علماء يشيرون لأضرار البلاستيك على الحياة البحرية وجيولوجيا الأرض
آخر تحديث 14:53:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ينتج منه ما يقارب 300 مليون طن سنويًا

علماء يشيرون لأضرار البلاستيك على الحياة البحرية وجيولوجيا الأرض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء يشيرون لأضرار البلاستيك على الحياة البحرية وجيولوجيا الأرض

البلاستيك
دبي - جمال أبو سمرا

منذ اكتشاف رقعة النفايات الضخمة عام 1997 أصبحت المشكلة تؤرق الجميع هناك 25 .5 مليارات قطعة من الحطام البلاستيكي في المحيط، ونحو 80% من نفايات الرقعة العائمة في المحيط الهادئ، معظمها أكياس وقوارير بلاستيكية أصبح إدمان البشر على استخدام المواد البلاستيكية بأشكالها وأنواعها كافة، مع التحفظ والاستغناء عن إعادة تدويرها في عديد من دول العالم للاستفادة منها، يشكل تهديدا ليس فقط لآثارها السلبية على النظام الحيوي للحياة البحرية، بل حتى على جيولوجيا وتكوين كوكب الأرض، فالعالم ينتج حالياً ما يقارب 300 مليون طن من البلاستيك سنوياً، وثلث هذا الرقم يتم رميه بعد استخدامه، ومنه ما يتم طمره في مكبات النفايات، كذلك فإن كميات كبيرة من هذا الإنتاج العالمي يتم التخلص منه في البحار والمحيطات .

ومع مرور الوقت وربما بعد ألف عام مع إنتاج هذه الكميات الكبيرة من البلاستيك فإنه بالإمكان لف الأرض بغلاف منه كما يقول عالم البيولوجيا الحيوية جان زالاسيويكز من جامعة "ليستر" البريطانية .

ويؤكد العلماء أن لمادة البلاستيك مضارا جمة سواء على حياة البشر أم الكائنات الحية، والسؤال الذي قد يراودنا هو ماذا سيحصل بهذه النفايات التي تنتشر في اليابسة سواء بطمرها في المكبات أو تلك التي ترمى في المحيطات؟ يرى علماء الجيولوجيا الحيوية أنه مع مرور الوقت فإن هذه النفايات البلاستيكية التي تدفن في المكبات ستشكل طبقة ربما يتم اكتشافها في أجيال بشرية قادمة، لكن وبحسب العلماء فإن النفايات البلاستيكية البحرية لها منحنى مختلف في كيفية تصريفها وما الذي يمكن أن يحصل لها، فمنها ما يتم التخلص منه بفعل الأمواج والتيارات المائية لتستلقي في الشواطئ ويتم جمعها فيما بعد ومنها ما تأكله الأسماك والمخلوقات البحرية، إلا أن الأجزاء الكبيرة منها تبقى متجمعة في المحيطات على شكل رقع كبيرة . ويبدو أننا لا نعرف بالتحديد كميات البلاستيك الموجودة في المحيطات والبحار على الرغم من ظهور دراسات وأبحاث عدة مؤخراً حول هذا الموضوع، كما أننا لا نعرف درجة التلوث التي يسببها، إضافة إلى أننا لا نعلم أثر هذا التلوث بشكل أكيد في المخلوقات البحرية، خاصة تلك التي تعتبرها طعاماً وتأكلها على الرغم من أن عددا كبيرا من الدراسات تؤكد أن البلاستيك يعتبر مادة سامة تؤثر بشكل سلبي في المخلوقات وتلوث المياه، كل هذا لانزال لا نعرف هل سيتوقف الإنسان عن استخدام البلاستيك في المستقبل أو أن هذه المادة ستترك أثرا سلبيا كبيرا في الأرض والأجيال القادمة .

منذ العام 1997 أصبحت مشكلة النفايات البلاستيكية تؤرق العالم خاصة بعد اكتشاف عالم المحيطات والصياد ريتشارد مور ما تسمى رقعة النفايات الضخمة أو "رقعة قمامة الباسيفيكي العظمى" في المحيط الهادئ في العام نفسه مصادفة خلال رحلة من جزر الهاواي إلى كاليفورنيا .

وتوصف هذه الرقعة بأنها مجرّة نفايات تتكون من جزر النفايات الصغيرة التي قد تكون محتجبة تحت المياه أو منتشرة على مدى كيلومترات، وهذا يجعل دراستها صعبة إلى حد بعيد، فلا نزال لا نعرف كم هو حجمها بالضبط، وقد تفاوتت تقديرات مساحتها من مليون إلى 15 مليون كيلومتر مربع، ما يصل إلى 8% من مساحة المحيط الهادئ، ويقدر أنها تحوي أكثر من 100 مليون طن من النفايات .

تكمن خطورة وجود البلاستيك في المحيطات في كونه لا يتحلل بيولوجيا، أي أن الجراثيم التي تفكك مواد أخرى لا تتخذ البلاستيك غذاء لها، فتتركه يطفو في المياه إلى الأبد . وأشعة الشمس في النهاية "تحلل ضوئياً " أربطة البوليمرات البلاستيكية، لتتحول إلى قطع أصغر فأصغر، ما يجعل الأمور تتفاقم . فالبلاستيك مع ذلك لا يزول، وإنما يصبح مجهريا، وقد تأكله كائنات بحرية بالغة الصغر فيدخل السلسلة الغذائية .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يشيرون لأضرار البلاستيك على الحياة البحرية وجيولوجيا الأرض علماء يشيرون لأضرار البلاستيك على الحياة البحرية وجيولوجيا الأرض



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 19:30 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:56 2015 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

إصابة كلب بأنفلونزا الطيور في كوريا الجنوبية

GMT 03:16 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

افكار ديكور صالات الجدران الخشب لم تأفل موضتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates