سلطان بن محمد القاسمي  يشهد الجلسة الحوارية لآل غور
آخر تحديث 21:00:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سلطان بن محمد القاسمي يشهد الجلسة الحوارية لآل غور

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلطان بن محمد القاسمي  يشهد الجلسة الحوارية لآل غور

سلطان بن محمد القاسمي يشهد الجلسة الحوارية لآل غور
الشارقة - صوت الامارات

 شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح اليوم في اكسبو الشارقة الجلسة الحوارية لآلبرت غور نائب رئيس الولايات المتحدة الأسبق رئيس ومؤسس مشروع "الواقع المناخي" التي حملت عنوان "التغيّر المناخي...هل من حلول؟" وحاوره فيها الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية.

 وأكد آلبرت غور خلال الجلسة التي أقيمت ضمن فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته الـ 6 الذي يحمل شعار "مشاركة مجتمعية...

تنمية شاملة" أن دولة الإمارات تسير بخطوات واثقة نحو الاستدامة مشيداً بمشاريع الطاقة المتجددة التي تقوم بتنفيذها ومنوهاً بأهمية اهتمام القيادة والمجتمع الإماراتي بتأثيرات التغير المناخي وتبعاته على مسيرة التنمية المستدامة.

 وأشاد غور بالدور الرائد الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على صعيد نشر الثقافة والتعليم واصفاً ما تقوم به إمارة الشارقة ودولة الإمارات بأنه مثير للإعجاب ومنوهاً بأن الوعي المجتمعي الناتج عن التهيئة التعليمية والثقافية أمر بالغ الأهمية لمواجهة تحديات التغير المناخي والتعريف بهذه الظاهرة وخطورتها على مستقبل الأجيال القادمة.

 وجرى خلال الجلسة مناقشة خطورة غياب الوعي المجتمعي بقضية التغير المناخي ومدى تأثير ذلك على مستقبل الدول.

 ولفت الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي إلى أن مستوى الوعي في أفريقيا وأميركا اللاتينية حول قضية التغير المناخي يعتبر الأعلى عالمياً إذ أن 38 بالمئة من سكان الشرق الأوسط يرون بأن تغير المناخ مشكلة خطيرة بينما 27 بالمائة فقط قلقون من أن تغير المناخ سيؤثر عليهم شخصياً.

وأوضح آلبرت غور أن ذلك يمثل أزمة حقيقية لحكومات المنطقة وتحدياً كبيراً لها، مؤكداً بأن قضية التغير المناخي ليست تحدياً لمنطقة دون غيرها في العالم بل هو تحدٍ أخلاقي للبشرية.

 وأشار رئيس ومؤسس مشروع "الواقع المناخي" إلى أن التغير المناخي الراهن ليس مجرد أزمة عادية فهو عبارة عن تصادم مباشر للحضارة البشرية مع كوكب الأرض نتيجة التقدم التكنولوجي وتنامي عدد السكان مشدداً على ضرورة التحرك السريع لتغيير نمط التفكير السائد في العالم حالياً.

 وحول تداعيات التغير المناخي قال نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق قد تبدو لنا السماء بوابة لفضاء واسع ولكنها في الحقيقة غلاف رقيق يتداعى كل يوم نتيجة لأكثر من 110 اطان من الملوثات يتلقاها الجو وتؤدي بشكل مباشر الى اتساع ثقب الاوزون ما يؤدي لارتفاع درجات الحرارة ومنسوب مياه البحر.

 وأوضح آل غور أن الأرقام المتعلقة بالتدهور البيئي تشكل جرس إنذار في جميع أنحاء العالم واستشهد بتقرير للبنك الدولي بالتعاون مع معهد المقاييس والتقييم الصحي الصادر في سبتمبر 2016 يشير إلى أن تلوث الهواء يكلف الاقتصاد العالمي أكثر من 225 مليار دولار بسبب غياب الموظفين عن العمل والتكاليف المستحقة للرعاية الصحية كما أشار التقرير أيضا إلى أن 5.5 مليون حالة وفاة في عام 2013 كانت نتيجة مباشرة لتلوث الهواء.

  وبيّن آل غور أن الاستقرار السياسي مهم لتعزيز منظومة التعاون الدولي بهدف وضع الحلول للحد من تداعيات التغير المناخي موضحاً بأن كل الأديان السماوية "الإسلام والمسيحية واليهودية" تشجع على ثقافة الحياة وتدين ثقافة الموت مؤكداً ضرورة تبني شعوب العالم لثقافة الحياة والتوعية العامة لفهم خطورة الموقف الراهن، وأنه يجب على الجميع التحرك سوياً لحماية الكوكب كشرط لاستمرار الحياة للأجيال القادمة.

 وقال في هذا الإطار ان الإنسان يميل إلى إنكار ما يزعجه، ولكننا اليوم لا نستطيع إنكار التهديد القائم، ولا نريد اختبار غضب الطبيعة .

 وبين ال غور أن التطور التكنولوجي المتسارع يتيح اليوم فرصة لمعالجة الآثار الناجمة عن التغير المناخي وتبعاته مشيراً إلى ضرورة طرح الحلول المبتكرة ومنها التحول من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة.

 ولفت نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق إلى أن الطاقة المتجددة أقل تكلفة من الوقود الأحفوري وتتناسب مع مختلف مناخات الدول وجغرافيتها فهناك الطاقة المولدة من الرياح ومن المياه الجارية ومن الشمس.

 وفي سؤال طرحه الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي حول أهمية التعليم في دعم مسيرة التوعية المجتمعية مستشهداً بالشارقة كعاصمة للتعليم في المنطقة بين آل غور أن دور المعرفة والعلم أساسي في مجال التغير المناخي..مضيفا أن التعليم يسهل من مهمة الحكومات في تمكين شعوب أكثر وعياً بالقضايا المصيرية مشيداً بتجربة الشارقة التعليمية إذ أن بناء جيل واع ومتسلح بالعلم سيمهد لمستقبل أفضل حالاً من واقعنا اليوم.

 وأشار آلبرت غور إلى أننا نعيش في عصر يحاول فيه البعض الهيمنة على التفكير العام من خلال التضليل وضرب مثلاً بقضية تأثير التدخين على الصحة موضحاً أنه ومنذ سنوات اكتشف العلم بأن التدخين سبب رئيسي لأمراض القلب والرئتين وسواها ولكن حاولت شركات التبغ الكبرى تقويض هذا التوافق العلمي واستأجرت أطباء وعلماء لينشروا معلومات مفادها أنه لا إثبات علميا على خطورة التدخين ومنوهاً بأن هناك من يحاول في زمننا القيام بذات الشيء عندما نتحدث عن التغير المناخي وهنا يأتي دور العلم الحقيقي والجامعات والمؤسسات الأكاديمية ونحتاج لمسارعة الخطى.

 وفي رده على سؤال حول ما يمكن أن تقوم به حكومات المنطقة لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة اوضح آل غور أن منطقة الخليج تمتلك إمكانات كبيرة لتوليد الطاقة الشمسية وأن الإمارات تحديداً تسير بخطى صحيحة في هذا المجال مؤكدا أن تجربتها جديرة بالاتباع والتكرار في كافة أرجاء المنطقة منوهاً أن دول الخليج تستطيع التعاون في شبكة كهربية شمسية متكاملة.

 وحول أهمية المنتدى الدولي للاتصال الحكومي أعرب ال غور عن إعجابه بالمنتدى ونجاحه على مدار الدورات الماضية مؤكداً الدور الرائد للاتصال الحكومي في نشر الوعي والمعرفة بتحديات التغير المناخي ونتائجه وموضحاً بأن التغير المناخي لا يمثل خطورة على المستقبل فقط بل أن الحاضر يتأثر به منوهاً بأن هذه الظاهرة تهدد السلم العالمي ..منوها انه في هذا الاكار نجحت الأمم المتحدة بالتوصل إلى اتفاق للقضاء على انبعاثات الغازات الدفيئة وهو ما يعكس الدور الريادي للأمم المتحدة ولكن الجهود الأممية لن تكفي دون تعاون كافة دول العالم..و اليوم هناك عدة قضايا تصنف كتداعيات للتغير المناخي ومنها الجفاف الذي يؤدي إلى نزوح الناس والهجرة، وهو ما يشكل تحدياً أمنياً للعديد من الدول.

 ولفت نائب الرئيس الأميركي الأسبق إلى أن العديد من البلدان تواجه تحديات كبيرة مثل الأعاصير وارتفاع مستوى البحر وانتشار الأمراض وكلها نتائج للتغير المناخي وهي جميعاً عوامل تخلق ظروفاً تهدد السلم العالمي ونحن يجب أن نخلق عالماً أفضل للأطفال لا أن نورثهم عالماً مليئاً بالفوضى وغير مستقر يجب أن يرى الأطفال عالماً مستداماً لنعطيهم الأمل في مستقبل أفضل للبشرية.

 وحول الحلول التي يمكن أن تسهم في تخفيف أضرار التغير المناخي أشار آل غور إلى أن بعض الحكومات في أوروبا والأميركيتين بدأت بوضع ضريبة على الكربون ويمكن أن نعيد النظر بكيفية بناء المباني بطريقة مسؤولة تراعي البيئة .

.مبينا ان كافة الحكومات يجب أن تجيب على ثلاثة أسئلة في سعيها لفهم المشكلة وإيجاد الحلول لها وهي: كيف سيتم التغيير؟ وماذا يمكن أن تفعله ليتم التغيير؟ ومتى سنبدأ بالتغيير مشدداً على ضرورة التحرك العالمي وتسخير كافة الجهود لحماية الكوكب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلطان بن محمد القاسمي  يشهد الجلسة الحوارية لآل غور سلطان بن محمد القاسمي  يشهد الجلسة الحوارية لآل غور



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي

GMT 20:56 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة حقوقية تعلن الإفراج عن 6 مختطفين غرب ليبيا

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

نبيل شعث يطالب بتفعيل المقاطعة الشاملة على إسرائيل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أغنية جديدة للهضبة من كلمات تركي آل شيخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates