امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فقدت شهيتها وتعرضت لخطر التحقق المستمر من نحافتها

امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها

الشابة كاتيا ديلبيوت (27 عامًا)
لندن - سليم كرم

عانت الشابة كاتيا ديلبيوت (27 عامًا) المقيمة في ميشغان، من مشكلتي فقدان الشهية والهوس في الحصول على طعام صحي، ومؤخرًا كتبت كتابًا حول التغلب عليهما، بمشروع "29 مصفاة ضد الدايت"، وهي سلسلة عن الأكلات البديهية واللياقة البدنية والعقيلة وإيجابية الجسم.

وكان فقدان كاتيا للشهية مشكلة رئيسية عندما كانت طالبة في الجامعة، وكانت بالكاد تأكل أي شيء، متقيدة بالنظام الغذائي، وكميات ضخمة من السبانخ والكرافس، وبفعل ذلك فقدت وزنها بشكل مطرد لأعوام في المدرسة، وأصبحت نحيفة بشكل خطير.

امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها

واعترفت كاتيا بأنها كانت تحب أن تكون أقل من الوزن المطلوب، وكان ذلك يشعرها بأنها "قيمة"، كما أنها نعمت بالمجاملات حول حجمها الصغير، متظاهرة بأنها لا تستطيع أن تأكل كل ما تريده مثل بقية الناس، بينما الحقيقة أنها كانت كلمات لتحث نفسها على الالتزام بالنظام الغذائي.

وأفادت كاتيا: "التحقق المستمر من صحتي لم يجعلني أفكر أبدًا في ترك وزني القليل، بالرغم من أن شيئًا في داخلي كان يؤكد أن هذا لا يمكن أن يستمر، لذلك استمريت وكنت مرعوبة من اليوم الذي تتوقف فيه الإطراءات لذلك الجسد النحيف".

وأوضحت أنها لإخفاء الحقيقة كانت تقوم بتجويع نفسها، متظاهرة بأنها من المهووسين بامتلاك جسد صحي، وكما يعلم الآخرون حبها للعصائر الخضراء وكل الأشياء الخالية من الجيلاتين الجيدة والصحية، ومن الأشياء العصرية أيضًا.    

ويعد الهاجس حول الحصول على طعام صحي اضطرابًا للطعام في حد ذاته، ولكن في كل الأحوال لا يكون فقدان الشهية على ردار معظم الناس، وهذا يعني أنه لا أحد يعرف كثيرًا كيف كانت تسيطر على نظامها الغذائي، حيث اكتشفت أنها تتجاهل علامات التحذير مثل انقطاع الدورة الشهرية، وسقوط شعرها، حتى أن أطبائها قالوا لها إن أجهزتها تتعرض للخطر.

وفي نهاية المطاف أصبحت كاتيا نحيفة جدًا، وليس مجرد جسد رقيق كما يقول أصدقائها وعائلتها، وقررت أخيرًا الذهاب إلى العلاج في محطة المعالجة، حيث أصبحت قادرة على الاعتراف بأنها مريضة وتواجه نفسها بالحقيقة، ومن هنا بدأت في تناول الطعام الذي يزيد الوزن، وخلال أعوام قليلة أصبحت أكثر صحة ولها وزن، لتشعر في النهاية بأنها كانت في مكان جيد بما فيه الكفاية تذهب إلى ممارسة تمارين "اليوغا" مع أصدقائها.

امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها

أدركت كايتا عندما كانت في فترة العلاج، بأن معركتها لم تنتهي بعد، حيث أنها لاحظت أنها تعود إلى وزنها الذي كانت عليه من قبل، ولم تعد أي من ملابس "اليوغا" الدقيقة ملائمة لها، مما سبب لها الحزن والبكاء، وكانت خائفة من أن يقيمها أصدقائها، بمقارنة جسدها مع واحدة أكثر نحافة كما لم تعتاد، وكانت تقارن نفسها وكان حكمها على نفسها أكثر قسوة من أي شخص أخر.  

وذكرت كاتيا: "لم أكن أفكر أنني أستحق الذهاب إلى مركز العلاج حتى أو أؤدي أية تمارين لها علاقة بالتخسيس"، وبمجهود أقنعت نفسها أنها أصبحت سخيفة، وذهبت إلى السوق لشراء ملابس جديدة للعلاج، وكانت تلك خطوة عظيمة لأنها اعترفت.

وبعد أيام قليلة أدركت أنها لا تعاني ضغوط بسبب جسدها منذ ذهبت إلى هناك، وقالت: "الآن شعرت بأنه تم إنقاذي، حيث ألاحظ هيئة جسدي الجميلة المتنوعة التي تغلفني، فعندما كنت مريضة كنت أشعر بالوهن وخصوصًا مع ناس آخرين، ولكن بالجلوس معهم على مائدة العشاء شعرت كم كنا موحدين، وتبددت مخاوفي من حكم الآخرين على شكلي أو حكمي على الآخرين".   

وفي عودتها الثانية لمركز المعالجة ذهبت متأخرة، حيث أخبرت مرشدها كم هي خائفة مما كانت عليه قبل العلاج، فأجابها مرشدها: "أنت وكل من هنا يشعرون بذلك، كلنا نشعر أننا كما لو أننا لسنا بخير بما يكفي، ولكنا كلنا هنا واحد".

وأكدت كاتيا أنها استوعبت أن عقلها هو من يريد التغيير، وليس جسدها، والآن بدلًا من محاولة تعديل جسدها ليلاءم الصورة التي رسمها خيالها، تقبلت شكل جسدها كما هو، فهي تعرف أن محاولة عمل هذه الصورة المشوهة لم يكن طبيعيًا، لأنها جعلت منها إنسانة حادة النقد وعرجاء، وليس معنى ذلك أنها لم تعد نحيفة كما اعتادت أن تكون، ولكنها لم تعد قيثارة العيدان.

وختمت كاتيا حديثها: "ربما يأتي اليوم الذي لا أفكر فيه بتغيير وزني أبدًا، ولكني لم أعد مشغولة بالأمر تمامًا، ولا أجهد نفسي بهذه الأفكار، أصبحت مرتاحة بشخصيتي الآن، فصفات الشعر المجعد والأنف الكبير والأرداف الكبيرة أمر مكروه". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها امرأة تتحدى إدمانها للطعام الصحي وتروي كيفية تغلبها على نفسها



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates