الخمسين تستحدثُ 18 مادة في الدستورِ الجديد وطرحها للتصويتِ عليّها
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تضمنتْ تنميّةِ سيناءِ والنوبةِ ومطروح وتجريّم التمييز وترسيّخ الهويّة

"الخمسين" تستحدثُ 18 مادة في الدستورِ الجديد وطرحها للتصويتِ عليّها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الخمسين" تستحدثُ 18 مادة في الدستورِ الجديد وطرحها للتصويتِ عليّها

جلسة سابقة للجنة "الخمسين"
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي انتهت لجنة الصياغة المنبثقة عن لجنة "الـخمسين" لتعديل الدستور من (18 مادة) مستحدثة تمت إضافتها إلى الدستور، ثم عرضها على الجلسة العامة للجنة للتصويت عليها، وتمت إضافة هذه المواد إلى بابي الحقوق والحريات والمقومات الأساسية للدولة، حيث تضمنت المواد الجديدة تنمية النوبة وسيناء ومطروح، وتجريم التمييز، و الحفاظ على البيئة، و الهوية المصرية، و المواطنة و الانتماء. وجاء أبرز هذه المواد مادة الحق في الحياة، وتنص على «الحق في الحياة أصيل، وملازم لكل إنسان، ولا يجوز حرمان شخص من حياته». كما تمت إضافة مادة تخص أهالي النوبة وسيناء، ونصها «تلتزم الدولة بتنمية المناطق الحدودية، خاصة سيناء والنوبة ومطروح وبمشاركة مواطنيها في وضع أهداف وخطط ومشروعات التنمية الخاصة بمناطقهم، وبما لا يؤثر سلبًا على ثقافتهم ونمط حياتهم، وللمواطن في هذه المناطق أولوية الاستفادة منها، كما تعمل الدولة على إعادة من يرغب من النوبيين إلى مناطقهم الأصلية، ويدعم الثقافات المحلية وحمايتهم بوصفهم جزءا أصيلا من الثقافة الوطنية». و تم استحداث مادة تتعلق بالمواثيق الدولية تنص على «تلتزم الدولة بالحقوق والحريات الواردة في الاتفاقيات والمواثيق الدولية في حقوق الإنسان، التي صدقت عليها مصر»، واستحداث مادة تتعلق بتجريم التمييز، ونصت على «يعتبر التمييز جريمة يعاقب عليها القانون، وينشأ جهاز لمكافحة التمييز، ويحدد القانون آلياته». أما في  باب المقومات الأساسية للدولة تم استحداث مادة تنص على «الحفاظ على البيئة واجب وطني، والتلويث بكل أشكاله جريمة، ويلتزم كل من ألحق ضرارًا بالبيئة بإصلاح ما أفسده، وذلك كله على النحو الذي ينظمه القانون»، ومادة مرتبطة بها تنص على «تختص بنظر جرائم البيئة محكمة مخصصة»، ومادة لذوي الاحتياجات الخاصة، ونصها «تلتزم الدولة برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتيسر سبل الحياة لهم بما في ذلك تحديد فرص العمل». وتم استحداث مادة لرعاية النشء نصت على أن «تلتزم الدولة برعاية النشء والشباب، وتعمل على إتاحة الفرصة لهم وتمكينهم من المشاركة في تولى المناصب العامة»، ومادة تنص على «لكل شخص الحق في بيئة صحية سليمة، وحمايتها واجب وطني، وتلتزم الدولة بنشر الثقافة البيئية، وضمان حقوق الأجيال القادمة فيها، واستثمار البحث العلمي والابتكار في الحفاظ على البيئة». وتضمنت التحديثات فصل للمقومات الثقافية، وتنص المادة الأولى منه على «الهوية الثقافية المصرية هوية مركبة وجامعة، متعددة الأبعاد التاريخية والعقدية والفكرية والثقافية، وهي من سمتها العصرية الغالبة هوية عربية إسلامية استوعبت في تاريخ تشكلها الممتد آلاف السنين عقائد عديدة وثقافات متنوعة، وسمات حضارية مختلفة، منها المصرية القديمة والقبطية والعبرية والإسلامية، كما ضمت ثقافات فرعية في تكوينها كالنوبية والبدوية، فضلًا عن ثقافات عالمية تداخلت معها، وأثرت وتأثرت بها على مر تاريخها جمعتها عبقرية مكان واحد، وأنماط إنتاج اتسمت بالثبات النسبي عبر تاريخها الطويل». وتنص المادة الثانية على «أسهمت مصر عبر هويتها الثقافية المميزة وتاريخها الحضاري الطويل في الرقي بالثقافة الإنسانية جمعاء، فالثقافة قوة من قوى مصر الفاعلة والأساسية في تأثيرها على المستوى القومي، وفي حضورها الدولي على الأصعدة كافة». و شملت المادة الثالثة «المواطنة والانتماء الوطني هما دعائم الهوية المصرية الحديثة فهي هوية تتخطى الفوارق العقائدية والعرقية جمعت على امتدادها التاريخي بين الهلال والصليب، واستوعبت في تدفق مياهها عبر العصور، وكل الفيضانات الوافدة».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخمسين تستحدثُ 18 مادة في الدستورِ الجديد وطرحها للتصويتِ عليّها الخمسين تستحدثُ 18 مادة في الدستورِ الجديد وطرحها للتصويتِ عليّها



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates