باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة
آخر تحديث 13:16:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يوجد ضمن مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في النمسا

باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة

تمساح مصري محنط
القاهرة - صوت الإمارات

أثبت فريق بحثي دولي يضم باحثين من جامعات في أميركا والدنمارك وبريطانيا، بالإضافة إلى الجامعة الأميركية في القاهرة، إمكانية استعادة بعض المعلومات الوراثية من تمساح مصري محنط، يوجد ضمن مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في النمسا.ومن خلال استعادة الحمض النووي للتمساح المحنط، تمكن الفريق البحثي من الحصول على جينومات الميتوكوندريا الكاملة، التي تُسمى (الميتاجينوم)، وتأكدوا أنّه ينتمي إلى نوع يسمى «التمساح الغربي» أو «التمساح الصحراوي»، وهو التمساح النيلي الأكبر والأكثر شراسة.

ويوجد نوعان من التماسيح النيلية، أحدها مصدره شرق أفريقيا وجنوبها، وهو الأكثر شيوعا في التحنيط المصري، والآخر مصدره غرب أفريقيا ووسطها، وهو الأندر وجوداً حالياً، وكان كلا النوعين موجوداً بشكل متزامن في نهر النيل بمصر، قبل أن يتقلص وجود الأخير بسبب تغيرات المناخ.وخلال الدراسة التي نُشرت في العدد الأخير من دورية «العلوم الأثرية» في عدد شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، قارن الفريق البحثي الميتاجينوم من الحيوانات الحية (معاصرة) ومن مجموعات التاريخ الطبيعي (أرشيفية) لتوفير مجموعة بيانات ميتوجينومية لتسهيل إعادة بناء العلاقات التطورية لميتاجينوم المومياء محل الدراسة، وأسفرت النتائج عن انتمائها إلى النوع الصحراوي الأكثر شراسة.

ويقول الباحثون إنّ نتائج الدراسة تخدم الهدف الذي سعى له عالم الطبيعة الفرنسي جيفروي سانت هيلير، الذي جمع ووثّق الأدلة على الاختلاف بين مومياوات الحيوانات المصرية وأقاربها الحديثة بقصد إثبات أن الأنواع تغيرت استجابةً للظروف البيئية المتغيرة.وخلال رحلة نابليون إلى مصر (1798 - 1801)، جمع هيلير مجموعة متنوعة من مومياوات الحيوانات بما في ذلك القطط وأبو منجل وحشرة الزبابة والتماسيح، وكان مهتماً بشكل خاص بمقارنة السمات التشريحية والتباين المورفولوجي بين الأنواع القديمة والحديثة، لإظهار أنّ الأنواع كانت قابلة للتغيير عبر الزمن.

وبعد مائتي عام من الجهد الذي بذله هيلير، سمحت التقنيات الحديثة بإثبات أنّ الحمض النووي القديم موجود في بقايا مومياوات تمساح مصري ويمكن مقارنته مباشرةً ببيانات من الأنواع الحديثة.وتمتعت التماسيح بمكانة كبيرة في مصر القديمة، حيث كانت ترمز للإله (سوبك) ذي رأس التمساح، الذي كان يُعتقد أنه يمنح الخصوبة والقوة، وكان الطلب عليها كبيراً للغاية، ولذلك كان يجري تربيتها ورعايتها حتى تتحول بعد ذلك إلى مومياوات، وكانت المومياء محل الدراسة مجففة ودُهنت بالزيوت ومواد صمغية ولُفّت بضمادات من الكتان تتخللها مواد راتنجية، وكان طولها يتعدى المترين.

قد يهمك ايضا

رانيا يوسف تشيد بالقضاء المصري في قضية “متحرش الجامعة الأميركية”

الشرطة البريطانية تكشف أن صعود السيارة فوق الرصيف ما هو إلا حادث مروري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 06:24 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

الإفراج عن سلمان خان بكفالة بعد حبسه لمدة يومين

GMT 07:25 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مدريد يُوقِف قطار برشلونة بالتعادل الإيجابي

GMT 17:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تسلط الضوء على "سكري الحمل" ووفاة الطفل أثناء الولادة

GMT 14:42 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

اختفاء أيقونة قديمة تعود للقرن الـ17 مِن مُتحف في موسكو

GMT 21:15 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تطوير اختبار يمكنه تشخيص الإصابة السرطان في 10 دقائق

GMT 19:35 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

صحّحي شكل أنفك بكلّ سهولة بالاعتماد على المكياج

GMT 15:17 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة كندية تُوضِّح خطورة المشروبات الغازية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates