خبراء يخشون فساد جيل من أثر الإعلانات الفاضحة
آخر تحديث 13:55:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما أصبحت "سبوبة" يتهافت عليها القنوات الفضائية

خبراء يخشون فساد جيل من أثر الإعلانات الفاضحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يخشون فساد جيل من أثر الإعلانات الفاضحة

إعلانات المنشطات الجنسية
القاهرة - سهام أبوزينة

  يعتبر غياب الأخلاقيات في الإعلان يرجع إلى افتقاد مهنة الإعلام لضوابط وقوانين صارمة تلزم العاملين بها احترامها وعدم تجاوزها وإلا تعرضوا للعقوبة وبما أن الاخلاقيات لا تتوافر في الاعلان لأنها أصبحت مهنة مادية وليست أخلاقية ولا يوجد التزام بمواثيق الشرف وطرق تقديم الإعلان غير المناسب لقيم المجتمع وما يتنافى معه لأن الأمر تحول إلى "سبوبة" بين المعلن والقناة التي تعرض فيها الإعلان لدرجة أننا وصلنا إلى ترويج إعلانات سلع مغشوشة وأدوية تحت بند منشطات جنسية غير مصرح بها.

وحذر أساتذة علم النفس وخبراء الإعلام من خطورة ترك الساحة الإعلانية هكذا " سداح مداح " دون رقيب أو ضوابط لأن هذه القنوات الإعلانية من شأنها تحطيم القيم كافة وهدم الأسس والأخلاقيات مطالبًا الهيئات الرقابية وأبناء المجتمع كافة بالضغط على المعلنين باحترام الأخلاقيات وتطبيق مبادئ المجتمع وعلى من يخالف ذلك يعاقب عقابًا صارمًا، وتؤكد د.علا شاهين أستاذ علم النفس في  جامعة القاهرة  بأن تأثير هذه الإعلانات على الأبناء في الأعمار المختلفة بأنها تتساءل في كل فترة عمرية لهم عن هذا المنشطات وما هو استخدمها وكلما دخل الطفل في سن المرهقة كان عنده حب استطلاع لمعرفة هذه الأنواع  تلك الجريمة التي تحيط بنا في كل وسائل الإعلام والإنترنت.

وأشارت أن الإعلام هو المصدر الوحيد الذي ينقل إلى الأبناء والأسر التي تعيش في الحضر معلومات مصدقة بالنسبة لهم، ولا يعلم الآباء مدى تأثيرها علي تربيتهم وأخلاق أبنائهم بخاصة أبناء الطبقات الوسطى والفقيرة الذي يكون لديهم ضعف وشروخ عميقة في الروابط الأسرية التي تلعب دورًا فعالًا لارتكاب الكثير من جرائم الاغتصاب والانحراف التي تؤدي في النهاية إلى القتل، وأضافت يجب علي المجتمع المصري الرجوع إلى المرجعية الدينية والقيم والأخلاق ومنع هذه الإعلانات من قبل لجنة مخصصة للرقابة لأن الدولة أصبحت تحت طائلة الإثارة والتسيُّب الأخلاقي من أجل المال. 

  وأضاف د. محمد وهدان أستاذ الإعلام جامعة الأزهر بأن هذه الإعلانات تشوِّه القنوات الفضائية وتخل بمواثيق الشرف الإعلامية وتعمل على كسر مواثيق الشرف الأخلاقي، فهذه القنوات الإعلانية يراها الأطفال والبنات فمن هنا تعمل على تدمير القيم والأخلاق وتفسد الناس وتضللهم، وأشار أن هذه القنوات الإعلانية تروِّج للرذيلة وهذا بعيد كل البعد عن المناهج الدينية في جميع الديانات، وتكسب من المال الكثير وإنما يفقد الدخل الحلال والمصداقية أما الجمهور هو الضحية الوحيدة لأنه يفقد أخلاقيات أبنائها، ويري أن الحل  للقضاء على ينشر إعلانات في هذه القنوات إلا بموجب موافقة من جهة البث المباشر للتليفزيون وتتدخل الجهات الرقابية من قبل مبنى الإذاعة والتليفزيون.

ويقول هناك مقترح آخر أن تبث القنوات الفضائية التي لا تعرض مثل هذه الإعلانات وتقوم بعمل  تنبيهات وإرشادات للجمهور لحثهم عن الابتعاد عن هذه القنوات المخلة للشرف والدين مشيرًا إلى أنه لابد من إجبار الشركات المعلنة على احترام الأخلاقيات في عرض الإعلان ومعاقبة من يخالف ذلك بعقوبات صارمة

 وأوضح د.سامي الشريف عميد كلية الإعلام في الجامعة الحديثة  إن المجتمع بداخله انفلات إعلامي فلا ينبغي أن  نسأل عن أخلاقيات الإعلام فالمجتمع أصلًا منفلت وليس له ضوابط مشيرًا إلى أن هذه الإعلانات يعاقب عليها القانون لأننا لو كنا دولة تطبق القانون كان يجب أن يكون هناك ضوابط للإعلان الذي يخدش حياء الأسرة ولا يتعارض مع قيم وعادات وتقاليد المجتمع السائدة والأعراف المتداولة داخل أي مجتمع مع أداء العمل  الإعلامي بكل أشكاله ومن أهمها الإعلان، وأضاف أن في حاله البلاد الآن لا يوجد من يحاكم أي قناة ولا يوجد من يحاكم المادة الإعلانية التي تصدر ويظل الضحية هو المشاهد، ويري أن لابد من إعادة النظر في هيكلة الإعلام من جديد ووضع قوانين من قبل الإعلاميين أنفسهم ويكون للمخطئ حساب أو من يتجاوز تلك الضوابط، وأكد أن تأثير هذه الإعلانات على المجتمع تعود بالسلب علينا فهناك مجتمعات أوروبية رأسمالية قائمة على النظام الاقتصادي الحر تمنع الإعلانات نهائيًا ولكن هناك دولًا أخرى تسمح بها ولكن بضوابط، ويقول إن الحالة التي نمر بها الآن داخل مصر كارثية فنحن نرى إعلانات أدوية لمعالجة السرطان وفيروس "سي" والقصور الجنسي والكبد والسكر والسمنة وأدوية للتخسيس وآخر للنحافة دون ضوابط وهي إعلانات هزلية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يخشون فساد جيل من أثر الإعلانات الفاضحة خبراء يخشون فساد جيل من أثر الإعلانات الفاضحة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates