تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس كورونا في المغرب
آخر تحديث 14:23:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد في 7 سبتمبر

تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس "كورونا" في المغرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس "كورونا" في المغرب

تطبيق صيغة تربوية جديدة في المغرب
مراكش- صوت الإمارات

يتزايد القلق في أوساط الأسر المغربية مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد في السابع من سبتمبر المقبل، وهو الموسم الذي يرتسم استثنائيا في ظل تطورات خطيرة تشهدها الحالة الوبائية المرتبطة بجائحة كورونا.وباتت الأسر مخيرة بين صيغتين "أحلاهما أمر"، كما جاء في بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد أسابيع من الترقب، قطعت وزارة التربية الوطنية الشك باليقين، معلنة أنها قررت اعتماد "التعليم عن بعد" كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي المقبل، مع توفير "تعليم حضوري" لأبناء الأسر التي ترغب في ذلك، مع ضمان تطبيق بروتوكول صحي صارم.وأمام الجدل الكبير الذي خلقه الإعلان الوزاري والتساؤلات الكثيرة حول طرح خيارين "متناقضين"، أكدت رئيسة مصلحة التواصل في وزارة التربية الوطنية فاطمة وهمي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الوزارة ستعلن في الأيام المقبلة التفاصيل المتعلقة بمخطط متكامل يتلاءم مع مستجدات الوضع الوبائي.

وبينما شددت وهمي على "تمسك وزارة التربية الوطنية، حتى الآن، بتاريخ السابع من سبتمبر موعدا لانطلاق الموسم الدراسي الجديد"، أعلن رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء وأمهات التلاميذ بالمغرب نور الدين عكوري، أن الجمعية تطالب "بتأجيل الدخول المدرسي نظرا لارتفاع منحى الوباء".

وأردف في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الجمعية تفضل استمرار التعليم عن بعد حماية للتلاميذ من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مبرزا أن "طرح صيغتي التعليم عن بعد والحضور، من شأنه أن يؤدي إلى نوع من الفوضى عبر تقسيم الطلاب".

وشدد عكوري على أن "هذا الأمر لا يضمن تكافؤ الفرص الذي ينص عليه الدستور المغربي، بحيث لا يمكن إجراء اختبارات موحدة لتلميذ اطلع على المنهج الدراسي عن بعد وآخر تابعه حضوريا".

وفرضت جائحة كورونا على المغرب، كما على معظم الدول، اللجوء إلى التعليم عن بعد، وقد كانت التجربة التي استمرت 3 أشهر تقريبا غير مألوفة لكل المتدخلين في العملية التربوية.

وتمت العملية عبر دروس تبث على التلفزيون، وأخرى عبر التفاعل المباشر بواسطة الإنترنت.

وفي آخر دراسة لها، أفادت المندوبية السامية للتخطيط، وهي الجهة المسؤولة عن الأبحاث والإحصاءات الرسمية في المغرب، أن 83.5 بالمئة من الطلاب في مراحل التعليم الأولي لم يتابعوا الدروس عن بعد، كما أن 68.3 بالمئة منهم اعتبروا أن هذه الطريقة من الدراسة لم تغطّ المقرر الدراسي بالكامل.

وخلصت دراسة المندوبية إلى أن الأسباب الرئيسية التي تحدثت عنها الأسر المستجوبة، تتجلى في عدم العلم بوجود قنوات مخصصة للتعليم عن بعد، وصعوبة متابعة الدروس بسبب صغر سن الأطفال، وعدم فعالية الدروس، وعدم توفر أو نقص الأدوات الإلكترونية ووصلات الإنترنت.

وبعدما قررت وزارة التربية الوطنية مواصلة نهج التعليم عن بعد، فهي اليوم مطالبة ببذل جهود مضاعفة لتحسين هذه الطريقة وتجاوز مكامن الخلل التي طبعت التجربة الأولى.

ويشدد الخبير التربوي عبد الرحمن لحلو، على ضرورة توفير تكوين جيد للأطر التعليمية بما يستجيب لحاجات هذه الصيغة من التدريس، التي تتطلب مهارات خاصة.

وشدد الخبير التربوي المغربي على صعوبة طريقة التعليم عن بعد خاصة بالنسبة لصغار السن، ودعا إلى إعادة النظر في المناهج التعليمية بشكل يجعلها مخففة وقابلة للاستيعاب، كما طالب بتقوية الإنترنت واستفادة الجميع منها حتى يتحقق الشرط التفاعلي في التعليم عن بعد.

يشار إلى أن الموسم الدراسي الماضي في المغرب، سجل التحاق نحو 9 ملايين طالب في مختلف المستويات التعليمية.

قد يهمك أيضًا:

المغرب يعتمد نظام "التعليم عن بُعد" كصيغة تربوية في العام الدراسي الجديد

شكوكٌ وجدل بشأن انطلاق الموسم الدراسي في تونس بسبب المخاوف من "كورونا"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس كورونا في المغرب تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس كورونا في المغرب



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية كارول سماحة ترسيخ حضورها كواحدة من النجمات اللواتي يملكن بصمة واضحة في عالم أزياء السهرة، إذ تحرص في كل ظهور على اختيار تصاميم طويلة تجمع بين الفخامة والرقي وتواكب أحدث توجهات الموضة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الأنثوي المميز. ومؤخراً، لفتت الأنظار بفستانها الأبيض الراقي ذي القصة المنحوتة، مضيفة إطلالة جديدة إلى سجلها الحافل بالخيارات اللافتة، والذي يضم أيضاً تصاميم بالأزرق الملكي، والأصفر المنعش، والمونوكروم الكلاسيكي، والبنفسجي الفاخر. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أجمل فساتين السهرة الطويلة التي تألقت بها كارول سماحة، والتي تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة أنيقة للمناسبات. ففي أحدث ظهور لها، خطفت النجمة اللبنانية الأنظار بإطلالة سهرة تميزت بالفخامة العصرية، حيث اختارت فستاناً طويلاً...المزيد

GMT 10:23 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تأجيل بدء انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية لمدة 7 أيام

GMT 02:43 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 08:16 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيرناندو سانتوس يكشف موقف "الدون" من المنتخب البرتغالي

GMT 10:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الأحمدية تُهاجم معتصم النهار وتصف مسلسله بـ"الفاشل"

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"غزل" كيليان مبابي وريال مدريد يغضب مسؤولي سان باريس جرمان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates