أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا مزرية في مخيم كاليه على حدود فرنسا
آخر تحديث 19:04:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

يحاولون مع العام الجديد الوصول إلى بريطانيا للعثور على الأمان

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا مزرية في مخيم كاليه على حدود فرنسا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا مزرية في مخيم كاليه على حدود فرنسا

الأطفال المهاجرون
باريس ـ مارينا منصف

يعيش الأطفال المهاجرون في المنازل المؤقتة التي تحيط بها القمامة في مخيم الغابة الجديدة على حدود كاليه الفرنسية، في مشهد موحش، حيث يضم المخيم حوالي ستة آلاف شخص، وتكشف الصور عن محاولاتهم البائسة في تحقيق الاستفادة القصوى من الظروف القاسية التي يمرَون بها من أجل عيد الميلاد، ويشمل المخيم سكان من الأطفال الأيتام الذين خاضوا رحلة مروعة عبر أوروبا وحدهم فضلًا عن كبار السن والمعاقين.
 
ويحاول العديد من اللاجئين مع اقتراب العام الجديد الوصول إلى بريطانيا للعثور على منزل آمن لعائلاتهم في الوقت المناسب حتى يستطيعوا قضاء عطلة العام الجديد في العام المقبل، وبينما تجلس العائلات البريطانية للاستمتاع بتناول وجبة معا أو مشاهدة فيلم عيد الميلاد، أو فتح الهدايا، تكافح عائلات المهاجرين لإسعاد أطفالهم في مثل هذا اليوم.
 
وتظهر الصور ثلاثة أطفال يلعبون في بركة موحلة من المياه مبتسمين، وفى مكان أخر تظهر فتاة شابه وهي تقف أمام الخيمة التي يعيش فيها جميع أفراد عائلتها بعد قيامهم بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر أوروبا، وشوهد مجموعة من الرجال مجتمعين في حلقة لتقشير البطاطس لإعداد وجبة عائلية والبعض الأخر يلعب الدومينو في محاولة للترفيه عن أنفسهم.
 
وقال الناشط "غولوالي باسارلاي" بعد قضاءه يومًا في المخيم تضامنا مع المهاجرين واللاجئين، "الأمر محزن حقا في المخيم اليوم، معظم الناس مكتئبة حقا ويجلسون في خيامهم في عالمهم الخاص، إنها صدمة أن تفكر في البشر الذين يعيشون في مثل هذه الظروف غير الإنسانية في بلد أوروبي".
 
وانتقل السيد باسارلاى من لندن إلى المخيم صباحًا للتبرع بالملابس والأغذية والحلوى للناس الذين يعيشون هناك، حيث ولد الناشط المدافع عن حقوق اللاجئين في أفغانستان ووصل كلاجئ إلى بريطانيا عام 2007 عندما كان عمره 13 عاما، ومدّ العديد من البريطانيين يد العون في عيد الميلاد هذا العام للاجئين وتخلوا عن قضاء الوقت مع عائلاتهم لتوزيع بعض التبرعات في محيط المخيم أو المساعدة في إعداد وجبة طعام.
 
وتوافد الأطباء وأطباء الأسنان أيضا إلى المخيم تطوعا بعد إدراكهم حاجة اللاجئين والمهاجرين الماسة للرعاية الطبية، حتى أن المجلة الطبية البريطانية خصصت عيد الميلاد هذا العام لمناشدة المؤسسة الخيرية لأطباء العالم التي تقدم الرعاية الطبية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم بما في ذلك كاليه.
 
وذكرت المتخصصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين بريوني كوربين "الكثير من اللاجئين في حالة صدمة ويعانون من سوء التغذية، ويعاني الكثير منهم من مشاكل صحية بدنية وعقلية ويفتقرون إلى ما يكفي من الرعاية الطبية والدعم، لقد شعرنا بالمعاناة واليأس ونحن نسير في المخيم، ويمتلئ المخيم بالبرك الموحلة العميقة، وتأثرت العديد من الخيام بفعل الرياح القوية وبعضها ألقي في الوحل، نظرنا في أعين الرجال ووجوههم، كانت الوجوه كئيبة والأطفال يبكون وكل شيء رطب بفعل الرياح والمياه الموحلة".
 
ويقدَم الشيف جيل هارور وجبة عيد الميلاد للاجئين في المخيم، مكونة من شوربة الخضار والكسكس والخبز، موضحًا، كيف أنقذت مهنة الطبخ حياته؟، ولذلك فهو يريد استخدام الطعام لإلهام الأخرين لمساعدة اللاجئين.
 
ويأتي الناس في مخيمات المهاجرين التي انتشرت خلال الأشهر الماضية من جميع أنحاء العالم مثل سورية وأفغانستان واريتريا على أمل بناء حياة جديدة في أوروبا لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين على الحدود، وذكر المراهق اليتيم يوسف (14 عامًا) من حلب أنه يأمل في العبور إلى بريطانيا بعد إجراء رحلة محفوفة بالمخاطر من سورية من دون أي أقارب، مضيفا "أريد أن أصل إلى حماية بريطانيا وتعليمها وحريتها".
 
ولم يحرك المخيم في ضواحي كاليه مشاعر الرأفة لدى الجميع بل إنه أثار مشاعر قوية في فرنسا في ظل فوز الجبهة الوطنية في الانتخابات الإقليمية الأخيرة، حيث استغلت ماريان لوبان وحزبها الخوف في البلاد عقب هجمات باريس بتاريخ 13 نوفمبر/تشرين الثاني، والقلق بشأن السيطرة على حدود البلاد في قيادة حملتها ضد الهجرة، حيث حقق الحزب نجاحا غير مسبوقا في الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية، وتوقع الخبراء أن يفوز الحزب في ستة مناطق من بين 13 منطقة في الجولة النهائية، ولكن أدى سحب الرئيس الفرنسي هولاند مرشحيه الاشتراكيين من منطقتين رئيسيتين إلى هزيمة الجبهة الوطنية في نهاية المطاف.
 
ويكمن السبب الرئيسي وراء نمو الأعداد في المخيم أن المهاجرين واللاجئين أجلوا محاولة عبور القناة بسبب مقتل الكثيرين ممن حاولوا العبور، وقال عبد العزيز الدومة (25 عاما) من السودان: " أود الذهاب إلى بريطانيا لكني لا أريد أن أضع نفسي في مخاطرة، لا أحد يريد البقاء في المخيم والجميع يريد الذهاب إلى بريطانيا لكن الإجراءات الأمنية لا تغير ذلك، ويقول البعض أنهم إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى بريطانيا سيموتون هنا في المخيم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا مزرية في مخيم كاليه على حدود فرنسا أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا مزرية في مخيم كاليه على حدود فرنسا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates