دراسة حديثة توضح الميكروبات التي تُحلل النفايات الاصطناعية
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بمعدل حجم شاحنة في الدقيقة الواحدة

دراسة حديثة توضح الميكروبات التي تُحلل النفايات الاصطناعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة توضح الميكروبات التي تُحلل النفايات الاصطناعية

الميكروبات التي تُحلل النفايات الاصطناعية
لندن - كاتيا حداد

كشفت دراسات حديثة، ان الميكروبات التي يمكن أن "تأكل" البلاستيك قد تساعد على تحلل كمية كبيرة، من النفايات الاصطناعية في محيطاتنا، وأشارت الأبحاث إلى أنه يتم إلقاء النفايات البلاستيكية من القمامة المنزلية، والصناعية في المحيطات بمعدل حجم شاحنة في الدقيقة الواحدة، ويوجد مئات من النفايات البلاستيكية، التي تطفو على أسطح البحار كما هو متوقع.

واقترحت دراسة حديثة، أن هذا التفاوت يمكن تفسيره بازدهار أعداد الميكروبات البحرية، التي لديها القدرة على هضم البلاستيك وتحلله، يزداد إنتاج البلاستيك باستمرار، مما يعني أن المزيد من النفايات الاصطناعية، يجب أن تدخل المحيطات، ووفقًا لمجلة "نيو ساينتيست"، فإن الدراسات التي أجربت على المناطق، التي غمرت فيها النفايات البلاستيكية في المحيطات وجدت أن كمية أقل من القمامة تتراكم على السطح على عكس ما كان متوقعًا، وكان أحد هذه المناطق هو الجوار شبه الاستوائي في شمال المحيط الأطلنطي، وهي منطقة تحيط بها التيارات البحرية القوية.

وأوضحت المجلة العلمية التي تصدر أسبوعيًا، أن التيارات تخلق دوامات الغزل، وبمجرد أن يطفو البلاستيك في منطقة الدوامة، لا يمكنه التحرك وهكذا القمامة تتراكم بسرعة مع مرور الوقت، ولكن حتى ذلك، فقد سجل الباحثون عشرات من القمامة البلاستيكية أقل مما كان متوقعًا، ويقول ريتشارد كول، الباحث في جامعة بومبيو فابرا في برشلونة، الذي قاد الدراسة الجديدة، ل "نيو ساينتست": "يجب أن يكون هناك سببًا لذلك".

استخدم فريقه النمذجة الرياضية لإثبات أن العمليات الفيزيائية، مثل تقلب المحيط، ليست كافية لكسر النفايات البلاستيكية.بدلا من ذلك، ففقد أشاروا إلى أن طفرة في أعداد البكتيريا القادرة على هضم البلاستيك يمكن أن يفسر سبب فقدان الكثير من "البلاستيك"، وقال العلماء في بحثهم  " عدم تراكم البلاستيك في شمال المحيط الأطلسي والغابات شبه الاستوائية، على الرغم من الزيادة السريعة في إنتاج البلاستيك يعد ذلك متناقضًا".

وأضافوا "في هذا البحث نعرض، باستخدام النماذج الرياضية والكمبيوتر، أن هذه الملاحظة يمكن تفسيرها من خلال اقتران غير الخطي بين البلاستيك كـ(مورد) ومجموعة متطورة من الكائنات الحية (المستهلكين) القادرة على تحطيمه"، ولكن الزيادة في أعداد البكتيريا وتحلل البلاستيك قد لا يكون بالضرورة أنباء طيبة بالنسبة للحياة البرية البحرية.

حيث أنه من المحتمل أن الميكروبات، يمكن أن تكسر قطع كبيرة من البلاستيك إلى قطع مجهرية، والتي قد يكون لها تأثير عام أكثر ضررًا على الحياة البحرية، وذلك لأن الحيوانات البحرية هي أكثر عرضة، لابتلاع قطع صغيرة من البلاستيك، وهذه الجسيمات يمكن أن تتراكم في أنسجة الجسم وتسبب التسمم، وقال الدكتور كول "لمعالجة المشكلة البلاستيكية حقًا، نحن بحاجة إلى منعها من الدخول في المحيطات في المقام الأول".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة توضح الميكروبات التي تُحلل النفايات الاصطناعية دراسة حديثة توضح الميكروبات التي تُحلل النفايات الاصطناعية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates