حملة تجنيد حوثية تقتحم بيوت اليمنيين رغم جائحة كورونا ومخاوف الأسر على أبنائها
آخر تحديث 00:02:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هدفها استقطاب الطلاب بوصفات "عمليات إرهابية" أعدها "حزب الله"

حملة تجنيد حوثية تقتحم بيوت اليمنيين رغم جائحة "كورونا" ومخاوف الأسر على أبنائها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة تجنيد حوثية تقتحم بيوت اليمنيين رغم جائحة "كورونا" ومخاوف الأسر على أبنائها

طلاب المدارس
صنعاء ـ صوت الامارات

شرع الحوثيون في تنفيذ الحملة السنوية لتجنيد الآلاف من طلاب المدارس بمختلف المراحل الدراسية على عدة مراحل، تبدأ بالتجنيد الفكري لمن هم دون العاشرة وتنتهي بالعسكري لطلاب المراحل الدراسية الأعلى.وجاءت هذه الحملة، موازية لحملة مماثلة أطلق عليها حشد الطاقات الوظيفية وتستهدف تجنيد الموظفين وخاصة المعلمين وإرسالهم إلى جبهات القتال، وكان لافتا استخدام مقاطع فيديو لوصفات إرهابية وأخرى تعبوية أعدها عناصر «حزب الله».

ورغم أن جائحة "كورونا" وخشية الأسر على أبنائها حالت دون إرسال هؤلاء إلى ما تسمى المراكز الصيفية وهي المدارس والمساجد التي تحولها الميليشيات إلى مراكز للتعبئة الطائفية والعسكرية؛ فإن الميليشيا أعلنت تخصيص برامج المحطات التلفزيونية والإذاعية المحلية للمرحلة الأولى والمتعلقة بالتعبئة الفكرية الطائفية، على أن تنتقل في منتصف الإجازة الصيفية إلى المرحلة الثانية بعد اختيار من يجتازون الدورات الطائفية بنجاح.

ووفق مصادر تربوية في صنعاء وصعدة فإن مجاميع من طلاب المدارس الابتدائية تم إلحاقهم بدورات تأهيل طائفية في مساجد المحافظتين رغم تفشي فيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا، وأن ما تسمى بالمناطق والأحياء المغلقة على الميليشيا في صنعاء وذمار وصعدة وأجزاء من عمران وحجة استنادا إلى التواجد الكبير للعناصر السلالية فيها واصلت التدريب السنوي تحت مسمى المخيمات الصيفية في المساجد والمدارس دون اعتبار لجائحة كورونا وتولت قيادات محلية ومشرفون حوثيون مهمة الإشراف على هذه المخيمات.

تقول مصادر مطلعة على خطوات الجماعة في الاستقطاب إن برامج التأهيل الفكري تشتمل على موجهات فكرية طائفية هي ملخصات لما تعرف بـ«ملازم حسين الحوثي» مؤسس الميليشيا الذي لقي مصرعه في مواجهة القوات الحكومية نهاية عام 2004. إلى جانب ملخصات لخطب ومحاضرات ألقاها أخوه عبد الملك الذي يقود الميليشيا حاليا.

يتلقى الطلاب خلال الفترة الأولى من الصباح الدروس المذهبية الطائفية التي تحث على القتال وتمجد القتلى ثم يؤخذ الطلاب لزيارة مقابر قتلى الميليشيا ويعمل المشرفون على «تعبئة الطلاب» وغالبيتهم من الصفوف الثاني وحتى السابع بخرافات عن المعجزات لهؤلاء القتلى وأنهم يعيشون الآن في قصور داخل الجنة وفق المصادر، التي قالت إن أولياء أمور بعض الطلبة تحدثوا عن الدروس وخاصة في المرحلة الثانية من التأهيل، إذ تشمل عروضا للتدريب على فنون القتال أعدها الإعلام الحربي لميليشيات حزب الله اللبناني، إضافة إلى تسجيلات لقيادات في ميليشيا الحوثي لقيت مصرعها في جبهات القتال مع القوات الحكومية.

من جهته قال أحمد المروني عضو مجلس ما سمته الميليشيا الأنشطة الصيفية إن هذه الدورات الصيفية تكسب الصغار المعارف الحقة، حيث يتلقى الطلاب المعارف من مصادرها الصحيحة، بهدف تحصينهم من أي اختراق. وأن النشاط الصيفي لهذا العام والذي بدأ (السبت) سيقتصر خلال المرحلة الأولى على دروس تبث عبر المحطات التلفزيونية والإذاعية، للطلاب في مختلف المستويات من الصف الرابع وحتى الثالث الثانوي، وأنهم قسموا المستويات الطلابية إلى أربع مراحل تأسيسية ومتوسطة.وطلب من الأسر شراء المناهج الصيفية التي تم طباعتها وبيعها بأسعار رمزية في نقاط بيع محددة، وطالب الأسر بتحويل المنازل إلى فصول دراسية.

الإدارة العامة للدورات الصيفية التابعة للميليشيا دعت الآباء والأبناء إلى التفاعل مع النشاط الصيفي وذلك تحت شعار «علم وجهاد»، وشعار آخر: «نحو مواجهة وباء الجهل ومكافحة جائحة الفراغ ولنصنع جيلا متسلحا بالإيمان والعلم».

وذكرت المصادر أن الفعاليات والأنشطة المتنوعة والدروس التعليمية الصيفية ستبث هذا العام عبر عدد من القنوات والإذاعات الوطنية ولعدد من المستويات في الفترة الصباحية وتعاد فيالفترة المسائية وأن الطلاب قسموا إلى مستويات الأول أساسي خاص بطلاب الصف الرابع والصف الخامس والمستوى الثاني أساسي: خاص بطلاب الصف السادس أساسي والصف الخامس أساسي ممن تفوق منهم بامتياز في المستوى الأول.

وبالتزامن مع هذه الحملة التي أصبحت تقليدا سنويا حذرت نقابة المعلمين اليمنيين من حملة تجنيد تستهدف العاملين في قطاع التربية والتعليم والزج بهم في المعارك التي تخوضها ميليشيا الحوثي ضد القوات الحكومية في أكثر من جبهة.

وقال يحيى اليناعي المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين إن ميليشيا الحوثي بدأت حملة تجنيد جديدة تحت مسمى «حشد القطاعات الوظيفية» تسوق من خلالها آلاف الموظفين المدنيين إلى جبهات القتال. وتستهدف بشكل رئيسي إرسال الآلاف من المعلمين والعاملين في حقل التربية إلى جبهات القتال.

ووفق ما ذكره المسؤول النقابي فإن يحيى الحوثي وزير التربية في حكومة الميليشيا وجه مديري المكاتب والمؤسسات التعليمية بحشد الموظفين لجبهات القتال في الجوف وصرواح. وأن نقابة المعلمين تلقت بلاغات وشكاوى تؤكد استدعاء مديري مكاتب التربية في المحافظات لمديري المدارس ومسؤولي الأقسام والمعلمين وإجبارهم على المشاركة في حملة «حشد القطاعات الوظيفية».هذه الحملة بدأ تنفيذها من محافظة ريمة (جنوب شرقي صنعاء) حيث استدعى مدير مكتب التربية هناك حميد التوعري عشرات من المسؤولين على قطاع التربية والمعلمين ونقلهم برفقته إلى جبهات القتال في محافظة الجوف وقتل ثمانية منهم كما أصيب آخرون.

قد يهمك ايضا 

بلدية سودرهامن تعلن عن إغلاق مدرسة بعد بلاغات عن إصابات بـ"كورونا"

هيئة الشارقة للتعليم الخاص ترفض طلبات تخفيض أجور الهيئات التدريسية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة تجنيد حوثية تقتحم بيوت اليمنيين رغم جائحة كورونا ومخاوف الأسر على أبنائها حملة تجنيد حوثية تقتحم بيوت اليمنيين رغم جائحة كورونا ومخاوف الأسر على أبنائها



إطلالات حفل جوائز الغولدن غلوب على مر الزمن

باريس - صوت الإمارات
على مرّ السنوات، تحوّلت مناسبة حفل جوائز الغولدن غلوب The Golden Globe Awards من حفل تكريمي للفنانين والممثلين على أعمالهم، إلى حفل ينتظره عشاق الموضة حول العالم للتمتّع بإطلالات حفل الغولدن غلوب للنجمات على السجادة الحمراء والتي تتميّز كل عام بالأناقة والسحر وتحمل توقيع أشهر وأهم دور الأزياء العالمية.جمعنا لكن مجموعة من أجمل إطلالات حفل الغولدن غلوب على مرّ الزمن، قبل إنتشار فيروس كورونا الذي حرمنا من التمتّع بالمهرجانات الكبيرة، والتي إن كانت تحصل فبحضور محصور أو تحوّلت إلى حفلات إفتراضية. تركت العديد من النجمات علامات فارقة لا تُنتسى في عالم الموضة من خلال إطلالات حفل الغولدن غلوب، مثل جينيفر لوبيز التي تخطف الأنظار تقريباً كل عام دون إستثناء بإطلالاتها الساحرة، فيما أحدثت بعض النجمات صدمة على السجادة الحمراء بإطلا...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 23:14 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 01:04 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

إسماعيل مطر يشارك في تدريبات المنتخب بـ " قناع وجه"

GMT 08:58 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

استقرار معدل أسعار السلع والخدمات خلال أيار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates