دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنه يُحسّن من المهارات المعرفية لديهم قبل مرحلة الحضانة

دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة

تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة
أوتاوا - صوت الإمارات

يحرص الآباء عادة على تعليم أطفالهم ألا يكذبوا وذلك منذ نعومة أظافرهم، إلا أن دراسة حديثة، أجراها باحثون في جامعة تورنتو الكندية، زعمت أن تعليم الكذب البسيط غير الضار للأطفال قبل مرحلة الحضانة يؤدي إلى تحقيق فوائد معرفية واسعة النطاق، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

الغميضة

تم تقسيم مجموعة من 42 طفلًا، في سن ما قبل المدرسة، لم يظهر أحد منهم القدرة على الكذب، إلى مجموعتين، الأولى لم يتم تلقينها أي تدريبات على الكذب، ومجموعة أخرى تم تعليمها كيفية الكذب من أجل الفوز في لعبة الغميضة "الاستغماية كما يطلق عليها في بعض البلدان"

ولعب مجموعة الفتيان والفتيات، من متوسط أعمار 40 شهرًا، لعبة حيث كان عليهم إخفاء وجبة خفيفة، مثل الفشار، من شخص بالغ على مدى 4 أيام.

وكان يُتعين على الكبار أن يحددوا في أي يد يخفي الطفل قطع الفشار.

وكان عند تمكن الطفل من خداع الكبار، يمكنه الاستمرار في اللعبة.

وبعد القيام باللعب، تم إعطاء كل طفل وظائف قياسية لقياس الاختبار، والتي تشمل أشياء مثل نظرية العقل، أو القدرة على فهم ما هي نوايا شخص آخر، وكذلك القدرة على الانتباه، واستمرار التركيز على المهام، والتنظيم، وتحديد الأولويات، والتخطيط بفعالية.

تفوّق المتدربين على الكذب

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعلّموا الخداع أمكنهم في النهاية التفوق على المجموعة الأولى.

وذكر الباحثون في ملاحظاتهم"بعد أيام قليلة من التدريس، تعلم الأطفال الخداع سريعًا، وحصلوا على فوائد إدراكية فورية من القيام بذلك".

وأضافو: "عامة، تدعم هذه النتائج فكرة أنه حتى السلوكيات الاجتماعية البشرية السلبية، على ما يبدو، قد تمنح فوائد معرفية عندما تتطلب مثل هذه السلوكيات متابعة الأهداف، وحل المشاكل، وتتبع الحالة الذهنية وتعقب المنظور".

قدرات إدراكية أفضل

وزعم الباحثون أن الدراسة، التي أثارت جدلًا بين الأوساط التعليمية والتربوية، تقدّم "الدليل الأول" على أن تعلم كيفية الكذب يمكن أن يساعد في تحسين في الواقع من المهارات المعرفية لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة.

ويقول كانغ لي، الباحث المشارك في الدراسة، والذي درس كيف يكذب الأطفال على مدى أكثر من عقدين: "إننا كآباء ومعلمين، بل والمجتمع ككل، يساورنا دائماً القلق إذا كذب أحد الأطفال، وأن هذا السلوك ستكون له عواقب وخيمة".

ولكن تبين أن هناك فرقاً كبيراً بين الأطفال، الذين يكذبون في وقت مبكر، وبين أولئك الذين يكذبون في وقت لاحق.

وأضاف: "يميل الأطفال الذين يكذبون في وقت مبكر إلى امتلاك قدرات إدراكية أفضل بكثير".

ومع ذلك ، لا تعني نتائج الدراسة أنه يجب على جميع الآباء أن يعلموا أطفالهم كيفية الكذب.

خدعة ابن الباحث

إن الأطفال لديهم القدرة على الكذب في سن مبكرة، بدءا من عمر سنتين، بحسب كانغ لي، الذي اكتشف أن ابنه كذب في عمر 14 شهراً، عندما خدعه للحصول على بعض الحليب على الرغم من أنه لم يكن جائعاً.

ويعتقد لي أن الكذب جزء طبيعي من النمو، وأن الأطفال يجب أن يتعلموا الخداع عندما يكونون صغاراً بحيث يتم تجهيزهم بوظائف إدراكية أساسية.

ويوضح لي:"عندما تنظر إلى المهارتين المهمتين للكذب، وهما ضبط النفس ونظرية العقل، فستجد أنها مهارات إدراكية أساسية يجب أن يعيشها البشر في المجتمع".

الغش في الاختبارات

و درس لي كيف يؤثر الخداع والثناء على الأطفال لسنوات عديدة.

ويشير لي إلى نتائج إحدى دراساته الحديثة، والتي أثبتت أن الأطفال الذين يمتدحهم آباؤهم لكونهم أذكياء، يصبحون أكثر عرضة للقيام بالغش في الاختبارات.

وتزعم الدراسة أنه عندما يتم الإشادة بالأطفال لكونهم أذكياء، فإنهم يشعرون بالضغوط لتقديم أداء جيد من أجل الارتقاء إلى مستوى توقعات الآخرين، حتى لو اضطروا إلى الغش للقيام بذلك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة دراسة حديثة تؤكّد ضرورة تعليم الأطفال الكذب لتحقيق فوائد واسعة



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates