دورات التدريب المملّة تهدر أوقات المعلمين دون فائدة
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تزامنًا مع مناقشة أبرز التوجهات التربوية

دورات التدريب المملّة تهدر أوقات المعلمين دون فائدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دورات التدريب المملّة تهدر أوقات المعلمين دون فائدة

دورات التدريب
لندن ـ كاتيا حداد

أجلس حاليًا مع مجموعة من المعلمين في أحد اجتماعات العصف الذهني، قضينا 45 دقيقة في ممارسة العصف الذهني لتوضيح معنى كلمة الإبداع لدينا، وسط التنهيدات التي توحي بالملل،

كتبنا في ورقة كبيرة تعبيرات رنانة لا معنى لها، امتلأ الحديث ببعض المهام العقلية المماثلة. يصبح الأمر محبطًا خصوصًا عندما لا تكتمل التجهيزات، ويمثل هذا الأمر نوعًا من التعذيب الذي لا فائدة منه ويحدث على مدار العام الدراسي.

وتزدحم هذه الأيام بالاجتماعات غير المهمة، حيث جلست لتلقي العديد من العروض المدرسية التي لا تتصل بالمرحلة الأساسية التي أعمل فيها، كما أنها تغطي كل شئ بداية من تقديم طلب الالتحاق بالجامعة حتى نتائج الثانوية العامة، وفي كل مرة أشعر بضياع الوقت وأنا أقضي هذه الساعات في رسم القطط في مفكرتي الخاصة، وتأتي بعد ذلك جلسات العمل والتي تشمل بعض صفقات البيع مع الناشرين.

في أحد الاجتماعات جلست لمدة 3 ساعات للاستماع إلى المتحدث الذي ظل يكرر كلماته مرات عدة لتعزيز خطة العمل، وبالطبع كان من الأفضل أن أقضي وقتي في التركيز على عملية إعداد الفصول وتجهيزها خلال هذا الأسبوع.

ويبدأ الفصل الدراسي عادة بطلب تجهيز فصولنا، فضلا عن مناقشة التوجهات التربوية والسياسية للمناهج الدراسية، ومن دون احتفال أحصل على قائمة لطلابي الجدد، لدي في الفصل 4 أطفال لديهم احتياجات طبية معقدة، وبدلا من الحصول على فرصة للحديث مع زملائي الذين تعاملوا معهم من قبل يُطلب منا عمل تقييم لهم.

ويصبح من الأفضل إدارة هذه الاجتماعات بطريقة أفضل تضمن تحقيق مزيد من التفاعل بدلا من العروض المملة التي لا تتيح فرصة للتفاعل الشخصي، وفي كثير من الأحيان أجلس سرًا أحاول وضع خطتي الأسبوعية بدلا من كتابة الملاحظات في هذه الجلسات المملة، وفي المدرسة التي عملت فيها سابقا كانت نصف الجلسات تمنح لقسم التسويق والموارد البشرية، كنا نجلس في صمت بينما هم يستعرضون نجاحاتهم في العام الدراسي السابق، لكننا في الحقيقة لم نكن نشعر شعورا جيدا نظرًا إلى اضطرارنا إلى قضاء المساء في التحضير لعودة طلابنا.

وأشاهد الكثير من الممارسات الجيدة التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي أفضل من نظام الجلسات، ويعد هذا مؤشرا مؤسفا بسبب نقص عنصر التشويق والابداع في مثل هذه الجلسات التي يفترض أنها تسعى إلى التطوير المهني والشئ المحزن أن هذه الجلسات غير المهمة تترك شعورا بعدم التفاؤل في الأسابيع الأولى من بداية الفصل الدراسي، ويرى المعلمون والموظفون أن هذه الأيام تمثل أياما مهدرة في الخطابات الإدارية غير المهمة.

ويكمن الخطر الحقيقي لهذه الجلسات في أنها قد تعمل على الإساءة إلى الطلاب لأنها لا تمنح المدرسين الفرصة لعرض بعض الأفكار والتقنيات الجديدة التي يمكن تطبيقها لتحسين أوضاع العملية التعليمية في الفصول، ويفترض أن تتاح الفرصة لأفضل المعلمين لطرح ما يفعلونه في الفصول وكيف يفعلونه حتى يستفيد الحضور.

سمعت حكايات كثيرة عن التفاعل بين المدارس المحلية ومن يشارك من المعلمين، حيث تطلب المدرسة منهم عمل استراتيجية جديدة ومبتكرة للتخطيط للأنشطة من أجل الزملاء، ولكن يبدو أن هذا هو الاستثناء وليس القاعدة، ومرة أخرى بدأت العام الدراسي وأنا أشعر بالإحباط بسبب عدم الاهتمام بالاحتياجات المتنوعة للطلاب.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دورات التدريب المملّة تهدر أوقات المعلمين دون فائدة دورات التدريب المملّة تهدر أوقات المعلمين دون فائدة



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates