ديلي ميل تبيِّن أهمية ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية
آخر تحديث 15:26:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

800 طفل غير معترف بهم ولدوا خلال حكم تنظيم "داعش" المتطرف

"ديلي ميل" تبيِّن أهمية ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "ديلي ميل" تبيِّن أهمية ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية

800 طفل غير معترف بهم ولدوا خلال حكم التنظيم المتطرف
بغداد – نجلاء الطائي

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء، تقريراً سلطت فيه الضوء على الضربات الجوية التي وجهها طيران القوة الجوية البريطانية لأهداف "داعش" في العراق وسورية خلال أسبوعين، كما نشرت وكالة "رويترز" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، تقريراً سلط الضوء على الجرائم الجنسية التي ارتكبت في المناطق التي سيطر عليها "داعش" في العراق، وتعاطي القانون العراقي معها، فيما أشارت إلى تسجيل 800 طفل من زيجات أقيمت خلال سيطرة التنظيم، غير معترف بها.

وذكر التقرير أن "الضربات الجوية على مدى الأسبوعين الماضيين أسفرت عن تدمير 30 هدفا لـ"داعش"، موضحاً أن "الضربات تركزت ما بين الـ9 والـ21 من آب/أغسطس ما أسفر عن تدمير أهداف منها مقر متطرف في الرقة وفرق مدفعية رشاش وشاحنات متجولة". وقال وزير الدفاع السير مايكل فالون بحسب التقرير أن "الهجمات الإرهابية الاخيرة فى أوروبا كانت بمثابة تذكير قاتم بأهمية البعثة البريطانية"، مبيناً انه "مع تقدم قوات الأمن العراقية على تلعفر والقوات الديمقراطية السورية لتحرير الرقة، يقدم سلاح الجو الملكي دعما جويا متواصلا في الكفاح من أجل إنهاء الوجود الوحشي لـ"داعش" في معاقلها".

وأضاف فالون أن "داعش" فقد الآن أكثر من 70% من الأراضي التي كانت تشغلها في العراق، وهو الآن في تراجع مستمر في سورية"، مبيناً أن "ذلك كان ممكنا فقط لأن المملكة المتحدة البريطانية، بصفتها عضوا بارزا في التحالف الدولي، قد أصابت المتطرفين بجد حيث يخططون لحملاتهم الخاصة بالعنف والفساد والكراهية". وأوضح التقرير أن "آخر موجة من الهجمات بدأت في 9 آب، عندما واصلت مجموعة مختلطة من الطائرات تقديم الدعم لقوات الدفاع الذاتي ودمرت موقعا دفاعيا إضافيا في الرقة، ثم حافظت الطائرات على وجودها في الرقة خلال عطلة نهاية الاسبوع، مما ادى إلى تدمير مبنى مقر تنظيم "داعش" يوم السبت 12 آب".

وقام طاقم الطائرة بعد ذلك بشن هجمات يوم الأحد، الأمر الذي أدى إلى القضاء على ثلاثة مواقع إرهابية أخرى في المدينة، بما فى ذلك نقطة قوية متاخمة لمكتب الهجرة التابع لتنظيم "داعش"، وفرق المدافع الرشاشة وقذائف الهاون". من جهتها نشرت وكالة "رويترز" الإخبارية، اليوم الثلاثاء، تقريراً سلط الضوء على الجرائم الجنسية التي ارتكبت في المناطق التي سيطر عليها "داعش" في العراق، وتعاطي القانون العراقي معها، فيما أشارت إلى تسجيل 800 طفل من زيجات أقيمت خلال سيطرة التنظيم، غير معترف بها.
وقالت الوكالة في تقريرها، أن "آلاف الأشخاص، ومعظمهم من الأقليات العرقية والدينية في العراق، تعرضوا للعنف الجنسي منذ أن اجتاح مسلحو "داعش" مساحات واسعة من العراق في عام 2014".

وأشارت إلى أن "اولى التقارير أثارت اهتماما خاصا لأفراد المجتمع الأيزيدي في البلاد الذين اختطفوا وتحولوا قسرا لمستعبدين أو مجندين للقتال من أجل التنظيم". وقال التقرير نقلاً عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، إن "النساء والفتيات اللواتي خضعن لسيطرة تنظيم "داعش" في العراق والشام، ولا سيما النساء المنتميات إلى الجماعات الأيزيدية والأقليات الأخرى، قد تعرضن خصوصا لانتهاكات حقوق الإنسان وانتهاك القانون الإنساني الدولي".

وتابعت، أن "تنظيم "داعش" اختطف أكثر من 6800 أيزيدي، ويعتقد أن نحو 3 آلاف أيزدية ماتزال محتجزة"، مضيفة أنه "يجب توفير سبل الحصول على الدعم الطبي والنفسي والمالي المناسب للضحايا". وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد را، بحسب الوكالة، إن "الإصابات الجسدية والعقلية والعاطفية التي يسببها "داعش" تفوق تقريبا الفهم، وإذا كان الضحايا سيعيدون بناء حياتهم، فهم بحاجة إلى العدالة، وهم بحاجة إلى الإنصاف".

وخلص التقرير، استنادا إلى مقابلات أجريت مع الناجين، إلى أن "دعم الضحايا يجب أن يُظهر تغييرات كبيرة على نظام العدالة الجنائية لكي يثبت فعاليته". وسلط المحققون التابعون للأمم المتحدة الضوء على "الثغرات فى الأطر القانونية لكل من العراق وإقليم كردستان المستقلة، التي تفشل إلى حد كبير فى ضمان الاحترام المناسب وحماية النساء والأطفال الذين تعرضوا للعنف الجنسي وغيره من اشكال العنف".

واشار التقرير إلى أن "القوانين العراقية التى تحكم في حالات العنف الجنسي والداخلي تقدم حماية غير كافية للنساء، وستشكل عقبة امام محاكمة الجرائم المرتبطة بتنظيم داعش". ويأتي هذا التقرير بعد ثلاثة أيام من شن قوات الأمن العراقية هجومها لاستعادة مدينة تلعفر، إحدى المعاقل المتبقية لتنظيم "داعش" في العراق. وقال التقرير إنه "مع استعادة مناطق مهمة تحت سيطرة تنظيم "داعش"، أصبح من الملح الآن النظر في الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان حماية آلاف النساء والفتيات، وتعافيهن، وإعادة إدماجهن، وإنصافهن".

وعلى الرغم من أن التقرير يركز على الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها جماعات "داعش"، فإنه يشير أيضا إلى "الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات التي تقاتل المسلحين. وتشمل هذه الهجمات الانتقامية ضد النساء اللواتي يعتقدن أنهن مرتبطات بتنظيم داعش، التي تفرض أحيانا على الاتفاقيات القبلية". وذكر التقرير، أن "المسؤولين العراقيين والكرد لايعترفون عموما بتراخيص الزواج وشهادات الميلاد الصادرة في المناطق التي احتلها تنظيم داعش".

وأوصى التقرير بـ"تصحيح ذلك، لتجنب ترك النساء والأطفال دون وضع قانوني، ولا سيما أولئك المولودون عن طريق العبودية الجنسية". وقد حددت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ما يقرب من 800 طفل تم تسجيل ولادتهم من قبل تنظيم "داعش" في المناطق الواقعة تحت سيطرتها. ووجد المحققون أن "الكثير من الرجال والفتيان تعرضوا أيضا للعنف الجنسي من قبل مسلحي داعش". واستند التقرير إلى استنتاج العام الماضي بأن "تنظيم "داعش" ارتكب جريمة إبادة الأجناس ضد الشعب الأيزيدي. وجاءت التسمية بموجب القانون الدولي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديلي ميل تبيِّن أهمية ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية ديلي ميل تبيِّن أهمية ضربات سلاح الجو البريطاني في العراق وسورية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن

GMT 11:45 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة ميريل ستريب تفصح عن معاناة المرأة بشكل عام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates