قيادات توضح أن مسبار الأمل مشروع طموح لتعزيز تطلعات العرب نحو المستقبل
آخر تحديث 16:33:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قيادات توضح أن مسبار الأمل مشروع طموح لتعزيز تطلعات العرب نحو المستقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قيادات توضح أن مسبار الأمل مشروع طموح لتعزيز تطلعات العرب نحو المستقبل

حول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل
دبي - صوت الإمارات

أكد مسؤولون وخبراء إماراتيون وسعوديون، أن مشروع مسبار الأمل يعد مشروعاً طموحاً ويمثل بارقة أمل للدول العربية والإسلامية، مثلما هو إنجاز إماراتي، تتطلع إليه الأجيال، بما يعزز رغبتها في التطور والتعامل مع المستقبل، في القطاعات الأكثر أهمية، وتحديداً قطاعات العلوم والفضاء والتكنولوجيا.

وأشار المسؤولون، في ندوة خاصة عبر الإنترنت حول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"التي نظمتها الهيئة السعودية للفضاء ووكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء، وأدارها رئيس الشراكات الاستراتيجية والتعاون الدولي في وكالة الإمارات للفضاء المهندس ناصر الحمادي، وبحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام، إلى أن "التعاون الإماراتي السعودي في كافة المجالات، يعد تعاوناً استراتيجياً، بما في ذلك التعاون في مجال الفضاء، خصوصاً، أن للسعودية تجربتها في هذا القطاع"، مؤكدين أن مسبار الأمل بقدر ماهو مشروع إماراتي، إلا أنه يعد مشروعاً عربياً وإسلامياً، ستستفيد منه البشرية، على الصعيد العلمي، بما يجعله مشروعاً مهماً للغاية".

وشارك في الندوة سفير الإمارات لدى السعودية الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، ووزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة قائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" سارة بنت يوسف الأميري، والمدير العام لوكالة الإمارات للفضاء الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، والمدير التنفيذي للهيئة السعودية للفضاء الدكتور عبدالعزيز آل الشيخ.

يوم عربي يتطلع إليه العالم
وقال الشيخ شخبوط بن نهيان، إن "جهود أبناء الإمارات كانت عظيمة ومباركة، ومنذ اطلاق فكرة المسبار في 2014 بدأ التنفيذ، وهذا دليل على ثقة قيادة الدولة في أبناء الإمارات، خاصةً، أن المسبار بني بطاقات وكفاءات إماراتية، كما أن الفريق الإماراتي تعامل مع تحديات كبيرة، واستطاع أن يتجاوزها، تمثلت في شحن المسبار إلى اليابان، ثم سفر الفريق الأول المكلف بعملية الإطلاق، وسفر الفريق الثاني، في ظل إغلاقات المطارات بسبب جائحة كورونا، وأنا شخصياً سمعت عن تحديات كثيرة استطاع أبناء الإمارات تجاوزها" .

وأضاف "القيادة بثت فينا جميعاً روح العزم والقوة والتحدي، وكانت تتابع كل التفاصيل أولاً بأول، وهذا الإنجاز الذي يعد إماراتياً، هو إنجاز أيضاً لأبناء دول الخليج العربي، والعرب عموماً، ويقدم لهم بارقة أمل، ولهذا سمي مسبار الأمل، كما أنه إنجاز لكل المنطقة التي نعيش فيها، ويؤكد اهتمام الإمارات بمجال الفضاء ويعزز تطلعها الى المستقبل، والمشاريع التي تتعامل مع التغيرات القادمة خصوصاً في مجال التكنولوجيا، والفضاء".

وأكد الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان أن "العلاقات الإماراتية السعودية علاقات وطيدة جداً، وأنا كلي أمل أن نرى تجربة شبيهة قريباً في المملكة، في ظل وجود الهيئة السعودية للفضاء التي يرأس مجلس إدارتها الملكي، الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، ما يعني أن المملكة لديها تجربة مهمة وتطلعات على هذا الصعيد، ونرجو أن تتمكن الإمارات والمملكة، من القيام بعمل مشترك قريباً، على صعيد الفضاء، عبر تبادل الخبرات، أو القيام بتجربة مشتركة بين البلدين، بما أن للبلدين القدرة والإمكانات" لتنفيذ ذلك.

وقال: "من خلال عملي سفيراً للإمارات في السعودية، لمست اهتمام كبار المسؤولين هنا بالعلاقات مع الإمارات، وهي علاقات استراتيجية في كل المجالات، سواء على مستوى التنسيق السياسي، أو العمل الاقتصادي، أو وجود عشرات الاتفاقيات والمبادرات، واعتقد بكل ثقة أن المستقبل يجمعنا على كافة الأصعدة، وأعتقد أن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، تعد نموذجاً مهماً جداً، إذ أن التاريخ واحد، والجغرافيا واحدة، كما أن المستقبل سيكون بيد الدول التي تعمل معاً، وتتفق في كل شيء، خاصةً حين نرى التحديات التي تعصف بالعالم، ونحن على موعد مع يوم 15 يوليو (تموز) الجاري، يوم إطلاق مسبار الأمل، الذي يعد يوماً إماراتياً، وسعودياً، وعربياً، وسنتطلع فيه بكل فخر إلى هذا الإنجاز العظيم، ومعنا أبناء الدول العربية والإسلامية الذين يعزز فيهم هذا المشروع الثقة نحو المستقبل".

مشروع عربي
من جانبها، قالت سارة بنت يوسف الأميري، إن "التطلعات العربية نحو تحقيق قفزات في مجالات العلوم والفضاء والتكنولوجيا لا حدود لها، وأن الهدف من هذا المشروع تطوير علوم الفضاء في الدولة والمنطقة، والانتقال من مرحلة صنع الأقمار الاصطناعية، إلى استكشاف الفضاء الخارجي، لأن مسبار الأمل يختلف تماماً في تجهيزاته العلمية، عن أقمار الاستشعار عن بعد، التي تصنعها الإمارات، وأطلقت منها عشرة أقمار، وتصنع 8 أقمار حالياً، كما أن هذا المشروع يطور قدرات الفنيين والمهندسين الإماراتيين، ويمنحهم خبرات إضافية، لأن المسبار أكثر تعقيداً، فالمشروع يرفع من قدرات وكفاءة الخبراء الإماراتيين على هذا الصعيد الذي تركز عليه قيادة الدولة".

وأضافت "بالإضافة إلى هدف تطوير خبرات الكفاءات الإماراتية، فإن المشروع يحفز الشباب العربي لخوض غمار مجالات تعد أساسية في تطوير اقتصاديات الأمم مثل الرياضيات، والفيزياء، وبقية العلوم"، وقالت إن "مهمة المسبار علمية بالدرجة الأولى، ولها غايات مختلفة، من حيث دراسة الوضع البيئي في المريخ، ووضع غلافه الجوي، لأنه يشبه كثيراً كوكب الأرض، ما يمنح الخبراء والعلماء، القدرة على تحليل البيانات والمعلومات، والاستفادة منها، من أجل مصلحة الإنسانية، فهو مشروع له بصمته المعرفية، وهي بصمة ستكون عالمية، خاصةً أن المسبار سينفذ مهمته بطريقة مختلفة، إذ ستكون مدة المشروع طويلة، وستعمد إلى جمع البيانات بوسائل مختلفة".

وأكدت الأميري أن "تطوير القدرات غاية أساسية، إذ أن بناء المسبار، وتطويره احتاج إلى سنوات طويلة، وأن نجاح الإمارات في هذا المشروع، له نتائج إيجابية على الصعيد العلمي، والصعيد الاقتصادي، وهي تجربة عربية بما تعنيه الكلمة، والإمارات مهتمة بتطوير الخبرات في العالم العربي على هذا الصعيد".

وتابعت أن "هذا المشروع تعامل مع تحديات ومخاطر مختلفة، وهذا أمر طبيعي في هكذا مشاريع، ووضعت خطة لخفض المخاطر، وتوقعها والتعامل معها، وبرامج متكاملة في هذا الإطار، مثل التأثيرات البيئية، وغير ذلك، وافتراض كل السيناريوهات التي سيتعامل معها المسبار خلال رحلته، من بداية الإطلاق، ثم الاتصال به بعد ساعة تقريباً من إطلاقه، إلى بقية التفاصيل المتعلقة بسرعته، ودخوله إلى مدار المريخ، وقدرة المسبار على التعامل مع التغيرات، وقضايا تكيف المسبار مع أي ظروف مستجدة، إضافة الى تفاصيل ترتبط بالاتصال بالمسبار، وطاقته، والحصول على البيانات المطلوبة وغير ذلك".

العرب إلى الفضاء
وقال الدكتور عبدالعزيز آل الشيخ، إن "مشروع مسبار الأمل مشروع مهم جداً، وهذا حدث عالمي، ينتظره أبناء الإمارات وأبناء العالمين العربي والاسلامي، ودول العالم بشكل عام، في ظل أهميته العلمية الكبيرة".

وأضاف أن "إنشاء المجموعة العربية للتعاون الفضائي يترجم أهمية تعميم الخبرة والمنفعة في هذا المجال بين العرب، كما أن مشروع مسبار الأمل الذي قدمته الإمارات مشروعاً عربياً، أيضاً، سيسجل للعرب والإمارات حضورهم في سجل الفضاء العالمي، وستستفيد من البيانات والمعلومات التي سيجمعها المسبار، مراكز البحث والعلوم والمراكز المتخصصة في العلوم الفضائية، بما يعزز تطلعات العالم، نحو استكشاف الفضاء الخارجي، ما يؤكد قدرة الإمارات وخبرتها أيضاً ومعرفتها، أن لا مستحيلاً أمام الإصرار، وتسخير الإمكانات لصالح الإنسانية".

وأكد أن "العالم يتطلع الى هذه المهمة بشكل خاص، وأن للسعودية بكل علاقاتها الاستراتيجية، نظرة خاصة لهذا المشروع، وهي التي المملكة سبق لها ان كانت لها تجربة بمشاركة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في رحلة ديسكفري في 1985، وهو الذي يرأس اليوم مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، كما أن علاقة المملكة بهذا المشروع مهمة، وهناك اتفاقية تعاون بين الإمارات والمملكة، في إطار اجتماعات مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، في ظل تطلعات الهيئة السعودية للفضاء، ووجود مشاريع مختلفة لها، يصل عددها إلى 35 مشروعاً، ما يجعلنا ننظر باهتمام خاص في المملكة الى تجربة الإمارات، وإلى أهمية التعاون بين المؤسسات العلمية، والمختصة في علوم الفضاء، في هذه المنطقة، ولمصلحة البشرية وحياة الإنسان".

مسبار الأمل لكل العرب
من جانبه، قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي: "إننا في الإمارات نشكر الهيئة السعودية للفضاء على تواصلها ودعمها، وأحب أن أشير هنا إلى أن الشيخ زايد، استقبل في السبعينات وفداً من وكالة ناسا، كما أن رحلة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز في 1985 إلى الفضاء ألهمت العرب مبكراً، وقدمت لهم آمال وطموحات".

وأضاف "قطاع الفضاء في الإمارات قطاع متكامل، من حيث وجود المؤسسات المختصة، والمؤسسات البحثية والعلمية، والتشريعات، وعشرة أقمار صناعية أطلقتها الامارات سابقاً، وهي تعمل الآن على تجهيز 8 أقمار جديدة، لإطلاقها، ووجود مؤسسات ومشغلين يعلمون في هذا المجال، كما أننا نعمل مع الهيئة السعودية للفضاء، ونتعاون معها، مثلما نتعاون مع مؤسسات دولية، ونتطلع حالياً إلى إنجاز مهمة القمر العربي 813، الذي جاء بمبادرة إماراتية، وبتوجيه من القيادة الحكيمة".

وقال إن "الإمارات استثمرت في هذا القطاع المهم جداً، بتوجيه من قيادة الدولة، التي تسّخر كل الإمكانات المالية والبشرية لتعزيز قطاعات كثيرة، للعبور نحو المستقبل، وبما يجعل لأبناء الإمارات والعرب مكانة في خارطة التطور العالمي، وأن التعاون بين الإمارات والمملكة العربية السعودية، من جهة، والدول العربية، ودول العالم، على الصعيد العلمي، والبحثي، أمر حيوي لتطوير الخبرات، وتبادل المعرفة".

مشروع عربي وإسلامي للبشرية
وكان المهندس ناصر الحمادي، قال في بداية الندوة الخاصة عبر الإنترنت حول مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، إن "هذا المشروع يعد مشروعاً عربياً، وليس إماراتياً وحسب، وهو مشروع يتطلع إليه أبناء الدول العربية والإسلامية، بما يثبت قدرتهم دوماً على التميز".
ووجه المهندس الحمادي شكره إلى الهيئة السعودية للفضاء على تعاونها، وتنظيمها هذه الندوة، مشيراً إلى أن "هذا المشروع يخدم البشرية عبر جمع المعلومات والبيانات، وسيقدمها مجاناً إلى أكثر من 200 مؤسسة علمية في العالم، كما أن هذا المشروع الطموح الذي جاء بتوجيه من قيادة الدولة، تعامل مع تحديات كثيرة، واستطاع ان يتجاوزها، ليصل العالم إلى يوم 15 يوليو (تموز) الجاري، اليوم المنتظر لاطلاق المسبار".

وقــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

العالم يترقّب الإنجاز الإماراتي لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"

" فوربس" تؤكد أن اسم الإمارات يُضم لمرتادي الفضاء بدءًا من الثلاثاء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات توضح أن مسبار الأمل مشروع طموح لتعزيز تطلعات العرب نحو المستقبل قيادات توضح أن مسبار الأمل مشروع طموح لتعزيز تطلعات العرب نحو المستقبل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري

GMT 06:36 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهب ينزل بفعل جني الأرباح وهبوط الدولار يحد من الخسائر

GMT 17:54 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حبيب الفردان يؤكّد أن إصابة عموري خسارة للكرة الآسيوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates