المرأة تتخطى الدور الرمزي وتظهر بقوة في المراكز الإدارية داخل الجيش اللبناني
آخر تحديث 18:54:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

2500 سيدة انخرطن حديثًا وترقية 3 إلى رتبة عميد و17 لرتبة عقيد

المرأة تتخطى الدور الرمزي وتظهر بقوة في المراكز الإدارية داخل الجيش اللبناني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المرأة تتخطى الدور الرمزي وتظهر بقوة في المراكز الإدارية داخل الجيش اللبناني

العنصر النسائي يظهر بقوة في المراكز الإدارية داخل الجيش اللبناني
بيروت - صوت الامارات

تشهد المؤسسة العسكرية اللبنانية نقلة نوعية، لجهة إشراك العنصر النسائي بفاعلية في صفوف الجيش، بعدما كان منذ تسعينات القرن الماضي حضور المرأة رمزيا، إن كان من حيث عدد العناصر أو المهام الموكلة إليهن، وقد وضعت قيادة الجيش "خطة إستراتيجية" تلحظ أهدافا قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، على أن يتم في مرحلة أولى تسليم النساء وظائف إدارية في المؤسسة، وفي مرحلة ثانية، توزيع العناصر النسائية على مختلف المجالات وصولا لأن يتسلمن المراكز الإدارية كافة ليتفرغ الرجال للعمل الميداني، إضافة لتطوير نظام الخدمة، على أن يكون هناك مرحلة ثالثة بعيدة المدى، توفر المساواة المطلقة واشتراك المرأة في العمل الميداني.

 وتشكّل هذه الخطة، بحسب القيادة "خيارا استراتيجيا"، باعتبار أن انخراط المرأة في الجيش سيؤدي إلى "تأمين مهارات خاصة غير موجودة لدى الرجال، وتحسين الأداء الوظيفي وتعميم التنافسية الإيجابية، وتقوية الحس الوطني والولاء للوطن والمؤسسة، وزيادة الانصهار الوطني، وتعزيز حقوق الإنسان وتأمين التوازن الاجتماعي والفئوي". فيما تعتبر مصادر عسكرية أن "الأنثى تشكل قيمة مضافة للجيش وتتمتع بخصائص ومكتسبات مختلفة عن الرجل، كالدقة في العمل والمستوى التنظيمي الأعلى، أضف أن معظم المنخرطات يتمتعن بمستوى علمي مميز، أقله بكالوريا قسم ثاني وإجازة علمية، علما بأن الأغلبية الساحقة هن من صاحبات الإجازات الجامعية، ما سيؤدي إلى رفع المستوى الثقافي في المؤسسة".

 وتشير المصادر إلى وجود 3000 عنصر نسائي حاليا في الجيش موزعات على الوحدات كافة أي الإدارات والحرس الجمهوري وأفواج الحدود ووحدات دعم القتال والوحدات المساندة والطبابة، كما أن هناك 4 نساء في فوج المغاوير، لافتة إلى أنه تمت ترقية 3 نساء مؤخرا لرتبة عميد و17 لرتبة عقيد.

 في عام 2017، انخرطت 2500 امرأة في المؤسسة العسكرية، تخرجت منهن 1640 في الشهرين الماضيين بما شكّل أكبر دورة نسائية في تاريخ الجيش، علما بأن انخراط المرأة اللبنانيَّة في صفوف المؤسسة بدأ في أواخر ثمانينات القرن الماضي، في ظل الحرب التي دفعت القيادة إلى البحث عن سبل لملء الفراغ الحاصل في الوحدات، بينما كان عام 1992، قد شهد افتتاح دورة للضبّاط الاختصاصيين (ذكور وإناث) في الكلّية الحربيَّة حاليًّا، التحقت بها 32 متطوِّعة من حملة الإجازات في اختصاصات طبِّ الأسنان وإدارة الأعمال.

 ويشير العميد المتقاعد جورج نادر إلى "قرار اتخذه قائد الجيش العماد جوزيف عون شخصيا، بتفعيل دور المرأة بالمؤسسة العسكرية إيمانا منه بأن ذلك سيؤدي إلى نهضة كبيرة"، لافتا إلى أن "وجود العنصر النسائي ينحصر حاليا وبشكل خاص في الوحدات الإدارية واللوجيستية والطبية، لكن الخطة التي وضعتها القيادة ستؤدي في المدى القريب لتسلم النساء المراكز الإدارية لتفرغ الرجال للعمل الميداني".
ويضيف نادر: "هناك في المرحلة الراهنة 2500 امرأة في صفوف المؤسسة من كل الرتب كما أن هناك 1200 على طريق التطويع، ما يجعل العدد الإجمالي المتوقع نحو 4000"، موضحا أن كثيرا منهن يشاركن أيضا في الوحدات العملانية، على سبيل المثال في عمليات التفتيش عند مداخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الواقع في منطقة صيدا جنوب لبنان".

 ويؤكد نادر أن "كل المتطوعات وكي يتم قبولهن يجب أن يؤمنّ المستندات العلمية المطلوبة التي تستوفي الشروط، إضافة إلى خضوعهن لامتحان الصحة والرياضة، نافيا نفيا قاطعا أن يكون قد تم قبول أي امرأة لم تستوف هذه الشروط ولم تنجح في الامتحانات". وأضاف: "أما الحديث عن أن ضم كل هذا العدد من النساء إلى المؤسسة يؤدي إلى تكاليف إضافية على كاهل الخزينة، فليس في مكانه على الإطلاق، باعتبار أن كل المنتسبات مؤخرا أتين لتغطية أماكن شاغرة لكثير من العناصر الذين يتم تسريحهم بشكل شهري، سواء في حال بلغوا السن القانونية أو في حال أرادوا هم شخصيا الخروج من صفوف المؤسسة"، مشدّدًا على أن "كل التجارب النسائية سواء الماضية أو الحالية في المؤسسة فاجأت القيادة من حيث قوة النساء المنتسبات وقدرتهن على التحمل"، لافتا إلى أن "ثلث الوحدات الخاصة في تونس، مثلا، من النساء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة تتخطى الدور الرمزي وتظهر بقوة في المراكز الإدارية داخل الجيش اللبناني المرأة تتخطى الدور الرمزي وتظهر بقوة في المراكز الإدارية داخل الجيش اللبناني



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates