إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس الأمل بأقرانها في الأردن عبر مشروع فسيلة
آخر تحديث 17:24:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس "الأمل" بأقرانها في الأردن عبر مشروع "فسيلة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس "الأمل" بأقرانها في الأردن عبر مشروع "فسيلة"

مُصابة بمُتلازمة داون
دبي - صوت الإمارات

لم ينسَ الشاب الأردني أنس ضمرة الأيام الأولى لشقيقته إسلام التي ولدت مُصابة بمُتلازمة داون، كان حينها بعمر الـ12 فقط، حيث لم ينسَ قط وقع الكلمات الأولى لمرض شقيقته الصغرى على أمه، كيف انهارت بشكل تام عندما تحدث إليها الطبيب بشكل غير لائق وغير علمي في الوقت نفسه عن مرض مولودتها الجديدة، لتنهار الأم وتكون يد أنس الصغير آنذاك داعمة لها حتى الآن.
في عمر الـ5 سنوات رفضت مديرة إحدى المدارس الحكومية إلحاق الطفلة الصغيرة بالمدرسة، تفاصيل ظلت عالقة لسنوات كثيرة في ذاكرة أنس الذي حاول مُساعدة شقيقته ودمجها في المجتمع بعد حرمانها من الحصول على حقها في التعليم رغم محاولات الأسرة المتواصلة وقتالها في سبيل حصول أبنائهم أصحاب الهمم على تعليم جيد.
ترجم أنس كل هذه المشاكل لتحقيق استقصائي من واقع عمله الصحفي ليُناقش تلك القضية المُهمة بالنسبة لكل أصحاب الهمم وهل الدمج يتم فعلاً بدعم حكومي؟ وهو التحقيق الذي حصل بسببه على الجائزة الأولى في مجال التحقيقات المعنية بحقوق الإنسان في مُسابقة نظمتها إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى.
ويقول أنس: «حاولنا دمج إسلام وتقديم البرامج التأهيلية لها في أكثر من 10 مراكز داخل محافظة الزرقاء لكننا لم نجد الخدمة الجيدة، فانتقلنا بإسلام لعمان العاصمة، لتستمر هناك نحو 7 سنوات في تلقي برامج تربوية عملنا على تعليمها إياها رداً على رفضها في التعليم الحكومي، وبعد انتهائها من كل تلك البرامج كانت بعمر الـ15 عاماً وأصبحت تعاني من عدم وجود ما يشغل وقتها».
ويُتابع أنس: «قررنا تعليمها أعمالا يدوية أو تأهيلها مهنياً وكان المركز الوحيد لأصحاب الهمم بالعاصمة عمان وتكلفته كبيرة جداً، ظللنا نفكر كيف يمكن ندعمها، فحاولنا أن نعلمها الفسيفساء عن طريق مُتخصصة لكن الأمر لم ينجح، لأن الاختصاصية لم تكن لديها الخبرة الكافية للتعامل مع أصحاب الهمم، حينها أيقنت أننا بحاجة لمُتخصص لتعليمها».
لاحظ أنس بالصدفة أن شقيقته «سلوم» كما يحب أن يُناديها أن لديها شغفاً بالنباتات وزراعتها وفي محاولة أولى أحضر لها «أصيص» من الزرع ليجد ملامح السعادة ترتسم بشكل كامل على وجهها، فيقرر تأسيس مشروعها «فسيلة» كوسيلة دعم لها ولكل أصحاب الهمم داخل مُحافظة الزرقاء الأردنية.
وعن المشروع يقول: «لم يكن المشروع من وجهة نظري خلاصاً لإسلام فقط، بل أردت من خلاله تأسيس مركز للتأهيل المهني لكل أصحاب الهمم في محافظة الزرقاء، لأن المحافظة تحتاج بشكل كبير لمثل هذا المشروع، وكل الأرباح التي نُجنيها من فسيلة نضعها في صندوق مُغلق لتوجيهها لتأسيس مركز التأهيل المهني».
ويستطرد: «حتى الآن أنا الداعم الوحيد للمشروع، لكن بدأ الناس يتحمسون فهناك مطعم مشهور منحنا قاعة لاستخدامها، وتحمس كثيرون للمشروع الذي يحمل كثيراً من روح إسلام بداية من تصميم اسم (فسيلة) المكتوب بخط يدها، إلى تنسيقها الزرع بيدها».
يحاول أنس الوصول لاتفاق مع الحكومة لتخصيص قطعة أرض لزراعة النباتات وتقديم منحة للمُضي قدماً في تأسيس قاعدة ينطلق منها مركز لتعليم المهن والمهارات المٌختلفة لأصحاب الهمم داخل محافظة الزرقاء

قد يهمك ايضا

مركب في الشاي الأخضر يعزز مستويات "حارس الجينوم" لتدمير الخلايا السرطانية

خبير تغذية يكشف عن فوائد مُذهلة لتناول "الشاي الأخضر" اكتشفها بنفسك

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس الأمل بأقرانها في الأردن عبر مشروع فسيلة إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس الأمل بأقرانها في الأردن عبر مشروع فسيلة



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 23:15 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمريكى الأسود.. والانتخابات الأخيرة

GMT 17:30 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تحطم مدمرة إيرانية في بحر قزوين وفقدان اثنين من طاقمها

GMT 15:48 2013 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تشجيع الاستثمارات في الطاقة الخضراء

GMT 20:11 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ محمد بن راشد يستقبل نائبة رئيس الارجنتين

GMT 14:26 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

روجينا وأشرف زكي يرويان قصة زواجهما واللقاء الأول بينهما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates