أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن
آخر تحديث 20:25:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رأوا أن الشعب المصري سيصوتُ على شرعيّة الدستورِ لا على محتواه

أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن

مقر الجامعة الأميركية في القاهرة
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي أكدّ أستاذ السياسات العامة و الإدارة في الجامعة الأميركية في القاهرة، و مدير مركز دراسات الهجرة و اللاجئين في الجامعة، الدكتور إبراهيم عوض، خلال اللقاء الـ11 للإعلاميين في الجامعة الأميركية في القاهرة لسلسلة مناقشات المائدة المستديرة، "ما وراء الأحداث"  بعنوان " دستور مصر 2013 الحريات العامة، والمواطنون، والسلطة "أن هناك تشابهاً بين دستور ،2013 و دستور 2012، الذي مر تحت حكم "الإخوان" المسلمين، كما يرى شبه تقارب مع دستور 1971، فيما قال  "نحن أمام دستور قديم، ولا شك أنه يوجد تقدم في باب الحقوق و الحريات، و لكن من الممكن أن ينتقص من إثاره في أبواب أخرى، بينما تعتبر الدساتير هي نتاج البنية الاقتصادية، و الاجتماعية و السياسية ولا يمكننا أن نتوقع من بنية لجنة الخمسين شيئا مختلفا."
ويوضح عوض أن درجة قبول المصريين لخطة 3 تموز/ يوليو (التي أعلنها الفريق عبد الفتاح السيسي) ستحدد موقفهم من الدستور، و تساءل "هل  يريد المصريون دولة وطنية إقليمية؟ من الواضح أن الأغلبية تريد ذلك."
ومن جانبه قال أستاذ النظم السياسية المقارنة الدكتور أحمد عبد ربه، إننا "نصوت على شرعية الدستور وليس على محتواه".
كما يتمنى ايضا ألا يكون هذا الدستور هو الدستور الدائم لمصر، فهو يعتقد أنه تمت كتابته في أوقات استقطابية، شبيهة بالظروف التي تمت فيها كتابة دستور 2012.
وأضاف  "ومع أن هذا الدستور يطلق عليه دستور الموائمات و يذكر به أن السيادة للشعب لكنه أعطى حصانات للشرطة و الجيش و القضاء."
على صعيد آخر، يرى أستاذ السياسات العامة و الإدارة الدكتور معتز عبد الفتاح، أن المصريين مستعدين للتصويت ب"نعم" و إذا لم يصوتوا بنعم فستصوت الدولة لهم بنعم.
ويقول عبد الفتاح  "إن مصيبتنا الكبرى تكمن في العداء الذي خلقه "الإخوان" مع الشعب، والذي يدفع الكثير لاختيار عكس ما يريده "الإخوان" حتى أن البعض مستعد لتقبل ممارسات ما قبل 25 يناير."
و يضيف عبد الفتاح، الذي كان عضو في لجنة المائة التي وضعت دستور2012، إن "الإخوان رفضوا تقبل النصيحة، و لذا قاموا باتخاذ قرارات مأساوية تصل للغباء السياسي.
وتابع" في رد على تحفظاتي على دستور 2012، قال لي مصدر في الرئاسة، وهو الان مسجون، أن الدستور يكتبه المنتصرون. لقد دفعنا الإخوان المسلمون للوضع الحالي."
و يرى عبد الفتاح أن الدستور ليس هو المشكلة الحقيقية التي نواجهها ولا يعد حلا لمشاكلنا.
"كانت ولا تزال مشاكلنا الأساسية هي الجهل، والفقر، والمرض، وأخيرا الانقسامات  المجتمعية.
و يؤكد عبد الفتاح "إن الدستور هو خطوة في الطريق لحل تلك المشاكل. ومع وجود مشرع جيد ونخبة مستنيرة من الممكن أن يعالج الدستور بشكل أفضل."
يضيف عبد الفتاح إن "مؤسسات الدولة لديها تأثير أكبر على الإنسان المصري يفوق تأثير المواطن على المؤسسات." و لذا يتوقع عبد الفتاح أن يمر هذا الدستور".
بينما يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور مصطفى كامل السيد، أيضا تطورًا في المواد المتعلقة بالحريات، إلا أن لديه بعض التحفظات على المادة التي تتعلق بحرية الحصول على المعلومات طالما لم تؤثر على الأمن القومي، كما أن لديه تحفظات على المواد الخاصة بالمؤسسة العسكرية.
يشير السيد أنه حتى مع وجود مجموعات شبابية تدعو بـ"لا" للدستور إلا أنهم لا يمثلون وزنا حقيقيا على أرض الواقع."
ويضيف إنه ليس لدى "الإخوان" ما يرفضونه في الدستور الجدي، ولا يزال الدستور يؤكد على الهوية الإسلامية وعلى الاستناد للشريعة وحرية العقيدة للأديان السماوية الثلاثة واحتكام المسيحين و اليهود لشرائعهم، ولكن تكمن مشكلتهم في أن هذا الدستور لم يضعه مرسي. وحتى يعود "الإخوان" لرشدهم و يدركوا أن ما حدث في 30 يونيو هو رفض شعبي لهم فلن نستطيع أن نصل لأفكار هادئة وأكثر احتواء لهم. فمن الغير واقعي أن نتخيل إمكانية اقصائهم."
وينتقد عبد ربه دور الدعاة الإسلاميين، "يجب أن يستحي الدعاة من فتواهم في الأمور السياسية، فتارة يحرمون المظاهرات و تارة يحللونها، ثم يصدرون فتاوى للتصويت بنعم أو لا في الاستفتاءات، لذا أرى أن عليهم أن يركزوا في ما يفهمونه وترك السياسة للمواطنين." كما انتقد عبد ربه ايضا المواد الخاصة بالمؤسسة العسكرية في الدستور.
و لكنه يقول إن "النقد للمؤسسة لا يعني الدعوة لهدمها. " إن المؤسسة العسكرية جزء لا يتجزأ من الدولة المصرية الحديثة و نكن لها كل الاحترام. و نقدنا لها لأننا ندعو لعدم تدخلها في الشأن السياسي. اذا أردنا دولة ديمقراطية فعلى المؤسسة العسكرية الابتعاد عن السياسة."
كما يشير عبد الفتاح أن كون المؤسسة العسكرية هي العمود الصامد في الدولة، فلا يعني ذلك أن الدولة من الممكن أن تصمد دون العواميد الأخرى، لذا فعلينا سرعة بناء مؤسسات الدولة."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
 صوت الإمارات - قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:15 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

طقس الأربعاء حار على السواحل الشمالية في القاهرة

GMT 23:44 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

تسريحات شعر هنادي الكندري

GMT 17:46 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

وزيرة الثقافة تكرم أعضاء لجنة تحكيم "القاهرة للشعر"

GMT 05:23 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يعود لقيادة هجوم ليفربول أمام نابولي في دوري الأبطال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates