الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما قامت الرباط بسحب سفيرها من الجزائر للتشاور واعتبرته "الحدّ الأدنى"

الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل

ملك المغرب محمد السادس إلى جانب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرباط – رضوان مبشور

الرباط – رضوان مبشور أكَّدَت وزارة الخارجية الجزائرية أنها ستُبقي على مجموع بعثاتها الدبلوماسية والقنصلية في المملكة المغربية، وكذا رؤساء البعثات الذين يواصلون نشاطهم بشكل عادي، متمنِّية أن لا يُؤثِّر سحب الرباط لسفيرها من الجزائر في مجرى العلاقات الجزائرية-المغربية، آملةً أن يتم تجاوز الإشكال المطروح سريعًا. وأعلنت الخارجية الجزائرية، الخميس، أنها تسجل بأسف قرار الحكومة المغربية المتعلق باستدعاء سفيرها من الجزائر للتشاور، واصفة القرار بـ "غير المبرر"، معتبرة إياه "يشكل تصعيدًا مؤسفًا يستند إلى مبررات زائفة تمس بسيادة الجزائر، التي لا تحتمل مواقفها المبدئية بخصوص القضايا الاقليمية والدولية أي تشكيك تحت تأثير تدخلات أجنبية".
وجاء هذا الردّ من الدبلوماسية الخارجية للجزائر كرد على قرار المملكة المغربية سحب سفيرها في الجزائر من أجل التشاور، الأربعاء، احتجاجًا على "تواتر الأعمال الاستفزازية والعدائية للجزائر تجاه المملكة، لا سيما في ما يتعلق بالنزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية".
وأوضحت الخارجية الجزائرية في بيان لها أن "قرار الرباط غير مبرر ويشكل تصعيدًا مؤسفًا يستند إلى مبررات زائفة تمس بسيادة الجزائر التي لا تحتمل مواقفها المبدئية بخصوص القضايا الاقليمية والدولية أي تشكيك تحت تأثير تدخلات أجنبية".
وأكد البيان ذاته أن "موقف الجزائر المبدئي بشأن ضرورة استكمال تصفية الاستعمار في الصحراء لم يتغير البتة، وأن الخطاب الذي ألقاه وزير العدل حافظ الاختام في أبوجا يجدد التأكيد على ثبات هذا الموقف المعروف، والذي يحظى أيضًا بدعم واسع من الاتحاد الافريقي والبرلمان الأوروبي والعديد من الفاعلين الدوليين الآخرين".
وانتقدت الخارجية الجزائرية ما سمته بـ "حملة التهجم المتواصلة على الجزائر التي يشنها بعناد جزء من الطبقة السياسية المغربية، والتي تناقلتها وضخّمتها وسائل الاعلام العمومية لهذا البلد (المغرب) تتنافى وروح علاقات الاخوة والتعاون وحسن الجوار التي تربط بين البلدين".
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي أكد، مساء الخميس، أن "القرار الذي اتخذته المملكة المغربية، الأربعاء، والقاضي باستدعاء سفيرها من الجزائر للتشاور، موقف "مبرر وواضح إزاء التصعيد الجزائري"، مؤكدًا أن قرار الرباط هو "الحد الأدنى إزاء ما حصل"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن"رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "تضمنت مغالطات وادعاءات في قضايا متعددة سواء تعلق الأمر بحقوق الانسان أو بأوصاف للمغرب لا يمكن التغاضي عنها"، مشيرًا أنه "كان من اللازم الرد دفاعًا عن توجهات واختيارات المغرب في قضية مصيرية".
وفي مقابل ذلك وصف وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة الحملة الاعلامية للمغرب ضد رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ "اللامسؤولة وغير المقبولة"، داعيًا الطرف المغربي إلى "التعقل".
وأكّد العمامرة أن "خطاب رئيس الجمهورية في أبوجا تذكير بموقف الجزائر المعروف للمطالبة باحترام حقوق الانسان في الصحراء، من خلال وضع آلية دولية للمتابعة والمراقبة".
وفي رده على مطالب زعيم حزب "الاستقلال" المغربي، حميد شباط، الذي دعا الجزائر إلى الاجلاء من الأراضي المغربية في الصحراء الشرقية، التي ضمتها فرنسا إلى الجزائر في المرحلة الاستعمارية، قال العمامرة: "هذه التصريحات تعلن بشكل فاضح أطماعًا توسعية، وتُعد أمورًا غير مقبولة وغير مسؤولة على الإطلاق".
وأوضح أن "الجزائر تلتزم من جهتها بالتعقل تجاه المغرب"، لكنه في مقابل ذلك أكد أنه "لم يلمح للأسف إشارات كبيرة من التعقل من الجانب المغربي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل الجزائر تُقرِّر الإبقاء على بعثاتها الدبلوماسيَّة والقنصليَّة في المملكة وتطالب بالتعقُّل



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates