باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة
آخر تحديث 18:58:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يوجد ضمن مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في النمسا

باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة

تمساح مصري محنط
القاهرة - صوت الإمارات

أثبت فريق بحثي دولي يضم باحثين من جامعات في أميركا والدنمارك وبريطانيا، بالإضافة إلى الجامعة الأميركية في القاهرة، إمكانية استعادة بعض المعلومات الوراثية من تمساح مصري محنط، يوجد ضمن مقتنيات متحف التاريخ الطبيعي في النمسا.ومن خلال استعادة الحمض النووي للتمساح المحنط، تمكن الفريق البحثي من الحصول على جينومات الميتوكوندريا الكاملة، التي تُسمى (الميتاجينوم)، وتأكدوا أنّه ينتمي إلى نوع يسمى «التمساح الغربي» أو «التمساح الصحراوي»، وهو التمساح النيلي الأكبر والأكثر شراسة.

ويوجد نوعان من التماسيح النيلية، أحدها مصدره شرق أفريقيا وجنوبها، وهو الأكثر شيوعا في التحنيط المصري، والآخر مصدره غرب أفريقيا ووسطها، وهو الأندر وجوداً حالياً، وكان كلا النوعين موجوداً بشكل متزامن في نهر النيل بمصر، قبل أن يتقلص وجود الأخير بسبب تغيرات المناخ.وخلال الدراسة التي نُشرت في العدد الأخير من دورية «العلوم الأثرية» في عدد شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، قارن الفريق البحثي الميتاجينوم من الحيوانات الحية (معاصرة) ومن مجموعات التاريخ الطبيعي (أرشيفية) لتوفير مجموعة بيانات ميتوجينومية لتسهيل إعادة بناء العلاقات التطورية لميتاجينوم المومياء محل الدراسة، وأسفرت النتائج عن انتمائها إلى النوع الصحراوي الأكثر شراسة.

ويقول الباحثون إنّ نتائج الدراسة تخدم الهدف الذي سعى له عالم الطبيعة الفرنسي جيفروي سانت هيلير، الذي جمع ووثّق الأدلة على الاختلاف بين مومياوات الحيوانات المصرية وأقاربها الحديثة بقصد إثبات أن الأنواع تغيرت استجابةً للظروف البيئية المتغيرة.وخلال رحلة نابليون إلى مصر (1798 - 1801)، جمع هيلير مجموعة متنوعة من مومياوات الحيوانات بما في ذلك القطط وأبو منجل وحشرة الزبابة والتماسيح، وكان مهتماً بشكل خاص بمقارنة السمات التشريحية والتباين المورفولوجي بين الأنواع القديمة والحديثة، لإظهار أنّ الأنواع كانت قابلة للتغيير عبر الزمن.

وبعد مائتي عام من الجهد الذي بذله هيلير، سمحت التقنيات الحديثة بإثبات أنّ الحمض النووي القديم موجود في بقايا مومياوات تمساح مصري ويمكن مقارنته مباشرةً ببيانات من الأنواع الحديثة.وتمتعت التماسيح بمكانة كبيرة في مصر القديمة، حيث كانت ترمز للإله (سوبك) ذي رأس التمساح، الذي كان يُعتقد أنه يمنح الخصوبة والقوة، وكان الطلب عليها كبيراً للغاية، ولذلك كان يجري تربيتها ورعايتها حتى تتحول بعد ذلك إلى مومياوات، وكانت المومياء محل الدراسة مجففة ودُهنت بالزيوت ومواد صمغية ولُفّت بضمادات من الكتان تتخللها مواد راتنجية، وكان طولها يتعدى المترين.

قد يهمك ايضا

رانيا يوسف تشيد بالقضاء المصري في قضية “متحرش الجامعة الأميركية”

الشرطة البريطانية تكشف أن صعود السيارة فوق الرصيف ما هو إلا حادث مروري

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة باحثون يوضّحون أصول مومياء تمساح من مصر القديمة



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 17:29 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:32 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

عمرو يوسف وصبا مبارك يصوران "طايع" فى سقارة

GMT 15:26 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علوي سعيدة بتكريم الفنان سمير صبري لوالدتها

GMT 00:39 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

الويلزي غاريث بيل يضع ريال مدريد في أزمة كبيرة

GMT 13:51 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب لندن باستئناف الرحلات إلى شرم الشيخ

GMT 23:14 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 06:05 2014 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

قطاع الأخبار المصري يستعد لنقل الاحتفالات بالعام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates