حفرية لسمكة عمرها 400 مليون سنة تُفسّر كيفية تغيير الإنسان لأسنانه
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد العلماء أن عملية التبديل تعود إلى ما قبل عصر الديناصورات

حفرية لسمكة عمرها 400 مليون سنة تُفسّر كيفية تغيير الإنسان لأسنانه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حفرية لسمكة عمرها 400 مليون سنة تُفسّر كيفية تغيير الإنسان لأسنانه

حفرية لسمكة عمرها 400 مليون
لندن - كاتيا حداد

 تمكّن فريق من الباحثين الأوروبيين من تشريح حفرية لسمكة يصل عمرها إلى أكثر من 400 مليون سنة، وكشفوا من خلال التشريح عن بداية عملية تغيير الأسنان للكائنات الحية عموما وللإنسان خصوصًا وهو ما يُعرف باسم الأسنان اللبنية.

فكثير من الناس يتذكّرون لحظة سقوط أول سن من أسنان الطفولة، لكن الشيء الذي ربما لم يلاحظوه كأطفال هو عدم وجود جذور تربط الأجزاء اللؤلؤية الظاهرة من أسنانهم.  وعلى الرغم أن العلماء يعرفون أن "مرساة" السن (الجزء السفلى من الأسنان) ينمو كسن دائم من أسفل هذه الأجزاء العلوية اللبنية، إلا أن هذا النظام المذهل لعملية تبديل الأسنان يخفي سرا.

وأظهر الباحثون في الوقت الحاضر أن ظاهرة "تراص الأسنان" يعود تاريخها إلى ما قبل عصر الديناصورات. فالأسنان تتعرّض لكثير من عوامل التلف، لذا فمن المنطقي أن يكون الكائن قادرًا على استبدالها خلال فترة حياته. لكن المثير للدهشة، أن أسنان أقدم الفقاريات الفكية كانت ثابتة في عظام الفك، ولم يكن التخلص منها أمرًا ممكن. وفى النهاية تطورت عملية نشوء الأسنان بشكل مستقل في حادثتين، وذلك باستخدام عمليتين مختلفتين تماما. ففي أسماك القرش والشفنيات تذوب الألياف التي تربط السن بجلد الفك وتسقط جميع الأسنان تدريجيا، بينما في الأسماك العظمية والفقاريات الأرضية ترتبط عملية نشوء الأسنان مباشرة بعظام الفك عبر الأنسجة الخاصة المعروفة باسم "عظم المرفق".

وعندما يحين وقت الاستغناء عن الأسنان يجب أن ينقطع هذا المرفق وتأتي الخلايا المتخصصة لتمتص العاج وعظم المرفق حتى تتخلخل الأسنان تمهيدا لسقوطها. وقام فريق من الباحثين من جامعة أوبسالا ومركز أبحاث الإشعاع السنكروتروني الأوربي (ESRF) في فرنسا للتحقيق في أصول هذه العملية الذكية، بفحص عظم الفك لحفرية سمكة عمرها 424 مليون سنة من نوع "الاندريلبيس"، التي اكتشفت في جوتلاند في السويد.

ويعتبر هذا النوع قريب من الأسلاف المشتركة لجميع أنواع الأسماك العظمية الحية وكذلك الفقاريات الأرضية. وباستخدام شريحة قياسها اقل من واحد سنتيمتر في الطول، قام الخبراء بعمل مسح تصوير إشعاعي للكشف عن العظام التي حفظت على نحو جيد من الحفرية، وبالتالي الكشف عن تاريخ نموها. ويُذكر أن هذه الطريقة تلتقط نفس كمية المعلومات الميكروسكوبية باقتطاع الأجزاء الرقيقة من هذه الحفرية ووضعها تحت ميكروسكوب دون الإضرار بها، كما استخدمت هذه الطريقة أيضا العرض ثلاثي الأبعاد.

وبعد سنوات من "تشريح" البيانات الممسوحة، تمكّن جونجلي شين المعد الرئيسي للدراسة من بناء خريطة ثلاثية الأبعاد لتسلسل العملية بالكامل من حيث سقوط ونشوء الأسنان-وتعتبر هذه المرة الأولى التي تُشرّح فيها حفرية بمثل هذه الطريقة.  وأوضح أنه في كل مرة تسقط فيه الأسنان، تقوم عملية إعادة امتصاص بخلق تجويف حيث يتم فيه إرفاق السن الجديد. وهذا يوضح أن الأسنان كانت تستبدل عدة مرات خلال حياة الأسماك. وهذا هو أقرب مثال معروف عن عملية استبدال الأسنان عبر طريقة إعادة الامتصاص القاعدية، ويبدو أن معظم الأمثلة الأخرى مماثلة لعملية استبدال الأسنان التي نراها اليوم في الأسماك العظمية البدائية مثل غار (Lepisosteus) والأسماك كثيرات الزعانف (Polypterus). وكما هو الحال في هذه الأسماك، فإن البديل الجديد للأسنان يوضع جنبا إلى جنب مع القديمة، وليس تحتها كما هو الحال في البشر.

 

وعلّق بير اهلبيرج أحد قادة المشروع بالقول: "إن كمية المعلومات البيولوجية التي نحصل عليها من المسح ببساطة هي كمية مذهل. وأضاف "نستطيع متابعة عملية النمو وإعادة الامتصاص وصولا إلى المستوى الخلوي، وتقريبا كما هو الحال في الحيوانات الحية. وتابع بالقول وكما نطبق هذه التقنية على الفقاريات الأولى، سوف نتمكن من فهم دورة حياتهم جيدا- ومما لا شك فيه أنه سيكون هناك مفاجآت كبرى .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفرية لسمكة عمرها 400 مليون سنة تُفسّر كيفية تغيير الإنسان لأسنانه حفرية لسمكة عمرها 400 مليون سنة تُفسّر كيفية تغيير الإنسان لأسنانه



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates