عرفات وأحمد الجعبري في صورة واحدة وسط قطاع غزة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"حماس" تؤكد أن "أبو عمار" دعم المقاومة وأشعل الانتفاضة

عرفات وأحمد الجعبري في صورة واحدة وسط قطاع غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عرفات وأحمد الجعبري في صورة واحدة وسط قطاع غزة

الرئيس الراحل ياسر عرفات و أحمد الجعبري
غزة ـ محمد حبيب

حرصت حركة "حماس"، الثلاثاء، على وضع صورة ضخمة وسط قطاع غزة، تجمع الشهيدين الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي حلّت الإثنين 11 تشرين الثاني/نوفمبر ذكرى استشهاده التاسعة، وقائد كتائب "القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس" أحمد الجعبري، الذي يُصادف الخميس الموافق 14 من الشهر ذاته الذكرى الأولى لاستشهاده.وظهر الرئيس الراحل عرفات على يمين الصورة، وكتب أسفلها مقولته الشهيرة "لن يكتمل حلمي إلا بك يا قدس"، بالإضافة إلى جملة أخرى "لا يزال ملف استشهادي مفتوحًا"، في إشارة إلى الموقف الفلسطينيّ الذي أعقب إعلان نتائج الفحوص التي أُجريت على عينات أخذت من رفاته، وأثبتت أنه تم اغتياله بالسم.وبجوار الراحل عرفات، يظهر الشهيد الجعبري، الذي اغتالته إسرائيل، في الرابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الأمر الذي أعقبه شنّ عدوان جويّ واسع على قطاع غزة، أطلقت عليه اسم عملية "عامود السحاب"، في ما أسمته فصائل المقاومة "حرب الأيام الثمانية"، التي استخدمت فيها للمرة الأولى الصواريخ في قصف "تل أبيب" ومدن إسرائيلية أخرى لم تصلها الصواريخ من قبل، وكُتب أسفل الصورة (حجارة السجيل)، طريق النصر والتحرير إلى المسجد الأقصى المبارك وفلسطين، فيما وضعت قبة الصخرة في أسفل الصورة التي تجمع عرفات والجعبري، ويظهر عليها علم فلسطين.وأكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، أن الاحتفال الحقيقي بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تتمثل في كشف خيوط جريمة اغتياله وتفاصيلها.ودعت الحركة، في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، مساء الإثنين، إلى توسيع لجنة التحقيق في اغتيال عرفات إلى لجنة وطنية تشارك فيها أطراف مختلفة، تسهم في متابعة الملف، فيما جددت تأكيدها أن "إسرائيل هي المسؤول الأول عن جريمة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأن قتل عرفات بالسّم يمثل ناقوسَ خطرٍ، يدق من أجل البحث عن القاتل الحقيقي، ومن يقف وراء الجريمة، مشيدة بالمواقف الوطنية كافة المسؤولة التي دعت إلى محاسبة الاحتلال على جريمته، وإنهاء أشكال التفاوض معه.
وأشار عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق، إلى جانب الرئيس الراحل ياسر عرفات ودعمه حينما عادى إسرائيل خلال الانتفاضة الثانية.وقال أبو مرزوق، في تصريح عبر صفحته على "فيسبوك"، "وقفنا مع (أبوعمار) حينما قاوم العدو الصهوني، ورفض التنازل عن القدس، وسمح للعمل المقاوم في الضفة المحتلة وقطاع غزة خلال انتفاضة عام 2000، وأن (حماس) وقفت مع عرفات في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، في الوقت الذي وقفت بعض التيارات في حركة (فتح) ضدّه، وتآمرت أخرى عليه، وأنه رغم تفاوض عرفات مع الاحتلال، وكذلك اعترافه بإسرائيل وخطه السياسي وتوقيعه على اتفاقيات أوسلو، إلا أن (حماس) وقفت معه عندما قاوم الاحتلال".ورفض القيادي الحمساوي، الاتهامات التي وجهت إلى "حماس"، ووصفتها بـ "الانتهازية"، بعد مطالبتها بضرورة كشف اغتيال "أبو عمار"، لا سيما عقب التوصل إلى نتائج أكدت وفاته مسمومًا بمادة البولونيوم المشع، مضيفًا "نحن لم نرفع سلاحًا في وجه الرجل (عرفات)، بل طالبنا بالتحقيق في ظروف مقتله"، مشددًا على أن "حماس" لم تمنع الاحتفال بذكرى رحيل عرفات في غزة، لكن خلافات "فتح" الداخلية خلال العام الماضي أفسدت ذلك، وفي العام الذي سبقه أفسدت الاحتفال كثرة الدماء فيه، فكان البديل احتفال جامع يشارك فيه الكل الوطني وفي إطار لائق للمناسبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عرفات وأحمد الجعبري في صورة واحدة وسط قطاع غزة عرفات وأحمد الجعبري في صورة واحدة وسط قطاع غزة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates