منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تهدف إلى إعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي لهم

منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا

التفجيرات الانتحارية في نيجيريا
أبوجا - صوت الإمارات

لو لم تُصاب بالذعر في اللحظة الأخيرة، لكان آخر ما تقوم به، عائشة أمينو، هو تفجير نفسها وقتل الكثيرين في عملية انتحارية.

اختطفت جماعة "بوكو حرام" الإرهابية، في العام الماضي، الفتاة التي تبلغ من العمر 15 عامًا، وتم تجنيدها في جيش من الانتحاريين الأطفال، وأمرتها الجماعة بتفجير نفسها في سوق مزدحمة، لكنها أصيبت بالذعر، عندما تعرفت على جيران سابقين وشط الحشد ما جعلها تتردد في إتمام مهمتها لفترة كافية لوصول الشرطة.

بعد مرور عام، كانت عائشة من بين مئات من أسرى بوكو حرام السابقين، في جمعية "إعادة التأهيل" الخيرية، التي تهدف إلى إعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي للأطفال، الذي تم اختطافهم للعمل بالجماعة الإرهابية في مايدوغوري، المدينة مترامية الأطراف في شمال شرق نيجيريا، حيث نشأت الحركة الجهادية في البلاد.

إن إعادة التأهيل للأطفال الذين عاشوا وسط مجموعة تعامل المرأة على أنها شيئًا يباع في سوق الرقيق الجنسي، ليس بالأمر السهل، فقد عانت عائشة من الصدمة لدرجة أنها ظلت صامتة في الأشهر القليلة الأولى، في حين يعاني آخرون من الكوابيس والذكريات الماضية وأفكار الانتحار.

لكن بالنسبة إلى فاطمة أكيلو، أخصائية علم النفس المدربة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، والتي تدير المؤسسة الخيرية، فإن ما يزعجها هو أنه ليس كل الرهائن السابقين يأسفون لوقتهم الماضي مع الجماعة الإرهابية، موضحة أنه في القرى النائية الفقيرة التي تتمتع فيها بوكو حرام بمعاقلها، تصبح المرأة أقرب إلى "التمكين".

وأضافت الدكتور أكيلو، وهي مسلمة نيجيرية، "هذا ليس معممًا على جميع الحالات، لكن بعض زوجات قادة بوكو حرام السابقين أخبرونا بأنهم بينما كانوا مع الجماعة، شعروا بأنهم يتمتعون بالقوة لأول مرة في حياتهم، وهو أيضا بالنسبة للأطفال".

وتابعت، "لقد شعروا بقوة لم يكن لديهم في مجتمعاتهم المحلية، حيث عادة ما يتزوجون في سن 12 عامًا، وحيث يقود الأزواج حياتهم بعد ذلك، إلا أنهم مع بوكو حرام كانوا في مركز القيادة، كما تعلموا استخدام الأسلحة".

وتعتمد رؤى الدكتورة أكيلو، على مدى السنوات، التي خاضتها لدراسة الجانب المظلم من النفس البشرية، حيث تلقت تعليمها في مدرسة داخلية في تونبريدج ويلز ، ودرست الطب النفسي في بريطانيا والولايات المتحدة قبل العمل مع المجرمين الصغار، والقتلة، بما في ذلك جون هينكلي جونيور، الرجل الذي أطلق النار على الرئيس رونالد ريغان.

وفي عام 2012 ، طلبت منها وكالة الأمن القومي النيجيرية، ابتكار خطة تنفيذية لمشروع "منع" التطرف، بعد قراءة المقالات التي كتبتها عن دور التعليم في محاربة التطرف.

وباعتبارها "مديرة للتحليل السلوكي" ، قامت بإدارة برامج نزع الملكية عن السجون من أجل قادة بوكو حرام المسجونين وزوجاتهم ، قبل أن تنشئ مؤسسة خيرية "Neem " في عام 2016، وهي تهدف إلى مساعدة عشرات الآلاف من النيجيريين الآخرين الذين انضموا إلى بوكو حرام، سواء كان ذلك طوعًا أو كرهائن.

وتظل المجموعة التي قتلت ما يقدر بنحو 20 ألف شخص، قوة لا يستهان بها رغم خسارتها الكثير من نفوذها في السنوات الثلاث الماضية. ولا تزال تحتفظ بنحو 100 طفل من بين 276 تم اختطافهن من بلدة شيبوك في عام 2014.

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا منظمة خيرية تُعيد تأهيل الهاربين من التفجيرات الانتحارية في نيجيريا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates