الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في الجلّسة الثانية لمُناقشة أزمة التعليم والمناهج الدراسيّة في مصر

"الحكومة الشعبية" تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الحكومة الشعبية" تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى

حكومة "مصر الشعبية"
البحر الاحمر- احمد عبدالرحمن

حذّرت حكومة "مصر الشعبية" من وجود تحركات مُريبة لاستغلال التظاهرات والتجمعات الشعبية خلال الساعات القليلة المقبلة لتوجيهها لخدمة تيار بعينه وتحقيق أجندات تحقق الفوضى في البلاد. وعقدت "الحكومة الشعبية"، جلستها الثانية لمناقشة أزمة التعليم في مصر، وخصصت دقيقة حدادًا على أرواح شهداء الثورة، وطالب رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبدالهادي، في بداية الجلسة بالتصدي بقوة وحزم لكل دعوات الفوضى التي فاحت رائحتها في الساعات القليلة الماضية، والتي تحاول استغلال التجمعات الجماهيرية لتنفيذ ما أسماه مخططًا غربيًا لتدمير استقرار الدولة، مطالبًا بضرورة إعلاء سيادة الدولة في مواجهة القوى والتنظيمات جميعها، معلنًا عن مواصلة حكومة حزب "شباب مصر" الموازيّة، مناقشة ملف التعليم الذي يُعد الدُعامة الرئيسية لنهضة مصر في وقت تسعى فيه شخصيات معروفة وائتلافات لجرها للخلف.
وأكدّ محافظ الإسكندرية في حكومة "مصر الشعبية" حسن حافظ، أنّ ملف التعليم هو أساس نهضة مصر الذي يمكن من خلاله بناء أسس الدولة الحديثة التي سعى الشعب المصري إليها بعد أنّ قام بثورتي كانون الثاني/يناير 2011، وحزيران/يونيو 2013، والذي يمكن أيضًا من خلاله أنّ يعوض الجميع عن فقدانهم لشهداء المرحلة الماضية، لافتًا النظر إلى أنّ المصارحة والمكاشفة بالفساد الكامن في منظومة التعليم هو أساس العلاج والبناء السليم، ضاربًا مثالاً على ذلك بالمناهج التعليمية التي تعانى من وجود قصور شديد في خلق جيل مبدع ومفكر وحشوها بالأخطاء اللغوية والمعلومات التي لا قيمة لها وعدم مراعاتها للعمر والفكر ومعاناة غالبية المدارس من التكدس العددي للتلاميذ وعجز المعلمين في الوقت ذاته، الذي تعانى غالبية الإدارات التعليمية من قصور في الرقابة مما يؤدى لغياب عمدي للمعلمين عن الوجود في المدارس بالاتفاق مع رؤسائهم مقابل حصة من أموال الدروس الخصوصية.  لافتًا النظر إلى أنّ المناهج يتم تغييرها أيضًا بلا خطة منظمة، داعيًا لإشراك المعلمين في وضع المناهج مثلما فعل أبو التعليم على مبارك، وإعطاء المعلمين دورات تدريبية فاعلة للقيام بدورهم وتطبيق نظام الفترتين في الدراسة بما يخفف من أعباء التكدس العددي للتلاميذ.
وكشف محافظ البحيرة في حكومة "مصر الشعبية" محمد العشري، عن تردى الوضع الإداري والمتابعة للعملية التعليمية في المحافظة، وغياب عدد كبير من المعلمين، وسيطرة عناصر "الإخوان المسلمين" على الكثير من مدارس البحيرة وعدم تسليم التلاميذ الكتب الدراسية المقررة، مشيرًا إلى أنّ العلاج يبدأ من إدارة حقيقية تراقب الأداء وتستبعد العناصر التي تستغل المدارس لنشر فكرها بين التلاميذ.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates