وسائل الإعلام الجزائرية تستعيد بعض حريتها بفضل الحراك الشعبي
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من الصمت التام تجاه موجة الاحتجاجات إلى النقل المباشر لتفاصيلها

وسائل الإعلام الجزائرية تستعيد بعض حريتها بفضل "الحراك الشعبي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وسائل الإعلام الجزائرية تستعيد بعض حريتها بفضل "الحراك الشعبي"

وسائل الإعلام الجزائرية
الجزائر- صوت الامارات

انتقلت وسائل الإعلام الجزائرية، الخاصة والحكومية، من الصمت التام تجاه موجة الاحتجاجات إلى النقل المباشر للمظاهرات، بما فيها التلفزيون الحكومي. لكن رغم ذلك، ما زال عمل الصحافة معقداً، ويتعرض للنقد بشكل دائم.

اقرا ايضا :

نتنياهو يعترض على قانون يقيّد حرية الصحافيين "الإسرائيليين"

وكدليل على هذا التحول، بثت القنوات الإخبارية الخاصة، الجمعة الماضي، يوم التعبئة الكبرى، مظاهرة الجزائر العاصمة، مباشرة على الهواء، وكذلك فعل التلفزيون الحكومي الذي نقل أيضاً صوراً للمسيرات في مدن عدة في البلاد. ورغم ذلك، كان الآلاف من المتظاهرين يهاجمون رجال الإعلام. وبحسب الصحافي خالد درارني، ممثل منظمة «مراسلون بلا حدود» في الجزائر، فإن رد الفعل هذا «نتيجة كراهية المتظاهرين» للقنوات الإخبارية الخاصة الرئيسية (النهار، والشروق، ودزاير نيوز) لأنها تجاهلت تماماً المظاهرات الأولى عند اندلاعها في 22 من فبراير (شباط) الماضي، وفي الأيام التالية لها. وكان ذلك قراراً صادماً للمتظاهرين الجزائريين من القنوات التي عادة ما تتحمس للبث المباشر للأحداث. لكن تلك القنوات هي أيضاً ملك لرجال أعمال مرتبطين ارتباطاً وثيقاً بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قبل أن يستقيل.

وأضاف درارني، الذي يعمل مراسلاً لكثير من وسائل الإعلام الأجنبية، لوكالة الصحافة الفرنسية: «منذ ذلك الحين، تحاول القنوات تصحيح الخطأ بتغطية المظاهرات... لكنهم في الوقت نفسه ينقلون اتهامات بأن الاحتجاجات جزء من مؤامرة، وكل ما يمكن أن يضر بصورة الحركة».

وفي الإذاعة والتلفزيون الحكوميين، أدى الصمت التام خلال الأيام الأولى للاحتجاج، والحذر مما سيليه، إلى استياء كبير داخل قاعات التحرير، حيث رفض بعض الصحافيين أن يكونوا «الغائبين الرئيسيين في المسيرة الجزائرية نحو الحرية والديمقراطية». كما يقوم بضع عشرات من الصحافيين من الإذاعة والتلفزيون العامين باعتصام أسبوعي كل اثنين للمطالبة بمزيد من الاستقلالية.

وتأسفت إيمان خميسي، مقدمة الأخبار بالفرنسية في قناة «كنال ألجيري»، لأن «نشرات الأخبار هي التي تمثل واجهة القنوات العامة الخمس، لكنها لا تترجم المطالب الشعبية الحقيقية للجزائريين»، مما يقلل من تأثير شعارات الاحتجاج. ومع ذلك، ففي الأيام الأخيرة «تم فتح نوافذ صغيرة للتعبير الحر، مثل برامج متخصصة، حيث يمكننا دعوة أشخاص من أطياف مختلفة، بما في ذلك المعارضة، من دون رقابة»، حسب تعبير خميسي.

ومن جهته، قال عمر بلهوشات، مدير صحيفة «الوطن» اليومية الناطقة بالفرنسية، إن «الأمر الذي يلفت الأنظار أكثر هو تطور وسائل الإعلام العامة، خصوصاً الإذاعة... وذلك بفضل نضال الصحافيين... وهناك انفتاح أكبر على المجتمع».

وبحسب صحافية من القناة الإذاعية الثالثة، الناطقة بالفرنسية، لم تشأ كشف اسمها، فإن البرامج الحوارية «المحظورة لسنوات، عاودت الظهور عدة مرات في الأسبوع، لأن الغالبية العظمى من الصحافيين يساندون الحركة الاحتجاجية». كما حصلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية على بعض الحرية غير المتوقعة، بحيث أصبحت تنقل مطالب الاحتجاج.

وفي عام 1989، ومع نهاية هيمنة الحزب الواحد على الحياة السياسية، واحتكار الدولة لوسائل الإعلام، وُلدت صحافة خاصة بشكل ملحوظ. لكن حرية التعبير الكبيرة التي تمتعت بها تعرضت لخطر شديد عام 1992، مع بداية عقد من الحرب الأهلية التي شهدت اغتيال عدد من الصحافيين على أيدي الجماعات الإسلامية المسلحة، فضلاً عن الرقابة التي مارسها الجيش. .

ولا تزال الصحافة تعتمد إلى حد كبير على الإعلانات الحكومية وشبه الحكومية، التي تمنحها وكالة إعلانات حكومية أيضاً بطريقة غير عادلة. أما بالنسبة للإعلانات الخاصة، فهي تأتي أساساً من مجموعات اقتصادية مرتبطة غالباً بشكل أو بآخر بالسلطة، كما يوضح رضوان بوجمعة، الأستاذ في المدرسة العليا للصحافة، مشيراً إلى أن تعددية وسائل الإعلام «تمثل التنوع داخل زُمر النظام أكثر من التنوع بين الجزائريين». وحذر من أن تطورات الأسابيع الأخيرة لا تقود بشكل متجانس نحو حرية أكبر للتعبير، وقال: «انتقلنا من الرقابة إلى الأخبار الخاطئة، خصوصاً في القنوات الخاصة».

قد يهمك ايضا

المسلحون "الحوثيون" يقصفون مبنى التلفزيون الحكومي في عدن

رجل يفجر نفسه في باحة مقر التلفزيون الحكومي في ابخازيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسائل الإعلام الجزائرية تستعيد بعض حريتها بفضل الحراك الشعبي وسائل الإعلام الجزائرية تستعيد بعض حريتها بفضل الحراك الشعبي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates