القوّات الحكوميّة السوريّة تتقدم في دوما وجبهة داريا تشتعل من جديد
آخر تحديث 03:13:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوّات الحكوميّة السوريّة تتقدم في دوما وجبهة داريا تشتعل من جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوّات الحكوميّة السوريّة تتقدم في دوما وجبهة داريا تشتعل من جديد

القوّات الحكوميّة السوريّة
دمشق ـ ميس خليل

نفت الحكومة التركية أنها توصلت لاتفاق مع التحالف الدولي في شأن استخدام الحلف لقاعدة "إنجرليك"، منطلقًا لضرب تنظيم "داعش" في سورية، فيما أعلن الأكراد التجنيد الإجباري في كل المناطق التي يسيطرون عليها شمال سورية، حيث تقوم الحواجز المتمركزة في المكان بسحب الشباب من عمر 17 عامًا، لتجنيدهم للقتال ضد تنظيم "داعش".
 
وفي تطور ملفت تم تغيير غالبية القيادات الأمنية والعسكرية في حمص، وأنباء عن معاقبة البعض منهم، بعد ضغط شعبي كبير، ومطالبات وصلت لحد المظاهرات، لاسما بعد التفجيرين في مجمع مدارس "عكرمة"، الذي راح ضحيتهما 39 طفلاً، وبعد تعرض المنطقة لـ6 تفجيرات بسيارات مفخخة في الفترة السابقة.
 
ويتّهم أهل المنطقة، وهم من الموالين للحكومة، الجهات الأمنية بالإهمال، ويتهمون البعض بالخيانة، وبتسهيل مرور السيارات المفخخة و الانتحاريين.
 
وأكّد مصدر، في تصريح إلى "صوت الإمارات"، أنَّ "هذه التغيرات جاءت بعد عملية تقييم لعمل القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة".
 
وميدانيًا، في دوما، التابعة لمحافظة ريف دمشق، وفي خرق استخبارتي، فجرت القوات الحكومية مبنى كان يجتمع فيه قادة ميدانيون لـ"جيش الإسلام"، وقتل كل من فيه، ولا معلومات عن أسماء أو عدد القتلى.
 
وتوعد "جيش الإسلام" برد مؤلم، فيما تتصاعد وتيرة القصف والغارات الجوية على مدينة دوما في الساعات الماضية، وظهرت الحشود العسكرية للقوات الحكومية شمال المدينة.
 
وقتل قائد غرفة عمليات الدخانية عبد المجيد السيد علي في معارك عين ترما، على يد القوات الحكومية، التي ما زالت تتقدم في المنطقة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تأخذ شكل حرب العصابات.
 
وفي تطور جديد، فتحت القوات الحكومية جبهة جديدة في بلدة زبدين، وتعرضت البلدة لأكثر من 6 صواريخ "أرض أرض"، وأكثر من 14 غارة جوية، ولا حصيلة مؤكدة لعدد القتلى، بينما تحاول القوات الحكومية اقتحام البلدة التي تفصل المليحة عن باقي بلدات الغوطة الشرقية.
 
واشتعلت جبهة داريا، في الريف الغربي لدمشق، مجدّدًا بعد مقتل قائد عمليات قوات الجيش السوري في داريا، برصاصة قناص، قرب مقام السيدة سكينة، وردت القوات الحكومية بتفجير مبان عدة في محيط المقام، وقصفت أماكن تمركز الفصائل المعارضة بالمدفعية الثقيلة، وسجلت 4 غارات على المدينة.
 
يذكر أنَّ مدينة داريا محاصرة منذ أكثر من عامين، وشهدت أعنف المعارك، وهي ملاصقة لمطار المزّة العسكري.
 
وجنوبًا على مشارف القنيطرة، حشدت القوات الحكومية قواتها في اللواء 121، وبدأت هجومًا قويًا على تل مرعي، ودير العدس، والهبارية، ودير ماكر، ويتوقع أن تكون المعارك عنيفة جدًا في هذه المناطق، لأنها تحت سيطرة "جبهة النصرة"، وفصائل إسلامية أخرى.
 
إلى ذلك، تشهد جرود رنكوس، في القلمون، غارات بالطيران المروحي وإلقاء براميل متفجرة، دون معارك مباشرة في المنطقة، حيث يعتمد الطرفان على الكمائن، وتفخيخ الطرقات، وتتوعد "جبهة النصرة" بمفاجأه كبرى في الأيام المقبلة.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوّات الحكوميّة السوريّة تتقدم في دوما وجبهة داريا تشتعل من جديد القوّات الحكوميّة السوريّة تتقدم في دوما وجبهة داريا تشتعل من جديد



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates