هل الطاقة السلبية هي السبب في مرضكم
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هل الطاقة السلبية هي السبب في مرضكم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هل الطاقة السلبية هي السبب في مرضكم

الطاقة السلبية
القاهرة - صوت الامارات

يستطيع الأولياء والقديسون وذوي الطاقات الخارقة، بفضل حاستهم السادسة الناشطة، أن يشخصوا إذا ما كانت العوارض سببها طاقات سلبية. يستطيعون حتى أن يخبروكم عن نوع الطاقة السلبية التي تهاجمكم والسبب وراء الهجوم والعلاج الصحيح، الخ.

الأشخاص الذين يمتلكون حاسة سادسة ناشطة يستطيعون أيضاً أن يتحققوا بدرجة معينة إذا كان السبب وراء عارض معين هو طاقة سلبية. لكنهم لا يستطيعون التأكد 100% ولا يستطيعون ملاحظة الكثير من التفاصيل بخصوص الموضوع.

ماذا نقول عن باقي الناس الذي لا يمتلكون موهبة الحاسة السادسة ليفهموا إذا كان العارض سببه طاقة سلبية ؟ هناك عدة قواعد ذهبية يجب أن نطبقها لنستطيع أن نقرر بمساعدة ذكائنا.

نعتبر أن هناك احتمال كبير أن يكون المرض سببه طاقة سلبية عند وجود هذه الأعراض :

لا تختفي مع الوقت أو مع العلاجات التقليدية
أعراض تظهر وتختفي، سريعة الزوال
السبب غير مفهوم
تتفاقم في الأيام التي يكون القمر فيها بدراً وعند ولادة الهلال
تخف مع العلاجات الروحية

مثلاً، إذا كان المرض الجلدي مستمراً بشكل دائم ولا يختفي مع العلاج التقليدي، هناك احتمال كبير أن يكون سببه طاقة سلبية.

حتى لو كان سبب المشكلة في الأصل جسدي أو نفسي، ننصح أن يكمل المريض العلاج الطبي بعلاج روحي. السبب هو أن الطاقات السلبية تستغل أي حالة ضعف يسببها المرض لكي تهاجم الشخص وتفاقم مشكلته. إذن حتى المرض الذي يبدأ جسدياً في أغلب الحالات، يمكن أن يتعقد وتتتج عنه مضاعفات.

 قــــــد يهمــــــــــك أيضًـــــا:

مشروب الجزر والسبانخ والليمون الحل "العبقري" لتخليص الجسم من السموم

تناول السبانخ يوميًا يساهم في حماية الدماغ من الأمراض العقلية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل الطاقة السلبية هي السبب في مرضكم هل الطاقة السلبية هي السبب في مرضكم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates