرر ويشكل تصعيدًا مؤسفًا يستند إلى مبررات زائفة تمس بسيادة الجزائر التي لا تحتمل مواقفها المبدئية بخصوص القضايا الاقليمية والدولية أي تشكيك تحت تأثير تدخلات أجنبية".
وأكد البيان ذاته أن "موقف الجزائر المبدئي بشأن ضرورة استكمال تصفية الاستعمار في الصحراء لم يتغير البتة، وأن الخطاب الذي ألقاه وزير العدل حافظ الاختام في أبوجا يجدد التأكيد على ثبات هذا الموقف المعروف، والذي يحظى أيضًا بدعم واسع من الاتحاد الافريقي والبرلمان الأوروبي والعديد من الفاعلين الدوليين الآخرين".
وانتقدت الخارجية الجزائرية ما سمته بـ "حملة التهجم المتواصلة على الجزائر التي يشنها بعناد جزء من الطبقة السياسية المغربية، والتي تناقلتها وضخّمتها وسائل الاعلام العمومية لهذا البلد (المغرب) تتنافى وروح علاقات الاخوة والتعاون وحسن الجوار التي تربط بين البلدين".
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي أكد، مساء الخميس، أن "القرار الذي اتخذته المملكة المغربية، الأربعاء، والقاضي باستدعاء سفيرها من الجزائر للتشاور، موقف "مبرر وواضح إزاء التصعيد الجزائري"، مؤكدًا أن قرار الرباط هو "الحد الأدنى إزاء ما حصل"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن"رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "تضمنت مغالطات وادعاءات في قضايا متعددة سواء تعلق الأمر بحقوق الانسان أو بأوصاف للمغرب لا يمكن التغاضي عنها"، مشيرًا أنه "كان من اللازم الرد دفاعًا عن توجهات واختيارات المغرب في قضية مصيرية".
وفي مقابل ذلك وصف وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة الحملة الاعلامية للمغرب ضد رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ "اللامسؤولة وغير المقبولة"، داعيًا الطرف المغربي إلى "التعقل".
وأكّد العمامرة أن "خطاب رئيس الجمهورية في أبوجا تذكير بموقف الجزائر المعروف للمطالبة باحترام حقوق الانسان في الصحراء، من خلال وضع آلية دولية للمتابعة والمراقبة".
وفي رده على مطالب زعيم حزب "الاستقلال" المغربي، حميد شباط، الذي دعا الجزائر إلى الاجلاء من الأراضي المغربية في الصحراء الشرقية، التي ضمتها فرنسا إلى الجزائر في المرحلة الاستعمارية، قال العمامرة: "هذه التصريحات تعلن بشكل فاضح أطماعًا توسعية، وتُعد أمورًا غير مقبولة وغير مسؤولة على الإطلاق".
وأوضح أن "الجزائر تلتزم من جهتها بالتعقل تجاه المغرب"، لكنه في مقابل ذلك أكد أنه "لم يلمح للأسف إشارات كبيرة من التعقل من الجانب المغربي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates