الطحاوي تطالب بمواجهة ختان الإناث وتحذّر من استمراره
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحتل مصر المركز الأول عربيًا وأفريقيًا بـ90%

الطحاوي تطالب بمواجهة "ختان الإناث" وتحذّر من استمراره

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطحاوي تطالب بمواجهة "ختان الإناث" وتحذّر من استمراره

الصحافية المصرية منى الطحاوي
القاهرة - محمد الشناوي

نشرت الكاتبة الصحافية المصرية، منى الطحاوي، مقالًا يتحدث عن مكافحة ختان الإناث في مصر، وأوضحت فيه تجربتها قائلة "أنا امرأة مصرية تبلغ من العمر 47 عامًا، كنت من بين القلة المحظوظة من مواطنات بلدي اللاتي لم تخضعن لعملية الطهارة والسيطرة على الحياة الجنسية التناسلية".
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت أنَّ معدل ختان الإناث بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49، 91%،  وبين المراهقين من 15 إلى 17، 74%، فيما تشير تقديرات "اليونيسيف" إلى أنَّ من بين 125 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم الذين خضعوا للختان في 29 بلدًا، معظمهم في أفريقيا والشرق الأوسط، وتُعد مصر الأكثر انتشارا من بينهم، حيث أنَّ واحدة من كل خمسة نساء تعيش في مصر تعرضت للختان.
وأضافت الطحاوي، أنَّ بعض النشطاء المصريين يقاتلون لأعوام طويلة من أجل هذه القضية، ولكن عددًا قليلًا جدًا يتحدث حول الممارسة التي لا تجلب شيئًا سوى الأذى للكثير من الفتيات والنساء، مشيرة إلى أنَّ الكاتبة نوال السعداوي وثّقت تجربتها عندما كانت في سن السادسة، وبدأت في حملة ضد الختان دعمها المسلمون والمسيحيون، متسائلة "لماذا لا يتقاسم النساء الشهيرات تجربتهن، إنَّ ذلك الصمت يأتي بتكلفة كبيرة".
ولفتت إلى أنَّ الكثير من المعاهدات الدولية تصف ختان الإناث انتهاكًا لحقوق الإنسان والفتيات والنساء، وفي يوم 30 تشرين الثاني/ أكتوبر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لحملة عالمية لوضع حد لهذه الظاهرة في جيل واحد.
وأوضحت الطحاوي أنَّ مصر من أول الدول التي حظرت هذه الممارسة عام 1959، ثم سمح بها مرة أخرى في بعض الحالات، وعندما استضافت مصر مؤتمر الأمم المتحدة للسكان لعام 1994، كان الخجل من تقرير "السي إن إن"، الذي أوضح انتشار ختان الإناث، وعلى الرغم من المطالبات الرسمية بمنعه، تسمح الحكومة بختان الإناث الطبي، الذي يتم تنفيذه في بيئة طبية، ولكن حتى عام 2008، تم حظره عالميًا، بعد وفاة طفلة في الـ12 من عمرها، خلال إجراء العملية في عيادة.
وأشارت إلى أنَّ الأسبوع الجاري، يشهد المحاكمة الأولى منذ تمرير القانون، لوالد الطفلة سهير البطي، 13 عامًا، حيث توفيت نتيجة لردة فعل تحسسية من البنسلين، وسيحكم على الطبيب الذي أجرى العملية الخميس، مضيفة "يبدو أننا نعير الاهتمام لمن يُقتل فقط، وليس لمن يُشوّه الأعضاء التناسلية للإناث".
وأكدت "أحيانا يشار إلى خطأ في العملية على أنه ختان، ولكن وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يشمل جميع الإجراءات التي تنطوي على إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، أو إلحاق الضرر بها لأسباب غير طبية، الإجراءات ليس لها فوائد صحية، يتم تشويه أعضاء تناسلية سليمة فقط لهاجس عذرية الأنثى، ولأن الحياة الجنسية للمرأة من المحرمات، حيث يُعتقد أنَّ الختان يقلل الرغبة الجنسية للفتاة، والأسر يعتقدون أنَّ بناتهم غير صالحات للزواج، حال لم يخضعوا للختان".
وأكملت "حاورت أحد أطباء النساء المصريين، وقال لي إنَّ كل مرضاه في عيادة مستشفى الجامعة كانوا من الناجين من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، 70% منهن ذهبن إلى عيادات خاصة، وتوضح الأدلة القصصية أنَّ المرأة الأكثر تعليمًا، أقل احتمالا للقيام بهذه العادة لبناتها".
وفي تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تزامنًا مع المحاكمة الحالية في مصر، تتفاخر بعض الأمهات على الرغم من الخطر، أنهن على قائمة الانتظار لفعل هذه العادة لبناتهن، كما أنَّ القرية التي تعيش فيها سهير، تعتقد أنَّ الختان ينص عليه الإسلام، ولكن المفتي أوضح أنها عادة غير إسلامية في عام 2007، ولكن لا يزال بعض الأئمة يصرون على أنها عادة إسلامية، رغم أنَّه في أنحاء أفريقيا يمارس الوثنيون والمسيحيون أيضًا هذه العادة.
وبيّنت الطحاوي أنَّ القوانين ليست كافية، خصوصًا وأنذض هناك بلدان نجحت في التقليل من هذه العادة مثل السنغال، التي استخدمت أساليب منوعة، منها الطقوس الأنثوية البديلة، بإشراك رجال الدين والكهنة، كما أنَّه يمكن أيضًا لمستويات التعليم العالي، ونقل الأسرة إلى المدن الكبيرة أو وفاة رب الأسرة أن تحدث فرقا.
واختتمت الكاتبة منى الطحاوي مقالها بالتأكيد على أنَّه "لا يجب على الأمهات تحمل المسؤولية وحدهن، إنهن أخضعن بناتهن للأذى نفسه الذي تعرضن له، ولكن يجب على مجتمعنا تعلم وقف تلك الوحشية تجاه الفتيات باسم السيطرة على الدافع الجنسي، نحتاج لوضع ذلك في إطار العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وهو شعار ثورة يناير 2011".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطحاوي تطالب بمواجهة ختان الإناث وتحذّر من استمراره الطحاوي تطالب بمواجهة ختان الإناث وتحذّر من استمراره



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates