etna يهدد ساحلًا شهيرًا في البحر المتوسط بتسونامي مدمر
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحمم الداخلية كانت السبب الرئيسي لحركة البركان

"Etna" يهدد ساحلًا شهيرًا في البحر المتوسط بتسونامي مدمر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "Etna" يهدد ساحلًا شهيرًا في البحر المتوسط بتسونامي مدمر

بركان "Etna
مدريد - صوت الامارات

حذرت دراسة جديدة من أن بركان "Etna" الشهير ينزلق تدريجيًا وببطء في البحر، وعندما يتم غمره تمامًا بالمياه يمكن أن يؤدي إلى حدوث تسونامي هائل.

ويعلم الباحثون أن البركان الأكثر شهرة في أوروبا يتجه ببطء نحو البحر الأبيض المتوسط. ولكن تحليلًا جديدًا أظهر أن حركة الانهيار مدفوعة بظاهرة تعرف باسم "عدم الاستقرار الجاذبي".

وتسبب ذلك في إضعاف أحد جوانب الجبل المشهور على الساحل الشرقي لصقلية، مما يزيد من خطر حدوث موجة تسونامي مدمرة.

وفي السابق، افترض الباحثون أن الحمم البركانية الداخلية، كانت السبب الرئيسي لحركة البركان.

وقالت الدكتورة، موريليا أورلوب، من مركز ""Helmholtz لأبحاث المحيط في ألمانيا: "هذه الحركة مهمة للدراسة، لأنها قد تؤدي إلى انهيار كارثي للبركان. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن حركة Etna في الواقع، تشكل خطرا أكبر مما كان يعتقد سابقا".

وتستند النتائج المنشورة في مجلة Science Advances"" على أول مراقبة للحركة الخارجية للبركان. وتشكل الطبقات غير المستقرة أو جوانب البركان تهديدا ملحوظا للمجتمعات.

وأوضحت موريليا أن بركان "Etna" كبير بالفعل، حيث يصل ارتفاعه إلى أكثر من 3300 متر، كما أن الحمم تساعد على نموه طوال الوقت. لذا فإن وزنه يتسبب في انتشار الطبقات للخارج في جميع الاتجاهات، وهذا ما نعنيه بعدم الاستقرار الجاذبي.

وتقول الدراسة إن جزءا كبيرا من الجانب الجنوبي الشرقي من جبل "Etna"، ينزلق باستمرار في البحر. كما أشارت دراسات سابقة إلى أن السبب في ذلك هو دفعه بصورة أفقية عن طريق ارتفاع الصهارة.

ولكن السبب النهائي ظل لغزا، مثل العمليات الجيولوجية التي تحدث تحت قاع البحر، حيث يصعب دراستها.

لذا أنشأت الدكتورة أورلوب، في الفترة بين أبريل 2016 ويوليو 2017، نظاما لمراقبة الانزلاق على جانبي الحدود الجنوبية المغمورة لبركان "Etna".

وتستند الدراسة إلى تكنولوجيا صوتية مزودة بمستشعرات لمستجيبات تحت الماء، للكشف عن التغيرات في ضغط البحر.

وشرحت أورلوب هذه العملية بالقول، إن "المبدأ وراء هذه التقنية بسيط للغاية. لا يمكننا استخدام تقنية GPS أو أي قياسات أخرى تعتمد على الأقمار الاصطناعية في المحيط، بسبب الامتصاص العالي للموجات الكهرومغناطيسية. لذا نستخدم الموجات الصوتية التي تعمل بشكل جيد في الماء، ووضعنا شبكة مكونة من 5 أجهزة مرسلة مستجيبة في قاع البحر، أرسلت إشارات صوتية لبعضها البعض".

واستطردت موضحة: "لأننا نعرف سرعة الصوت في الماء، يمكننا تحويل زمن الرحلة للإشارة الصوتية بين المرسلات المستجيبات إلى مسافات، وعندما تتغير المسافات بين المستجيب، يتحرك قاع البحر".

وسجلت الأجهزة زيادة في الضغط، تدل على حركة الجانب غير المستقر، بالنسبة إلى محيطه الأكثر استقرارا.

تجدر الإشارة إلى حدوث تغير في المسافات على بعد بضعة سنتيمترات، بين 12 و22 مايو العام الماضي.

يذكر أن صقلية هي موطن لأكثر من 5 ملايين شخص، ما يجعلها واحدة من الجزر الأكثر كثافة سكانية في البحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، توضح أورلوب أنه لا توجد علامات على أنها عرضة للتهديد المباشر.

ولكن البراكين يمكن أن "تنهار بشكل كارثي"، كما حدث حول هاواي وجزر الكناري، ومن المهم بالنسبة للباحثين أن يكونوا على بينة من الخطر المحتمل، حتى يتمكنوا من مراقبة الحركات الجانبية.

وفي وقت سابق من هذا العام، وجدت دراسة أجرتها جامعة Open University في بريطانيا، أن جبل "Etna" يتجه باتجاه البحر المتوسط بمعدل 14 ملم في السنة. وقال الباحثون إن الوضع سيحتاج إلى مراقبة دقيقة، لأنه قد يؤدي إلى زيادة المخاطر في المستقبل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

etna يهدد ساحلًا شهيرًا في البحر المتوسط بتسونامي مدمر etna يهدد ساحلًا شهيرًا في البحر المتوسط بتسونامي مدمر



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates