غونتيريس يُثمن الإرث الإنساني لزايد وكونه مثالًا يُحتذى به
آخر تحديث 05:25:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غونتيريس يُثمن الإرث الإنساني لزايد وكونه مثالًا يُحتذى به

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غونتيريس يُثمن الإرث الإنساني لزايد وكونه مثالًا يُحتذى به

المفوَّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،أنتونيو غوتيريس
أبوظبي - صوت الإمارات

وصف المفوَّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،أنتونيو غوتيريس، العلاقة بين "المفوَّضية" ودولة الإمارات العربية المتحدة، بأنها "ذات أهمية كبيرة ومتميَّزة".
وأكَّد أن الإرث الإنساني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، " ما زال يُعتبَر مثالاً يُحتذى به، لِما قدَّمه لمصلحة اللاجئين والنازحين في مختلف أنحاء العالم، ليحتلَّ هذا الإرث مكانته في صميم سياسة الدولة، ممَا وضَعها في مصاف الدول الأكثر سخاءً، من حيث عملها الإنساني والخيري".
وأوضح في حوار لمجلة «"طوارئ وأزمات"، التي تصدر عن "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث"، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعتبَر داعماً رئيساً على خريطة المعونات الإنسانية والإنمائية الدولية، مشيرا إلى أن أكبر مخازن الطوارئ العالمية لدى المفوَّضية السامية لشؤون اللاجئين، موجود في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي. وأضاف " نحن ممتنّون جدّاً للدعم السَّخي الذي نتلقاه من حكومتي دبي والإمارات العربية المتحدة".
وأشار إلى أن عدد الأزمات في العالم ازداد بشكل مطَّرد. واعتبر أن الأزمة الإنسانية السورية، هي أكبر أزمة في القرن الواحد والعشرين، ذلك أن الأحداث في هذا البلد، تسبَّبت في " أكبر عملية نزوح منذ الحرب العالمية الثانية، ويمثّل الأطفال نصف أعداد اللاجئين، وهم يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غونتيريس يُثمن الإرث الإنساني لزايد وكونه مثالًا يُحتذى به غونتيريس يُثمن الإرث الإنساني لزايد وكونه مثالًا يُحتذى به



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates