تعزيزات للمعارضة في حلب والدولة الإسلامية تعترف بتقدم النظام وتدعو للنفير
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انفجار سيارة مفخّخة في دمشق وهاون على سوق الهال والقصَّاع في العاصمة

تعزيزات للمعارضة في حلب و"الدولة الإسلامية" تعترف بتقدم النظام وتدعو للنفير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعزيزات للمعارضة في حلب و"الدولة الإسلامية" تعترف بتقدم النظام وتدعو للنفير

عناصر تابعة لـ "تنظيم الدولة الإسلامية"
دمشق ـ جورج الشامي

شهدت مدينة حلب وصول تعزيزات عسكرية إلى صفوف المعارضة، فيما اعترف تنظيم الدولة الإسلامية بتقدم قوات الحكومة في جنوب المدينة، ودعا للنفير العام لمواجهة هذا التقدم ، بعد أقل من 24 ساعة على دعوة باقي الفصائل المعارضة للنفير العام في المدينة.الى ذلك انفجرت سيارة مفخّخة اليوم الاربعاء بشارع نسرين في حي زليخة بمنطقة التضامن في العاصمة دمشق ، ولم ترد حتى الآن تفاصيل توضّح عدد الضحايا.وأشار شاهد عيان من سكان الحي أن السيارة المفخخة انفجرت بالقرب من تجمع لقوات الشبيحة الموالية للنظام السوري في المنطقة.ويتوازى تفجير السيارة المفخّخة جنوبي دمشق مع إعلان ألوية عدة وكتائب من الجيش السوري الحر والكتائب المعارضة المقاتلة الأخرى عن بدء معركةٍ أطلقوا عليها اسم "إن تنصروا الله ينصركم" في حيّي التضامن وسيدي مقداد.
في حين أفاد مجلس قيادة الثورة عن سقوط قذائف هاون في عدة مناطق منها ثلاث قذائف هاون بالقرب من سوق الهال في الزبلطاني، مما تسبب بسقوط عدد من الجرحى، وسقوط قذيفتين بمنطقة القصاع بالقرب من برج الروس، مما أدى لأضرار مادية.
وأكد المصدر نفسه سقوط قذائف عدة في القيمرية ومحيط باب السلام بدمشق القديمة، الأمر الذي أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، كما أكد تعرض مخيم اليرموك بدمشق لقصف متفرق.
أما في ريف دمشق، فذكرت "شبكة سوريا مباشر" أن الجيش الحر استهدف "بسيارة مفخخة" مبنى تتمركز فيه القوات الحكومية في محيط حاجز حي سيدي مقدادا، دون ورود أنباء عن سقوط قتلى.
في المقابل، قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" إن عدد من الأشخاص قتلوا جراء سقوط قذائف هاون على ساحة باب توما، الحي ذات الغالبية المسيحية، وعلى حي الزبلطاني وسط دمشق.
في غضون ذلك، سيطرت القوات الحكومية على بلدة حجيرة جنوب دمشق، بعد أن نجحت في الأسابيع الماضية في تحقيق تقدم يهدف إلى تضييق الخناق على مقاتلي المعارضة في جنوب العاصمة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر امني قوله إن الجيش "سيطر بالكامل على بلدة حجيرة" في الريف الجنوبي لدمشق، مشيرا إلى أن الخطوة "هي استكمال لعملية سيطرة الجيش على السبينة الصغرى والكبرى وغزال".
أما في حلب فقد أعلنت حركة "أحرار الشام" الإسلامية عن وصول تعزيزاتٍ عسكرية من الحركة وفصائل أخرى إلى الجبهة، وذلك بعد إعلان الفصائل المعارضة المقاتلة النفير العام في حلب وريفها.
وأعلن لواء الأقصى عن التحاقه بجبهة حلب، كما دعا في بيانٌ صدر عنه اليوم جميع الفصائل إلى "الإسراع نحو الجبهة" ومنع الجيش النظامي من التقدم.
من جهته قال تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام أن الجيش النظامي سيطر على نقاطٍ استراتيجية في ريف حلب الجنوبي خلال الأيام الماضية، منها خناصر والسفيرة وتل عرن، ونبّه إلى أنه يتقدّم في تلك المنطقة، محملاً فصائل معارضة لم يذكر اسمها مسؤولية ذلك بسبب ما وصفه بـ"تخاذل" هذه الفصائل.
ولفت التنظيم في بيانٍ صادرٍ عنه اليوم إلى أنّه قدّم إنجازات على جبهة حلب الجنوبية، منها السيطرة على المحطة الحرارية إضافةً إلى "تدمير آليات" للجيش النظامي.
ودعا التنظيم في البيان إلى نفيرٍ عام على الجبهات القتالية، داعياً إلى إبلاغ التنظيم حول ما سمّاها "الخلايا النائمة العميلة للنظام" وذلك في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
ومن الجدير بالذكر أن عدّة فصائل معارضة مقاتلة في حلب دعت بالأمس إلى النفير العام أيضاً على جبهة اللواء 80 شرق حلب، وأعطت مهلةً قدرها 24 ساعة من وقت صدور بيانها لـ"الالتحاق بغرفة العمليات"، وهدّدت بمحاسبة المتخلّفين عن المشاركة في المعارك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعزيزات للمعارضة في حلب والدولة الإسلامية تعترف بتقدم النظام وتدعو للنفير تعزيزات للمعارضة في حلب والدولة الإسلامية تعترف بتقدم النظام وتدعو للنفير



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates