انتشار المواقع الإباحية بين طلاب المدارس الابتدائية في بغداد يطرح الكثير من التساؤلات
آخر تحديث 15:43:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عدد المدارس القليل وضعف المعلمين ساهم في تفشي الظاهرة

انتشار المواقع الإباحية بين طلاب المدارس الابتدائية في بغداد يطرح الكثير من التساؤلات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انتشار المواقع الإباحية بين طلاب المدارس الابتدائية في بغداد يطرح الكثير من التساؤلات

طلبة المدارس الابتدائية في العراق
بغداد – نجلاء الطائي

أطفال في عمر الزهور، مازالت البراءة مرسومة على ملامح وجهوهم ، لم يتجاوزون سن العاشرة ، انتشرت بينهم ظاهرة الاطلاع على المواقع الاباحية، فما هو الهدف منها ؟؟ وهل هناك حقًا غرائز وشهوات فيما بينهم؟؟ هنا السؤال الذي جعلنا نهتم بهذا الموضوع من خلال تقريرنا.

 تنقلنا من حي إلى آخر في العاصمة بغداد ولم نكن نتوقع أن هذه الظاهرة منتشرة في مدارس الازقة الشعبية الصغيرة ، فكانت لدينا وقفة في بعض الاحياء لنقص عليكم الحالات التي اعتبرناها خطيرة لما تحمله من مغامرات لصغار لم نتصور انهم يعرفون معنى الجنس.

 تحرش جنسي بين الذكور وحركات مثيرة بين الاناث، مدارس تخلو من الرقابة واهالي بعيدين عن المتابعة اليومية .. هواتف نقالة بين ايدي لا تعرف معنى خطورة هذا الموضوع .. حوادث اغتصاب ارادية والفاظ بذيئة بمصطلحات لا يمكن ان تتوقعها من طفل في التاسعة من العمر.

وهنا سنقف لنروي من خلال تجولنا في احد الاحياء :
 
 تروي ام علي ما قص عليها (علي) في حادثة حدثت في حمامات المدرسة فقالت: جاءني علي مرعوب خائف فسألته هل تشاجرت مع احد الطلاب في الصف فأجابني لا , فقلت له وما هي المشكلة ولما انت خائف , فقال امي هل من الصحيح ان يدخل ولدان في حمام واحد ؟ فتعجبت وقلت له بالطبع لا .. فقال لقد رأيت سعد ومصطفى يدخلان في حمام واحد ومعهم (موبايل) وعندما فتحت الباب رأيت احدهم يخلع بنطاله وبعدها عدت الى الصف متخوف ولا اعرف هل انقل ما رأيته الى معلمتي ام التزم الصمت.

 فقالت ام علي جن جنوني ولم استطع شرح مارآه علي ولكني قلت له ان يبتعد عن سعد ومصطفى وفي حال رأى هذه الظاهرة مرة اخرى ان يبلغ المعلمة ومديرة المدرسة.
 
 وتحدثت ام ابراهيم وهي منظفة في مدرسة (ع. للبنات ) في صباح يوم من الايام وهي ذاهبة الى المدرسة رأت في احد الفروع الصغيرة المؤدية الى المدرسة طالبان في الصف السادس ابتدائي يمسكون طالبة في الرابع ابتدائي ويضعون ايديهم بأماكن حساسة وهي تصرخ وتبكي ولا تستطيع الهرب منهم , وعندما سمعتها قمت برمي الحصا عليهم ووبختهم ليتركوا الصغيرة .

 ومن ثم توجهت اليها مسرعة وهي تبكي وتصرخ(خاله ساعديني) تقربت منها فقالت: لقد مسكوني ولم استطع ان ابعدهم عني , فقمت بتهدئتها وعناقها لتطمأن قليلا وبعدها توجهنا الى المدرسة وقصصنا الموقف على مديرة المدرسة فأرسلت دعوة الى اولياء امور الطلبة الثلاث للحضور ونقل ما حصل مع اولادهم وطلبت منهم مراقبة ومتابعة اولاهم ومن ثم امرت بنقل الطالبان الى مدرسة اخرى.
 
 وفي سياق متصل قال المرشد التربوي في وزارة التربية حميد سعدون ، إن "من اسباب انحدار المستوى التعليمي والثقافي في التعليم بصورة عامة وللأطفال بصورة خاصة هو انتشار ظواهر سلبية لم تكن متواجدة في السابق".

 واضاف ان "ضعف الرعاية الصحية للطلبة ساهم ايضا بانتشار ظاهرة التحرش والاغتصاب للأطفال في المدارس"، مبينا ان " قلة المدارس ادى الى ازياد عدد الطلاب في كل صف دراسي ليصل من 70 الى 80 طالب في كل صف, مشيرا الى ان ضعف الكوادر التدريسية واختيار الوزارة لأشخاص غير اكفاء جعل من اهالي الطلبة اللجوء الى الدروس الخصوصية مما ادى الى ازدياد الاحتكاك بين الطالب ومدرسه".

 واتهم اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، بـ"التخبط وسوء الإدارة واتخاذ قرارات ارتجالية أربكت مسيرة التعليم"، وطالب بضرورة الضغط عليهما لدفعهما إلى العمل بجدية تجاه معاناة الطلبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار المواقع الإباحية بين طلاب المدارس الابتدائية في بغداد يطرح الكثير من التساؤلات انتشار المواقع الإباحية بين طلاب المدارس الابتدائية في بغداد يطرح الكثير من التساؤلات



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates