الدولة الإسلامية تنفي الانسحاب من الرقة والهيئة في حلب تغلق معبر الحجز
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استهداف البنك المركزي في دمشق و"الحر" يشتبك مع القوات الحكومية في الريف

"الدولة الإسلامية" تنفي الانسحاب من الرقة و"الهيئة" في حلب تغلق معبر "الحجز"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الدولة الإسلامية" تنفي الانسحاب من الرقة و"الهيئة" في حلب تغلق معبر "الحجز"

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
دمشق ـ جورج الشامي

نفت "الدولة الإسلامية" انسحابها من مدينة الرقة، مؤكدة إعادة الهيكلة، فيما أعلنت كتائب مقاتلة في حلب عن حظر تجول في المدينة، في حين أغلقت الهيئة الشرعية معبر "كراج الحجز" بصورة نهائية وسقط ستة جرحى، الثلاثاء، بينهم طفلان، إثر قيام قنّاص تابعٍ لقوات النظام بإطلاق النار عليهم على حاجزِ "النسيم" العسكري، أثناءَ محاولتهم الخروج من بلدة المليحة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.من جهةٍ أخرى تعرّضت مدينتا سقبا وحرستا إلى قصفٍ مدفعي عنيف من طرف قوات النظام، ممّا أسفر عن سقوطِ عددٍ من الجرحى.كما قصفت القوات الحكومية أطراف مدينة عربين في ريف دمشق، بالتزامن مع مواجهات بين الجيش "الحر" والجيش السوري، مدعومًا من لواء "أبو الفضل العباس" في منطقة السيدة زينب.وأوضح ناشطون في المعارضة أن قذيفتي هاون سقطتا في محيط البنك المركزي، في ساحة السبع بحرات، وسط العاصمة السورية، ما أدى إلى إصابة 12 شخصًا بجروح.في غضون ذلك، استمرت المواجهات المسلحة بين الأطراف المتنازعة في دمشق، حيث اندلعت اشتباكات في حي تشرين وبرزة وشارع الحافظ ومحيط مستشفى تشرين العسكري.
وفي حي برزة الدمشقي، ذكر ناشطون أن الجيش "الحر" يخوض، على محاور عدة، معارك مع القوات الحكومية، التي عمدت إلى استهداف الحي بقصف مدفعي "عنيف".
ونفت مصادر ميدانية في الرقة ما أوردته وكالة "آكي" الإيطالية عن انسحاب مقاتلي "دولة الإسلام في العراق والشام" من المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن "الدولة" تعمل على إعادة هيكليتها في المدينة.
واستغربت المصادر من تحليلات الوكالة الإيطالية وعزفها على وتر الانسحاب والتحليلات التي رافقت الخبر.
في المقابل تحدثت مصادر مطلعة في المدينة عن انسحاب بعض مقاتلي فصيل من "الدولة" إلى بلدة سلوك، القريبة من الفرقة "17" المحاصرة من طرف الثوار هناك، كون المقاتلين من أبناء البلدة.
وفي حلب أعلن عدد من الفصائل المقاتلة حظر تجول على كامل المناطق المحررة من مدينة حلب، وقعت عليه كبرى الفصائل وعلى رأسها لواء "التوحيد".
وفوجئ الباعة بعد الساعة السابعة مساء (وهو توقيت بدء الحظر) بأعداد من المسلحين تقتحم الشوارع، وتأمر الباعة بإغلاق محالهم، حتى السابعة صباحاً.
وشملت المناطق التي أعلن فيها عن حظر التجوال من السابعة مساء وحتى السابعة صباحاً، حلب القديمة والقلعة والسكري والمشهد وجس الحج والإذاعة والزبدية وصلاح الدين والأنصاري الشرقي.
وأوضحت الفصائل، التي أعلنت عن الحظر، أنه جاء لضرورات أمنية وحفاظاً على أرواح المدنيين.
كما أبلغ المسلحون التابعون للعديد من الفصائل بمنع الأهالي من التجول في الشارع وعدم فتح المحلات من الساعة السابعة مساء، وحتى السابعة صباحاً.
وتزامن قرار الحظر مع إعلان النفير العام، الذي وقعت عليه كل من فصائل (لواء التوحيد، جبهة النصرة، أحرار الشام، نور الدين زنكي، تجمع فاستقم كما أمرت، تجمع أنصار المهدي)، والذي دعا الفصائل والتشكيلات العسكرية المتواجدة في مدينة حلب للمشاركة في صد "الهجمة الشرسة التي تشنها عصابات الأسد مدعومة بميلشيا حزب الله ولواء أبي فضل العباس والحرس الثوري الإيراني" على المدينة، حسب البيان.
وأعلنت الهيئة الشرعية في حلب أنها ستغلق معبر "كراج الحجز" في بستان القصر أمام المشاة والبضائع نهائيًا، ابتداء من الأربعاء.
وبيّنت الهيئة أن "الإغلاق جاء لأسباب أمنية"، دون أن توضح المدة التي سيبقى المعبر مغلقاً فيها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الإسلامية تنفي الانسحاب من الرقة والهيئة في حلب تغلق معبر الحجز الدولة الإسلامية تنفي الانسحاب من الرقة والهيئة في حلب تغلق معبر الحجز



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates