الصحافي حاتم البطيوي يكشف أزماته مع صاحبة الجلالة
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تلقى تهديدات بالاعتقال خلال محاكمة "حسن الصفريوي"

الصحافي حاتم البطيوي يكشف أزماته مع "صاحبة الجلالة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصحافي حاتم البطيوي يكشف أزماته مع "صاحبة الجلالة"

الصحافي المغربي الكبير حاتم البطيوي
الرباط– كمال السليمي

كشف الصحافي المغربي المقيم في لندن حاتم البطيوي مشواره في بلاط صاحبة الجلالة؛ مؤكدًا أنَّ وعيه بممارسة الصحافة بدأ يتبلور عندما كان في قسم المتوسط الثاني من السلك الابتدائي؛ حيث كان متابعًا جيدًا لمجلتي "المزمار" و"مجلتي"، وأعدّ خلال تلك المرحلة مجلة حائطية بعنوان "القمرة"، كانت تضم عددًا متنوعًا من مواضيع الثقافة العامة يتم تحديثها بانتظام، ساهمت في إغناء الحياة الثقافية في مدرسته "بن خلدون"، كما ساهم أيضًا مع زملائه في رسم الجداريات التشكيلية التي شكلت أحد معالم موسم أصيلة الثقافي الدولي منذ انطلاقه العام 1978.

وأضاف البطيوي، خلال حوار مع صحيفة "الأيام" المغربية الأسبوعية، أنَّه عقب حصوله على شهادة البكالوريا حاول دراسة الصحافة والإعلام في باريس، ولذلك سافر مع صديقه محمد أولاد محند، ولكنهما فشلا في  ذلك بسبب عدم تسجيلهما في السفارة الفرنسية في الرباط لحصولهما على منحة دراسية في باريس، ولكن صديقه رفض الواقع وقرَّر أنَّ يبقى في باريس واستطاع بعد ذلك أنَّ ينجح نجاحًا شديدًا.

وعاد البطيوي إلى المغرب مرة أخرى، وعند عودته حاول أنَّ يلتحق بالمعهد العالي للصحافة في الرباط لكنه لم ينجح في ذلك أيضًا.

وكان نتيجة ذلك الإصرار الشديد من البطيوي أنَّ يلتحق بالصحافة، وأقسم أنَّ يصبح صحافيًا كبير في أحد الأيام، ولكنه قدم أورقه ليلتحق بكلية الحقوق واستطاع في فتره دراسته وأثناء سفرياته للخارج أنَّ يجري عدة لقاءات صحافية مع عدد من المثقفين والمشهورين وكان ينشرها عند عودته في عدة صحف من دون مقابل مادي أحيانًا "وساعدني والدي كثيرًا في تطوير معرفتي ونموي من خلال حثي على القراءة".

ويضيف البطيوي: "ثم شاءت الأقدار أنَّ ألتقي الصحافية العراقية إنعام كجه جي العام 1983، وبفضلها تعرفت على العديد من الشعراء والمثقفين والصحافيين الذين شكلت باريس مربط خيلهم، وللحق هي المرأة التي جعلتني مغرمًا بالصحافة، ومن هنا جاءت رغبتي في دراسة الإعلام بباريس، ولكن بلد الجن والملائكة رفضتني لأجد نفسي في لندن".

واستطاع البطيوي بعد ذلك الالتحاق بجريدة العرب الدولية العام 1987، وذلك عندما كان مع وزير الثقافة محمد بن عيسى وعثمان العمير والصحافي حسونة المصباحي، وأثناء وجوده معهم أخبروه بأنه تقرَّر التحاقه صحافيًا في لندن في جريدة الشرق الأوسط، لاسيما وأنَّ بنعيسى تحدث مع العمير بشأنه وشغفه للصحافة، فقرَّر العمير استضافته للتدرب داخل مكاتب جريدة الشرق الأوسط، وبذلك مرّ خلال العام 1989 في مطار طنجة متجهًا إلى بلاد الضباب ليتلقي أهم بدايات مشواره الصحافي.

وكانت بداية البطيوي في المغرب مع تغطية محاكمة ضابط المباحث محمد مصطفى ثابت الذي اغتصب وهتك عرض العشرات من النساء مستغلاً نفوذه الأمني في الدار البيضاء، ثم تم تكليفه بمتابعة قضية الحاج ثابت؛ حيث أقام طوال فترة المحاكمة في مدينة الدار البيضاء، واستفاد من هذه القضية استفادة كبيرة؛ بسبب التناقضات الكثيرة التي مرّ بها مع المصادر الصحافية أثناء الكشف عن ملابسات القضية، من خلال موضوعه الذي نشره بعنوان "الإعدام لوحش الدار البيضاء واعتقال مدير عام المباحث".

وأضاف البطيوي بعد ذلك موضوعًا عن توقيف مدير الاستعلامات العامة حسن الصفريوي "علمت خبر الاعتقال من شخص مقرَّب من عميد الشرطة المركزي الراحل عبدالسلام البقالي، خلال دردشة جمعتني به، وعلمت اسرارًا أخرى تفتحت معها شهيتي للنشر، وبالفعل اكتفيت يوم 15 آذار/مارس 1993 بنشر خبر تحت عنوان "الشرق الأوسط تتابع قضية وحش الدار البيضاء/ تكهنات حول تغيير في جهاز الأمن المغربي" ثم قرَّرت نشر الخبر المتعلق بالصفريوي في اليوم التالي".

وتلقى البطيوي بعد نشر هذا الخبر اتصالًا من مدير مكتب الشرق الأوسط في الرباط، طلحة جبريل، مؤكدًا أنه تلقى اتصالًا من وزير الداخلية آنذاك إدريس البصري، يلومه بشدة على هذا الخبر وعدم التأكد من مصداقيته قبل النشر، مضيفًا أنَّ أمر توقيفهم وارد جدًا، وطالبه بعدم الكشف عن مصدرمعلوماته، فعاش أيامًا وأسابيعًا في قلق شديد ولكنه رفض أنَّ يكشف مصدره "وبالفعل حاول بعض زملاء الصفريوي المقربين استدراجي للحديث عن المصادر فكان جوابي مقتضبًا، وهو ما أثار غيظهم".

ثم أخبره أحد أصدقائه المقربين أنه كان في لقاء مع بعض رجال الشرطة، وتركّز حوارهم بشأن الخبر، وأنهم هدَّدوا بإنَّ وجدوا البطيوي لن يتركوه "ينفد بجلده"، بحسب وصفهم، مما جعله يعيش أيامًا في رعب وقلق، ذكرته بتلك الأيام التي استدعي فيها للمرة الأولى إلى مخفر الشرطة في أصيلة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافي حاتم البطيوي يكشف أزماته مع صاحبة الجلالة الصحافي حاتم البطيوي يكشف أزماته مع صاحبة الجلالة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates