ياسمين براون تحمِّل الساسة البريطانيين مسؤولية تقسيم المجتمع بالتحريض ضد المسلمات
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصحافية تؤكد أنَّ نساء روتشديل لا يخرجنّ من المنزل إلا مع أزواجهن

ياسمين براون تحمِّل الساسة البريطانيين مسؤولية تقسيم المجتمع بالتحريض ضد المسلمات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ياسمين براون تحمِّل الساسة البريطانيين مسؤولية تقسيم المجتمع بالتحريض ضد المسلمات

نساء روتشديل لا يخرجنّ إلا بصحبة مرافق من العائلة
لندن ـ كاتيا حداد

هاجمت صحافية بريطانية رجال الدين المسلمين والساسة البريطانيين، معتبرة إياهم سببًا في عدم اندماج النساء المسلمات في المجتمع، مؤكدة أن رجال الدين المسملين سلبوهن كل حقوقهن، وأن السياسيين حرّضوا على كراهيتهن واضطهادهن.

ودعت ياسمين براون، خلال مقالها في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى ضرورة تعلُم النساء المسلمات وبناتهنّ اللغة الإنجليزية، وجاء فيه: يوجد عدد كبير من المسلمين في روتشديل، وأنا امرأة مسلمة، وفي ذروة الانتخابات العامة العام الماضي ذهبت إلى المدنية مع نواب المناطق التي لديها غالبية مسلمة، كان هناك الكثير من الرجال المسلمين، ولكني لم أرى أي امرأة مثلي، وحينما طرقت على أبواب المنازل إذا بالنساء موجودات داخل البيوت، ولكنهن لم يخرجن، فالكثير منهن لا يخرجن إلا إذا رافقهن رجل من العائلة، فمعظمهن لا يتحدثن الإنجليزية.

وأصبحت هذه النقطة مثار كثير من التركيز والنقاش في بريطانيا؛ ففي وقت قريب أطلق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هجومًا ضد المسلمات في بريطانيا، مصرحًا بأن 190 ألف امرأة تتحدث القليل من الإنجليزية، وأن هذا الأمر ليس مقبولًا، معتبرًا إياه عنصرية.

وأضافت ياسمين: وتمكن كاميرون من تحديد المشكلة الأساسية، ولكنه لام النساء السلمات، فهذه ليست مشكلتهن أو حتى مشكلة الرأي العام البريطاني، فالمشكلة تكمن في رجال الدين المسملين الذين سلبوهن كل حقوقهن، ومشكلة السياسيين الذين حرّضوا على كراهيتهن واضطهادهن.

وفي الوقت الذي أدلى فيه كاميرون بتصريحاته، سارع الكثير من النشطاء المسلمين إلى استنكارها مما يعني أن أي انتقاد للثقافة الإسلامية في بريطانيا كان مرفوضًا بالنسبة إليهم.

وأوضحت الصحافية المسلمة: إننا نملك أزمة في الثقافة الإسلامية، وهي تنعكس على حقيقة أن الكثير من النساء المسلمات اللواتي عشن في بريطانيا منذ عقود لا يتحدثن الإنجليزية، وسأذهب للقول إننا أقل اندماجًا في هذا الوقت داخل المجتمع مقارنة بالمسلمين البريطانيين في الستينات والسبعينات، وإذا احتاج الأمر دليلًا، فالدليل في الفيلم الكوميدي "إيست أز إيست" الذي كتبه أيوب خان الدين وتدور أحداثة في أوائل السبعينات عن رجل باكستاني تزوج امرأة كاثوليكية أيرلندية وأدارا محل رقائق في مانشستر، وتبدو أن الأحداث بعيدة جدًا عن حياة المسلمين في بريطانيا اليوم.

وأشارت إلى أن الطبقة العاملة البريطانية كانت من جميع الخلفيات الدينية والعرقية في الماضي تمتلك حبًا للتشارك فكانوا يتزاوجون من بعضهم مثلاً؛ لأنهم يشتركون جميعًا في الهوية الطبقية، كان هناك شعور لدى الناس أنهم ينتمون لبعضهم، وخلال الثمانينات اعتادت على التدريس للنساء في منطقة شرق ترو هامليتس، وكانت تزورهن في المنازل، وتساعدهن على تعلم الإنجيلزية، وكن في الأصل من الصومال وبنغلاديش، ولكنها في بعض الأحيان كانت تدرس لنساء من لندن ببشرة بيضاء من اللواتي فشلن في اللحاق بنظام التعليم العادي.

ويعتبر التحدث باللغة الإنجليزية في بريطانيا بالغ الأهمية، فهو مفتاح كل شيء، التعلم والحصول على وظيفة، وكل امتيازات الحرية الغربية التي حرمت منها هؤلاء النسوة، ولم ينتهِ الأمر عند هذا الجيل، ولكن امتد التأثير إلى بناتهن أيضًا وأصبحن غير قادرات على تعلم اللغة.

ويعود السبب في كثير من الأحيان إلى مواقف رجالهن، فهن لا يفهمن ما يعرض على التلفزيون ولا يقرأن الصحف، وعلى قطيعة بالمجتمع البريطاني الأوسع، وغير قادرات على المشاركة الكاملة، ولا يصلن لمواقع ذات نفوذ مثل الأكاديميين والسياسيين والكتاب.

وأضافت ياسمين: لقد ساعد عملي كمدرسة غير متفرغة لعدة أعوام الكثير من النساء على الاندماج في مجتمعهن، لكنني عندما عدت إلى تاور هامليتس لم أتمكن من معرفة المكان، فكل المشاريع الاجتماعية اختفت، والنساء يرتدين النقاب وهذا ما يشجع الإسلاموفوبيا، كان ديفيد كاميرون على حق في إدانة جرائم الكراهية الصغيرة مثل سحب الحجاب عن رؤوس النساء في الشوارع، ولكن الحجاب يسيطر على المرأة، ويجعل منها امرأة خائفة من الخروج، أخبرتني صحافية عن امرأة مسلمة انتقلت أخيرًا إلى الحي الذي تسكن فيه في برادفورد غرب لندن، ولكنها ترفض الاندماج مع الناس في الحي، وترفض أيّة دعوة تتلقاها من الجيران، فكارثة تقسيم المجتمع البريطاني حصلت بسبب تشجيع السياسيين لها.

وأشارت بقولها: سؤالي لديفيد كاميرون لماذا تلوم النساء على عدم قدرتهن على التحدث بالإنجليزية، في الوقت الذي مازلت تسمح فيه بالمدارس الدينية حيث تمنع الفتيات من التعليم؟ وقد رأيت كيف تدرس الفتيات في المدارس الإسلامية، فدروسهن لا تستمر لأكثر من نصف يوم مكرسة لطقوس الوضوء، في الوقت الذي يتوجب عليهن دراسة الرياضيات والعلوم، أصبحنا نرى المزيد من النساء يرتدين النقاب بسبب المدارس الدينية، وأحيانًا فتيات صغيرات، ومن هنا بدأ الفصل، من المدارس والمساجد وليس كما يعتقد السياسيون من المطابخ والمنازل.

واختتمت: أنا معجبة بالنظام الكندي للتعليم، حيث تتوافر دروس اللغة من دون مقابل، فإذا أراد الشخص أن يعيش في دولة فعليه تعلم لغتها، وبالتالي يجب أن تطبق نفس القاعدة على العمالة البريطانية الذاهبة إلى إسبانيا أو إلى أي مكان، تعلم اللغة، وإذا لم تكن 190 ألف امرأة قادرة على تعلم الإنجليزية في بريطانيا، فالسبب في ذلك أزواجهن وأخوتهن والأئمة المتشددين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين براون تحمِّل الساسة البريطانيين مسؤولية تقسيم المجتمع بالتحريض ضد المسلمات ياسمين براون تحمِّل الساسة البريطانيين مسؤولية تقسيم المجتمع بالتحريض ضد المسلمات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 05:04 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:31 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

هزاع بن طحنون يحضر أفراح الدرعي في العين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates