طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خطط لإحداث تفجيرات بالقرب من أحد المساجد لإشعال فتيل حرب عرقية في بريطانيا

طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية "لغير البيض" يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية "لغير البيض" يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا

الطالب الأوكراني بافلو لابشين
 لندن ـ سليم كرم

 لندن ـ سليم كرم اعترف طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية عميقة "لغير البيض" بقتل رجل مسن عمره 82 عامًا والتخطيط لإحداث تفجيرات بالقرب من أحد المساجد، لإشعال فتيل حرب عرقية في بريطانيا.وظهر بافلو لابشين، 25 عامًا، طالب من دنيبروبتروفسك، في محكمة أولد بيلي وأقرّ أنّه مذنب بقتل محمد سليم، بينما كان يسير إلى منزله من المسجد في برمنغهام في نيسان/أبريل الماضي. بعد طعن المسن، المتقاعد، حتى الموت، وأطلق حملة باسم "شرير وخطير" امتدت لـ 3 أشهر، تبنى خلالها أعمالاً إرهابية، بزرع 3 قنابل في منطقة ويست ميدلاندز بهدف قتل وتشويه المسلمين.وعندما ألقت الشرطة القبض عليه، أكدّ أنّ السبب الرئيسي للهجمات هو "العنصرية" و"زيادة الصراعطالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا
العنصري لأنهم ليسوا من ذوى البشرة البيضاء، أمّا أنا فنعم".وأكدّت شازيا خان إبنة سليم أنّ لابشين الذي كان يعتبر واحدًا من كبار المهندسين الشباب في أوكرانيا، قد "أهدر حياته كلها فقط لقتل أناس من عقيدة معينة". واعترف لابشين أيضَا أنّه تسبب في انفجار 12 تموز/يوليو بالقرب من مسجد كنز الإيمان في تيبتون، وبانخراطه في الإعداد لأعمال إرهابية في الفترة بين 24 نيسان/أبريل و 18 تموز/يوليو من هذا العامطالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا
وشمل ذلك، زرع قنابل بالقرب من مساجد في والسال ولفرهامبتون، والبحث عن مواقع لزرع القنابل، وشراء المواد الكيميائية من على شبكة الانترنت لصنع متفجرات. كما اتهم بشراء بطاريات، علبة غداء ، وساعة وحاويات خضراء كجزء من تحضير عبوة ناسفة. واعترف أيضًا بإجراء بحث على الإنترنت لتحديد مواقع لزرع العبوات الناسفة، وبأنّه  زار مواقع في منطقة ويست ميدلاندز لتحديد أيّن يجب وضع عبوات ناسفة. وكذلك اعترف بشراء المواد الكيميائية وعمل تعديلات بالهواتف المحمولة لتكون بمثابة فتيل الإشعال للعبوات الناسفة.كما اتهم لابشين أيضًا بتهمتين هما التسبب في انفجارين كانا طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًابمثابة تهديد للحياة  في 26 حزيران/يونيو في السال وفى 12 تموز/يوليو في تيبتون. وعندما سئل من قبل شرطة الإرهاب عن جريمة قتل سليم أكدّ "لدي كراهية عنصرية، لذلك لدي الدافع العنصري والكراهية". وأشار بقوله "كنت أريد زيادة الصراعات العنصرية لأنهم ليسوا من البيض وأنا أبيض".وتفاخر بأنه كان يريد أن يقوم "بسلسلة من الانفجارات"، ملمّحًا إلى أنّه قد خطط لاستهداف الكثير غيرها. ويصدر الحكم على لابشين الجمعة.وكان لابشين موجدًا في المملكة المتحدة كمنحة، وعمل في شركة برمجيات في منطقة هيث فى برمنغهام، وألقي القبض عليه للاشتباه في قتل السيد سليم في مكان قريب في 20 تموز/يوليو. وقتل سليم، المتقاعد، أب لسبعة، تعرّض للطعن 3 مرات على بعد ياردات من منزله بينماطالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا كان يسير عائدًا إلى البيت من دار العبادة، في 29 نيسان/أبريل، ما سبب موجه من الحزن بين الجالية التي ينتمي لها هناك. واعترف لابشين أنّه خطط لزرع عبوات قرب 3 مساجد كجزء من حملة قال إن دافعها الكراهية والعنصرية، ولم يُصب أحد جراء أي من هذه الانفجارات.وأكدّ المخبر المختص شون ادواردز، من وحدة مكافحة الإرهاب في ميدلاندز الغربية "لقد وجدنا أجزاء من أجهزة في غرفة لابشين، بالإضافة إلى المواد الكيميائية ومعدات لصنع القنابل، لذلك فمن الواضّح أنّه كان يخطط لتحضير المزيد من الأجهزة الناسفة بنيّة قتل أو تشويه الأبرياء من الجمهور. مشيرًا إلى أنّ "الأجهزة الثلاث التي قام بتفجيرها كانت قوية ولكن الهجوم الأخير في تيبتون كان الأول الذي يستخدم فيه الشظايا والمسامير".
وأوضح شون أنّه وضع هذه العبوة بالقرب من موقف للسيارات عند المسجد بهدف تفجيرها في وجه المصلين عند وصولهم إلى الصلاة. لافتًا أنّه "ولحسن الحظ فقد أدى تأخير الخدمة لمدة ساعة إلى أنّ يظل المسجد مهجورًا عندما انفجرت القنبلة".وفي مقابلة ، أكدّ لابشين أنّه كان يعمل بمفرده، وليس جزءًا من خلية أوسع أو يتأثر بأيّ جماعة، وكان حريصًا على أنّ يعود اليه وحده الفضل فى تخطيط وتنفيذ الهجمات. مؤكدًا "عملنا مستمر مع السلطات الأوكرانية لفهم المزيد عن خلفيته و لدينا ضباط تحقيق في أوكرانيا يفحصون تاريخهطالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا
ووصف مساعد رئيس الشرطة ماركوس بيل، لابشين بالخطير والشرير، لكنه أكدّ أنّه لم يكن جزءا من مجموعة متطرفة.وأوضّح "آمل  لن تشعر عائلة السيد جواد سليم ببعض العزاء من ذلك. فعلينا أنّ نتفهم شعورهم أنّه عندما يفقدون أبيهم في مثل هذه الظروف". مضيفًا 'ولكننا نأمل أنّه يكون ذلك خطوة صغيرة على طريق التأقلم مع هذا الحادث المروع".مشيرًا إلى  "أنّ لابشين كان في غاية الخطورة. وهناك ارتياح كبير أنّه لم يعد حرًا يسير في الشوارع كيفما شاء". مؤكدًا "أنّه رجل خطير، وشرير ومعلوماته خاطئة، لا يوجد أي مبرر للجرائم التي ارتكبها أو لنيته في ارتكاب المزيد من القتل.وبدأت ملامح هذه القضية بالاتضاح أخيرًا بسبب نوعية الأدلة التي تم جمعها من الدوائر التلفزيونية في أنحاء البلاد، في أعقاب الهجوم بالقنبلة الأولى، كان هناك عمل دؤوب للعثور على كل كاميرا وعمل تتبع لما التقطته من صور

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا طالب أوكراني ممّن يكنّون كراهية لغير البيض يعترف بقتل مسنّ مسلّم عمره 82 عامًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates