أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب
آخر تحديث 14:02:05 بتوقيت أبوظبي

أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب

الاتحاد الأوروبى
بروكسل - صوت الامارات

بعد أكثر من نصف قرن على فشل مشروع للدفاع الأوروبي قاومته بريطانيا، وسبعة أعوام من المصادقة على معاهدة الاتحاد الأوروبي في لشبونة، أطلقت 23 دولة في الاتحاد حقبة جديدة من التعاون الدفاعي، عبر برنامج استثمار وتطوير عسكريَين يستهدف مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها القارة العجوز.

ووقّعت الدول الـ23 مذكرة المشاركة في آلية "التعاون العسكري الدائم"، والتي ستمكّن الدول المعنية من توحيد الموارد المالية واللوجيستية العسكرية التي تؤهلها في مستقبل قريب لتنفيذ عمليات عسكرية ومهمات تدريب في مناطق الجوار الأوروبي.

واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد، فيديريكا موغيريني، التوقيع حدثًا تاريخيًا، إذ يفتح "صفحة جديدة في سجل الدفاع الأوروبي، ويتيح زيادة تطوير قدراتنا العسكرية لتعزيز استقلاليتنا الإستراتيجية"، بينما تحدث وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، عن "خطوة تاريخية"، وزاد: "نتفق على تعاون مستقبلي في شأن القضايا الدفاعية والأمنية، هذه لحظة فارقة في التطور الأوروبي"، ولفتت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در ليين إلى "أمر مكمّل للحلف الأطلسي"، منبّهة إلى أن على "أوروبا أن تسوّي المشاكل الأمنية التي تواجهها في محيطها".

وسيُصدر وزراء خارجية دول الاتحاد، خلال اجتماع في 11 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، قرارًا تشريعيًا ملزمًا بالنسبة إلى كلّ من الدول الـ23، والتي لا تضمّ بريطانيا وإرلندا والبرتغال ومالطا والدنمارك، وسيتولى خبراء فورًا مهمة انتقاء برامج التطوير التكنولوجي والمشاريع الصناعية المشتركة التي تعوّل عليها الدول الكبرى من أجل ردم هوّة التقدم التكنولوجي التي تفصل بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

وقالت موغيريني إن الدول الموقّعة على المذكرة قدمت أكثر من 50 اقتراحًا يتعلّق بمشاريع بحثية وبتطوير صناعي عسكري، علمًا أن غالبية دول الاتحاد تفتقر عسكريًا إلى قدرات النقل الإستراتيجي والأقمار الاصطناعية والقيادة المركزية.

ورأى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الآلية "تؤكد التزامًا بتعزيز الدفاع الأوروبي وفق المبدأ الوارد في معاهدة لشبونة"، وأوضح أن الآلية هي نتيجة مبادرة فرنسية - ألمانية طُرحت خريف عام 2015، على خلفية تحوّلات شهدتها هندسة الأمن الأوروبي، متابعًا أن آلية التعاون العسكري الدائم "ستتجسّد من خلال التزام أطرافها زيادة الإنفاق العسكري وتحسين جودة التعاون في ما بينها".

وتستند الآلية الجديدة إلى تفاعل عناصر كثيرة أفرزتها متغيّرات أمنية، أوروبيًا ودوليًا، في الأعوام الأخيرة، لا سيّما منذ ضمّ موسكو شبه جزيرة القرم عام 2014 واندلاع النزاع الانفصالي في شرق أوكرانيا، إذ اعتبر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن روسيا بدّلت أحاديًا الحدود الموروثة عن معاهدة يالطا "1945"، كما واجهت أوروبا أزمة تدفّق اللاجئين عبر اليونان وإيطاليا، إذ دخل أراضيها أكثر من مليون لاجئ ومهاجر في غضون أشهر.

وصُدِمت أوروبا باستفتاء بريطانيا على الانسحاب من الاتحاد، عام 2016، خصوصًا أنها عضو دائم في مجلس الأمن والقوة النووية الثانية في أوروبا، إلى جانب فرنسا، كما تفاقم قلق أوروبا من منحى انعزالي للولايات المتحدة، بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا عام 2016، والذي رفع شعار "أميركا أولًا" ودعم "طلاق بريطانيا" وشكّك في جدوى الحلف الأطلسي.

وقال مصدر صحافي، إن "الأخطار التي تهدّد الأمن الأوروبي تقع خصوصًا في مناطق الجوار، في شمال أفريقيا والشرق الأوسط والقوقاز، واقتضت محاولة تفعيل بند التعاون الهيكلي الدائم الوارد في معاهدة لشبونة"، والذي قد يتيح توحيد القدرات العسكرية اللازمة لتنفيذ مهمات تدريب وحفظ السلام والتدخل خارج حدود الاتحاد، كما في منطقة الساحل الأفريقي حيث تهدد تنظيمات إرهابية جزءً من القارة الأفريقية، وسيصدر وزراء الخارجية الشهر المقبل قرارًا ملزمًا بالنسبة إلى كلّ من دول الآلية. وستُتخذ القرارات في شأن المشاريع والبرامج والعمليات العسكرية، وفق قاعدة الغالبية لا الإجماع. ولا تتمتع أيّ من دول الآلية بحق النقض "فيتو".

وأشار ديبلوماسي أوروبي إلى أن الآلية تستند إلى الموارد التي سيؤمّنها "صندوق الدفاع الأوروبي" لتمويل برامج البحوث والتطوير العسكريَين، ومشاريع الصناعات العسكرية المتقدمة، وتبلغ قيمة الصندوق 500 مليون يورو لتمويل المشاريع الصناعية، و90 مليون يورو لتمويل برامج البحوث والتطوير حتى عام 2020، ثم تُرفع تمويلات البحوث إلى 500 مليون يورو بعد ذلك العام.

ورحّب الأمين العام لـ "الأطلسي" ينس ستولتنبرغ بالآلية، معتبرًا أنها "ستتيح زيادة الإنفاق العسكري ورفع مستوى القدرات وتحمّل الاتحاد مزيدًا من المسؤوليات في الدفاع عن أوروبا".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب أوروبا تتعاون عسكريًا لتنفيذ عمليات ومهمات تدريب



خلال ظهورهما على السجادة الحمراء في نيويورك

إيمّا ستون ترتدي فستانًا نحاسيًا في حفل مسلسلها الجديد

نيويورك ـ سناء المر
تألقوا معًا في عام 2007 في الفيلم الكوميدي "Superbad"، وفي ليلة الخميس ، برهنت النجمة العالمية إيما ستون، والممثل الكوميدي جونا هيل، على أن صداقتهما لا تزال قوية، حيث إنهما ظهرا معًا على السجادة الحمراء في نيويورك للاحتفال بعرض مسلسلهما الجديد "Maniac" على شبكة  "نيتفليكس". وتبادل الاثنان بعض النكات على السجادة الحمراء، وتعالت أصوات ضحكاتهم أمام المصورين، وبدت النجمة الشهيرة البالغة من العمر 29 عامًا ، أنيقة حيث ارتدت فستانًا باللون النحاسي المعدني وتركت شعرها الأحمر منسدلًا أسفل ظهرها وكتفيها في تجعيدات مذهلة. وأكملت الممثلة، التي فازت بجائزة الأوسكار عن فيلم "La La Land"، إطلالتها بماكياج العيون الدخاني ولون الشفاه الأحمر الداكن، أما جونا، البالغ من العمر 34 عامًا، اختار بدلة سوداء بالكامل، مكونة من قميص وربطة عنق سوداء مع بدلة من قطعتين ونظارات رياضية وجميعهم باللون الأسود. وتدور أحداث المسلسل عن آني لاندسبيرج وأوين ميلجريم، وهما فتاتين

GMT 16:21 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

شركة "Moncler" تطلق المرحلة الثانية من مشروع "Genius"
 صوت الإمارات - شركة "Moncler" تطلق المرحلة الثانية من مشروع "Genius"

GMT 18:09 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

نمط حياة اسكندنافي جديد يدخل عالم الديكور
 صوت الإمارات - نمط حياة اسكندنافي جديد يدخل عالم الديكور
 صوت الإمارات - تعرَّف على المسارات التاريخية الأفضل في بريطانيا

GMT 18:17 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

إنتر ميلان يرغب في الحصول على خدمات بالوتيلي

GMT 17:33 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو شحور يعلن نمو قطاع التجارة الإلكترونية سنويًا

GMT 00:05 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

هل العقاب يعزز من الأداء الدراسي للطفل؟

GMT 04:27 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب فرنسا يرغب في تفادي لقاء إسبانيا خلال المونديال

GMT 07:41 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

إيقاف سمير نصري 6 أشهر بسبب المنشطات

GMT 05:17 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سر عدم تعليق مدرب أوروغواي على قرعة بلاده في المونديال

GMT 23:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

موناكو يفتقد خدمات نجمه ليمار في مواجهة سان جيرمان الأحد

GMT 04:06 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

مانشستر يونايتد يقدم عرضا لموهبة المكسيك
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates