القدرات الإبداعية كلمة السر لمواجهة تحديات النظم التعليمية
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال جلسة "هل تقضي مدارس اليوم على الابتكار"

القدرات الإبداعية "كلمة السر" لمواجهة تحديات النظم التعليمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القدرات الإبداعية "كلمة السر" لمواجهة تحديات النظم التعليمية

خبير التعليم والإبداع السير كين روبنسون
أبوظبي - سعيد المهيري

أكد خبير التعليم والإبداع، السير كين روبنسون، أن كلمة السر لمجابهة التحديات التي تواجه النظم التعليمية والتربوية عالميًا أمام التطور البشري، تتمثل في الارتقاء بالقدرات الابتكارية، فلم تتمكن المجتمعات والحكومات، من رفع تلك التحديات وتقليصها، إلا من خلال تنمية تلك القدرات وتوظيفها وفق المتغيرات العالمية في التعليم، فينبغي تعديل النظم التعليمية وبناءها على أسس الخيال والابتكار والابداع، حيث إن الخيال يمثل قدرة الشخص على التفكير المتعمق، والتنبؤ بالاشياء التي قد تحدث في المستقبل، فيما يمثل الابتكار الترجمة الواقعية للخيال الفكري لدى الانسان .

أضاف روبنسون في جلسته التي جاءت في عنوان "هل تقضي مدارس اليوم على الابتكار"، ضمن فعاليات القمة الحكومية الثالثة، التي انطلقت أمس في دبي، إن المدارس في حاجة إلى برامج إبداعية متخصصة تحاكي في مضمونها الواقع الخيالي للطالب، إذ إن الموهبة الإنسانية موجودة لدى كل طالب، ولكنها تحتاج إلى من يتعامل معها بعمق من خلال برامج تحتوي على مادة علمية تستطيع أن تغوص في فكر الطالب لتكتشف مهاراته ومواهبه .

وأشار إلى أن هناك حاجة ملحّة لإحداث نقلة نوعية في التحوّل من المناهج الموحّدة إلى تجارب تعليم مصممة خصيصًا لتلبية فضول الطالب وشحن طاقة الإبداع فيه . ووصف العصر الذي نعيشه بالعصر الثوري، ويرجع ذلك لحقيقة أن عدد السكان على وجه الأرض حاليًا هو 10% من كافة البشر الذين وجدوا على ظهر الأرض منذ التاريخ، وهو العصر الأكثر كثافة سكانية على مر العصور .

وأفاد أن وجود البرامج الابداعية وحدها لاتكفي لبناء أجيال تحاكي الابتكار والابداع، بل تحتاج المدارس أيضًا إلى أشخاص متخصصين، يتمتعون بعقول وأفكار ابتكارية تستطيع تطبيق تلك البرامج وفق وسائل تتلاءم ومهارات وقدرات الطلبة .

وتابع روبنسونمشكلتنا الحقيقية التي أدت إلى فشل معظم خطط وبرامج التعليم حول العالم، لا تكمن في أننا نطلب المستحيل فلا نحققه، بل في أننا نطلب القليل ونحققه. وذلك لأن التخيل هو مصدر كل إنجاز، وهو المصدر الذي نهدره دائمًا . ويؤكد أن الموارد البشرية مثل الموارد الطبيعية، مدفونة في أعماق البشرية ولن نستطيع اكتشافها بنظرة عابرة وسطحية، بل علينا أن نغوص ونبحث عنها داخل الناس، وأن نهيئ الظروف التي تحفزهم على التعبير عن أنفسهم وعن مواهبهم ومواطن قوتهم . وأضاف أن الابتكار يشكل مرتكزًا أساسًا في بناء أجيال المستقبل، ليصبح لديهم وسائل متجددة تجابه التحديات، وتتماشى مع الثورة التكنولوجية، وتواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم عالمياً، فينبغي أن تعمل المدارس على التطوير المستمر للابتكار ووسائله التي تعزز الحصول على مخرجات الابتكار والابداع .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القدرات الإبداعية كلمة السر لمواجهة تحديات النظم التعليمية القدرات الإبداعية كلمة السر لمواجهة تحديات النظم التعليمية



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates