تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس كورونا في المغرب
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد في 7 سبتمبر

تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس "كورونا" في المغرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس "كورونا" في المغرب

تطبيق صيغة تربوية جديدة في المغرب
مراكش- صوت الإمارات

يتزايد القلق في أوساط الأسر المغربية مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي الجديد في السابع من سبتمبر المقبل، وهو الموسم الذي يرتسم استثنائيا في ظل تطورات خطيرة تشهدها الحالة الوبائية المرتبطة بجائحة كورونا.وباتت الأسر مخيرة بين صيغتين "أحلاهما أمر"، كما جاء في بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد أسابيع من الترقب، قطعت وزارة التربية الوطنية الشك باليقين، معلنة أنها قررت اعتماد "التعليم عن بعد" كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي المقبل، مع توفير "تعليم حضوري" لأبناء الأسر التي ترغب في ذلك، مع ضمان تطبيق بروتوكول صحي صارم.وأمام الجدل الكبير الذي خلقه الإعلان الوزاري والتساؤلات الكثيرة حول طرح خيارين "متناقضين"، أكدت رئيسة مصلحة التواصل في وزارة التربية الوطنية فاطمة وهمي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الوزارة ستعلن في الأيام المقبلة التفاصيل المتعلقة بمخطط متكامل يتلاءم مع مستجدات الوضع الوبائي.

وبينما شددت وهمي على "تمسك وزارة التربية الوطنية، حتى الآن، بتاريخ السابع من سبتمبر موعدا لانطلاق الموسم الدراسي الجديد"، أعلن رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء وأمهات التلاميذ بالمغرب نور الدين عكوري، أن الجمعية تطالب "بتأجيل الدخول المدرسي نظرا لارتفاع منحى الوباء".

وأردف في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الجمعية تفضل استمرار التعليم عن بعد حماية للتلاميذ من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مبرزا أن "طرح صيغتي التعليم عن بعد والحضور، من شأنه أن يؤدي إلى نوع من الفوضى عبر تقسيم الطلاب".

وشدد عكوري على أن "هذا الأمر لا يضمن تكافؤ الفرص الذي ينص عليه الدستور المغربي، بحيث لا يمكن إجراء اختبارات موحدة لتلميذ اطلع على المنهج الدراسي عن بعد وآخر تابعه حضوريا".

وفرضت جائحة كورونا على المغرب، كما على معظم الدول، اللجوء إلى التعليم عن بعد، وقد كانت التجربة التي استمرت 3 أشهر تقريبا غير مألوفة لكل المتدخلين في العملية التربوية.

وتمت العملية عبر دروس تبث على التلفزيون، وأخرى عبر التفاعل المباشر بواسطة الإنترنت.

وفي آخر دراسة لها، أفادت المندوبية السامية للتخطيط، وهي الجهة المسؤولة عن الأبحاث والإحصاءات الرسمية في المغرب، أن 83.5 بالمئة من الطلاب في مراحل التعليم الأولي لم يتابعوا الدروس عن بعد، كما أن 68.3 بالمئة منهم اعتبروا أن هذه الطريقة من الدراسة لم تغطّ المقرر الدراسي بالكامل.

وخلصت دراسة المندوبية إلى أن الأسباب الرئيسية التي تحدثت عنها الأسر المستجوبة، تتجلى في عدم العلم بوجود قنوات مخصصة للتعليم عن بعد، وصعوبة متابعة الدروس بسبب صغر سن الأطفال، وعدم فعالية الدروس، وعدم توفر أو نقص الأدوات الإلكترونية ووصلات الإنترنت.

وبعدما قررت وزارة التربية الوطنية مواصلة نهج التعليم عن بعد، فهي اليوم مطالبة ببذل جهود مضاعفة لتحسين هذه الطريقة وتجاوز مكامن الخلل التي طبعت التجربة الأولى.

ويشدد الخبير التربوي عبد الرحمن لحلو، على ضرورة توفير تكوين جيد للأطر التعليمية بما يستجيب لحاجات هذه الصيغة من التدريس، التي تتطلب مهارات خاصة.

وشدد الخبير التربوي المغربي على صعوبة طريقة التعليم عن بعد خاصة بالنسبة لصغار السن، ودعا إلى إعادة النظر في المناهج التعليمية بشكل يجعلها مخففة وقابلة للاستيعاب، كما طالب بتقوية الإنترنت واستفادة الجميع منها حتى يتحقق الشرط التفاعلي في التعليم عن بعد.

يشار إلى أن الموسم الدراسي الماضي في المغرب، سجل التحاق نحو 9 ملايين طالب في مختلف المستويات التعليمية.

قد يهمك أيضًا:

المغرب يعتمد نظام "التعليم عن بُعد" كصيغة تربوية في العام الدراسي الجديد

شكوكٌ وجدل بشأن انطلاق الموسم الدراسي في تونس بسبب المخاوف من "كورونا"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس كورونا في المغرب تطبيق صيغة تربوية جديدة بسبب تطورات فيروس كورونا في المغرب



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة

GMT 00:29 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

العطية يستعيد صدارة رالي داكار الدولي في نسخته الـ41

GMT 08:35 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

طحنون بن محمد يفتتح متحف شرطة المربعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates