عيد الأم يحل على مدينة غزة وسط حالة دموع الفراق والحنين إلى الغائبين
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنّ كل مناسباتهم بلا روح بسبب حرمانهم من أعز الناس

عيد "الأم" يحل على مدينة غزة وسط حالة دموع الفراق والحنين إلى الغائبين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عيد "الأم" يحل على مدينة غزة وسط حالة دموع الفراق والحنين إلى الغائبين

عيد "الأم" يحل على مدينة غزة وسط حالة دموع الفراق والحنين إلى الغائبين
غزة - علياء بدر

يحلّ عيد الأم، السبت 21 من آذار/ مارس، كغيره من أيام غزة حزينًا وسط المآسي التي يعاني منها نساء القطاع، سواء أولئك الذين فقدوا أبناءهم على يد الاحتلال الاسرائيلي، أو الذين يقبع فلذات أكبادهن في سجون الاحتلال.

وأكدت أم الأسير ضياء الآغا لمركز "الأسرى" للدراسات، "لا أشعر بمعنى للأعياد منذ 23 عامًا متواصلة وأبنائي داخل السجون، وأنا لا أتمكن أن أبصر عيناهم، أو أن ألمس يداهم منذ منع الزيارات وعدم انتظامها من حزيران/يونيو 2007.

وأوضحت والدة الأسير رامى عنبر أنّ "السعادة والشعور بالأعياد يوم لقاءنا بأبناءنا محررين، فنحن منعنا أنفسنا حتى من تذوق أى طعام أو أية حلوى كان أبناؤنا يحبونها ولا زالوا يشتهونها وهم داخل الاعتقال.

وأوضحت أم حسنى الصرافيطى أنّ "كل مناسباتنا بلا روح فى ظل حرماننا من أعز الناس على قلوبنا، زوجت بنتى قبل أيام ولم أشعر بفرحة، ويطل على العيد بلا بهجة، ولن تردّ لي روحي حتى أقبل ابني وأعانقه وهو عائد سالم معافى.

وضاف الخبير فى شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن يوم الأم يذكرنا برحيل عدد كبير من أمهات الأسرى اللواتى رحلن عن الدنيا دون أن يتمكن من رؤية أبنائهن أو الفرحة بالإفراج عنهم مثل: والدة الأسير رائد السعدى التي حلمت برؤية ابنها المفترض الإفراج عنه فى الدفعة الأخيرة التي أوقفتها دولة الاحتلال، ووالدة عميد أسرى القدس الأسير المحرر والمبعد إلى غزة فؤاد الرازم، ووالدة عميد الأسرى المحرر والمعاد اعتقاله نائل البرغوثي، ووالدة الأسير المحرر غازي النمس، ووالدة الأسير المحرر أيمن الفار، ووالدة الأسير المحرر عبد الهادي غنيم، ووالدة الأسير المحرر روحي مشتهى وعشرات بل مئات الأمهات الأخريات، وطالب حمدونة المؤسسات بتكريم أمهات الأسرى والشهداء فى هذا اليوم لتخفيف أحزانهن وتقدير آلامهن.

أما أم عاهد بكر تلك الأم التي رصدتها كاميرات وسائل الإعلام؛ وهي تبحث في مستشفى الشفاء عن ابنها الذي استشهد مع أبناء عمومه في مجزرة الشاطئ في يوليو/تموز الماضي، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزّة، عشيّة العيد، كانت تجلس في غرفة عاهد، وتمسك بيدها إطارًا أهداه لها ابنها في عيد الأمهات الماضي، قبل أن تضمّه إلى صدرها وتنهمر دموعها وقد عجزت عن الكلام.

من جهته، فقد محمد الشياح (11 عامًا) أمه وأختَيه مريم وعلا، في العدوان الأخير، عشيّة العيد، حاول البقاء بعيدًا عن رفاقه الأطفال الذين كانوا يستعدون لشراء الهدايا لأمهاتهم، ويخبر والده إبراهيم الشياح عن مدى تأثر صغيره بالمناسبة، قائلًا "والدته كانت طبيبة، وكنا نصرّ كعائلة على أن يكون هذا اليوم الأجمل، بعد عودتها من عملها، كان عيد الأم مقدسًا بالنسبة إلينا، لكننا في هذا العام نحاول نسيانه وإن صعب الأمر".

تتولى صباح سليمان (12 عامًا) التي فقدت أمها، وهي اليوم تربي إخوتها وترعى والدها، وعشيّة العيد توجّهت مع من تبقّى من عائلتها لوضع الأزهار على قبر أمها واثنَين من إخوتها كانا قد استشهدا أيضًا في العدوان، عجزت صباح عن وصف شعورها في هذا اليوم، وردّت بدموع كثيرة سالت على وجهها البريء؛ لكن والدها راح يخبر أن "أبنائي الأصغر سنًا لا يشعرون بالحزن كما تفعل صباح، فهي اعتادت في السابق أن تحضر الهدايا لوالدها وترتّب حفلًا لها في المناسبة".

من جهة أخرى، لم تستلم خولة "أم جهاد" هذا العام أيضًا، رسالة من ابنها الأسير جهاد أحمد، كان اعتاد إرسال واحدة في كل عيد منذ أن اعتقل قبل أكثر من 15 عامًا، ومنذ عامَين، منعته إدارة السجن عن ذلك، وتعبر أم جهاد عن ذلك قائلةً "على الرغم من بعده عني؛ إلا أنّ رسائله تلك كانت تجعلني الأم أكثر سعادة في الدنيا، أما اليوم، فهو أسود". لكنّ الأسرى المحررين في القطاع إلى جانب مجموعة من الناشطين، أصرّوا على عدم ترك أم جهاد وحدها، وعشيّة العيد، زارها بعضهم وطمأنوها إلى سلامة ابنها، وأهدوا لها باقة من الأزهار، وقبل أن يغادروها، حمّلتهم رسالة: "لا تقلق يا جهاد أشعر بشوقك، وأعرف أنك تريد تهنئتي في هذه المناسبة، لا تقلق، مشاعرك وصلتني من خلف قضبان الحقد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأم يحل على مدينة غزة وسط حالة دموع الفراق والحنين إلى الغائبين عيد الأم يحل على مدينة غزة وسط حالة دموع الفراق والحنين إلى الغائبين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates